|
|
|
|
|
|
|
*عزمي عبدالوهاب في الوقت الذي يعلن فيه محمود عباس أبومازن عن تنظيم استفتاء عام بشأن الاعتراف بدولة الكيان الصهيوني, يقوم جنود الاحتلال القتلة بقصف أحد الشواطئ في غزة, فيذهب أطفال ونساد ضحية هذا الإجرام, فلماذا يسعي الضحية للاعتراف بالجلاد؟
سالم أبوعشة- بنغازي - ليت العالم يكون قد شاهد تلك الطفلة الفلسطينية التي كانت تبحث عن جثة أبيها علي الشاطئ, حتي يعرف طبيعة المعركة التي يخوضها جنود الاحتلال ضد الإرهاب, وليت المتحدث باسم البيت الأبيض يكون قد شاهدها حتي لا يقول: من حق إسرائيل الرد بالطريقة التي تراها, وليته دعا لطرفين كالعادة إلي ضبط النفس عند حدوث قصف إسرائيلي لقطاع غزة, بدلا من هذه الجملة الداعرة. وليت أبومازن لم يسأل: لماذا تستخدم الحكومة الإسرائيلية هذا الإجراء الدموي والجرائم البشعة التي راح ضحيتها عشرات الشهداء من الأبرياء والأطفال؟ ليته لم يسأل حتي لا يبدو وكأنه هبط علي كرسي الرئيس الراحل عرفات من كوكب آخر, وكأنه يري هذه الجرائم والمذابح النازية للمرة الأولي. وليت الرئيس الأمريكي يأمر شركاءه الصهاينة بإجراء دورات تدريبية لجنودهم حول أخلاقيات المعارك مثلما أمر قادته بإقامة دورات تدريبية في هذا الشأن حين انكشفت مذابح قواته ضد المدنيين في العراق. * إنها لحظة مهمة في تاريخ العراق, هذا أول تصريح يدلي به توني بلير رئيس الوزراء البريطاني عقب إعلان مقتل أبو مصعب الزرقاوي في العراق, وهو تعبير ساذج يدل علي شخصية واحد ممن يقودون العالم إلي الدمار.
عبدالله علوش- الدار البيضاء - ليت بلير توقف أمام مشهدين في مسيرة العراق, الأول حين وقف بول بريمر ليزف إلي العالم اعتقال صدام حسين, والثاني حين وقف رئيس الوزراء المالكي وبدون مقدمات ليقول للصحفيين: لقد قتل الزرقاوي اليوم, وكأن هذين المشهدين يمثلان لحظات فاصلة في تاريخ العراق, فبعد اعتقال صدام ازدادت ضراوة المقاومة ضد قوا ت الاحتلال, وبعد اغتيال الزرقاوي, لن يتوقف العنف في بلاد الرافدين, فالمسألة ليست مقصورة علي التخلص من شخص حتي تستقر الأمور, وعلي قوات الاحتلال أن تتوقع المزيد إذا ما تأملت الأعراس التي أقيمت في مسقط الزرقاوي بالأردن, فهي تقدمه شهيدا إلي السماء, لا إرهابيا كما يصوره الأمريكيون والبريطانيون. * أين الجامعة العربية مما يحدث في الصومال؟
محمد الشيباني- صنعاء - في الوقت الذي يتمزق فيه الصومال, كان السيد عمرو موسي خلال زيارة أخيرة له لتركها يبحث سبل تعزيز التعاون بين الدول العربية وتركيا, وإقامة منتدي عربي تركي لدفع العلاقات في جميع المجالات, هل أجبت عن سؤالك؟ إذا كانت الإجابة بـ لا فلا تنتظر شيئا من الجامعة لأنها تعبير عن دول ضعيفة لا تملك من أمر نفسها شيئا.
|
|
|
|
|
|
| |
|
|
| السبت 17 / 6 / 2006 |
|
رقم العـدد 482 |
|
|
الأهرام العربي |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
الأرشيــــــــف |
|
|
| |
|
|
|
|