|
يقول رسولنا الكريم, صلي الله عليه وسلم: بئس العبد عبد تخيل واختال ونسي الكبير المتعال بئس العبد عبد تجبر وبغي ونسي الجبار الأعلي بئس العبد عبد طغي وعتا ونسي المبتدا والمنتهي بئس العبد عبد طمع يقوده, ئيس العبد عبد هوي يضله, بئس العبد عبد رغبة تذله قال أحد الحكماء: ثلاث من كن فيه كن عليه: البغي, قال الله تعالي: يا أيها الناس إنما بغيكم علي أنفسكم المكر, قال اللهتعالي: ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله النكث, قال الله تعالي: من نكث فإنما ينكث علي نفسه قال الإمام علي بن أبي طالب- رضي الله عنه: احذر من دنياك ثلاثة: فاسد علا وتكبر وقاتل فجر واستكبر, وأحمق أمسك بلجام القوة فطغي وتجبر. قال- عمرو بن العاص- رضي الله عنه لسيدنا معاوية, رضي الله عنه: إن الكريم يصول إذا جاع, واللئيم يصول إذا شبع, فسد خاصة الكريم وأقمع اللئيم. قال الإمام الشافعي, رضي الله عنه: أظلم الظالمين لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه, ورغب في مودة من لا ينفعه. قال حكيم: اللئيم يقسو رذا استعطف والكريم يلين إذا لوطف. قال الشاعر: إن الكريم إذا تمكن من أذي أما اللئيم إذا تمكن من أذي لقد زادني حبا لنفسي أنني وأني شقي باللئام ولا تري إذا أنت أكرمت الكريم ملكته لدغ العقارب لم تكن لعداوة جاءته أخلاق الكرام فأقلعا فيطغي ولا يلقي لصلح موضوعا بغيض إلي كل امرئ غير طائل شقيا بهم إلا كريم الشمائل وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا لكن للؤم تقتضيه طباعها
|