|
ريم عزمي بعد نجاح حفل افتتاح المونديال الألماني وإشادة كل العالم به وبجهود المسئول الأول عن التنظيم باكنباور رأي الجميع أن لقب القيصر لم يعد كافيا فقرروا تنصيبه إمبراطورا! فبالإضافة إلي تعدد صفاته البراقة لأوركسترا المونديال وأسطورة في عالم كرة القدم كلاعب سابق وإداري حالي, بات الآن بمثابة أيقونة لبلاده! كل هذا الغزل ليس من أجل جمال العجوز الألماني بل من أجل مجهوداته لتنظيم هذا العرس الكروي, ويرجع له الجميع الفضل في استضافة ألمانيا للمونديال رقم18 في تاريخ كرة القدم, ليصبح بيكنباور رمزا للمثابرة. يقولون إن بيكنباور تقدم به العمر ولم يعد يمتلك مهارات ساقيه كما كان في العشرين ربيعا, واشتعل رأسه شيبا, لكنه مازال محتفظا بنظرته القوية التي لم تتغير, وابتسامته السهلة التي يعلوها شيء من المكر, وقوامه الممشوق وجبهته العالية. يشبهه البعض بالمخرج والممثل الأمريكي الكبير كلينت إيستوود ـ76 عاما ـ ويعتبرونه إيستوود الملاعب, بفضل شخصيته القيادية وموهبته في إخراج عمل كروي بديع, وبالفعل نجحت الكاريزما الألمانية في جلب البطولة علي أرضها وتقديم استعراض عالمي, اتسم حفل الافتتاح بالبساطة والخفة في استاد اليانز أرينا في مدينة ميونخ, وحضره ما يقرب من66 ألف متفرج, وأبرز ما أسعد الجماهير حضور عارضة الأزياء الألمانية الفاتنة كلوديا شيفر وأسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه, والأكثر بهجة هو دعوة أبطال كرة القدم المعتزلين الذين فازوا قبل ذلك بكأس العالم, والأكثر طرافة هي العروض البافارية الفلكلورية التي قدمها الألمان. وبما أنها صاحبة الأرض, قامت ألمانيا بافتتاح الحفل الراقص حسب تعبيرهم ووصف الخبراء أن بداية ألمانيا قوية, فهزمت كوستاريكا في مباراة الافتتاح2/4, وثالث وآخر مباراة لها في مجموعتها الأولي في الدور الأول يوم20 يونيو القادم, أمام الإكوادور من أمريكا الجنوبية ما يعني ضمانها بلوغ الدور الثاني ليبدأ المرحلة الأهم أكثر ما يهم الألمان وغيرهم, أن بيكبناور جاب أركان الكرة الأرضية في الفترة من1997 حتي2000 كي يروج لاستضافة ألمانيا لكأس العالم2006 في الفترة من9 يونيو إلي9 يوليو, وكانت جنوب إفريقيا أقوي منافسة لها, وبعد فوز ألمانيا بشرف تنظيم البطولة, قام بيكنباور في الفترة الأخيرة بزيارة الدول المشاركة كنوع من الدعاية التجارية وفي كل زيارة نجح بيكنباور في ترسيخ شعبيته لدي الدول وكانت أول زيارة قام بها لرئيس الفيفا ستب بلاتر السويسري المعروف باللقب الإنجليزي البوس أي الرئيس, وأقنعه بتغيير نظام بيع التذاكر الذي كان يتسم بالتصلب وأدرك بلاتر أن نجاح المونديال من نجاحه! وبفضل نجاحات بيكنباور, نسي الألمان أخطاءه السابقة, فقد عرفت عنه تصريحاته المتناقضة وانتقاداته للمدير الفني للمنتخب الوطني الألماني يورجن كلينسمان ونوبات غضبه الحادة وكذلك حبه الشديد للمال, ففي عام2005 وقع عقود دعاية مع كبري الشركات العالمية مثل أودي وأديداس وطيران الإمارات, مما حقق له أرباحا قدرها10 ملايين يورو, وذكرت صحيفة ليكيب الكروية الباريسية أن ثروته حاليا تعدت50 مليون يورو, ويبدو خوف بيكنباور من عين الحسود, لذا علق قائلا:ربما يكون ذلك ناتج كل ما جمعته طوال حياتي لكنني لا أملكه حاليا! وحصل بيكنباور علي لقب القيصر الذي اشتهر به منذ عام1969, ليحفر اسمه في تاريخ العالم, هو الذي ولد لأب يعمل ساعي للبريد, أي شخص عادي تماما, ها هو يتحول إلي الرجل صاحب أكبر شعبية في ألمانيا, ويسعي الجميع لاستقباله بمن فيهم قادة العالم مثل رئيس الوزراء البريطاني توني بلير وبابا الفاتيكان بيندكت السادس عشر. برواز تواريخ بيكنباور 1945 ولد في ميونخ. 1962 عمل سمسارا لدي شركة اليانز للتأمين. 1964 احترف في نادي بايرن ميونخ. 1965 اشترك لأول مرة مع المنتخب الوطني الألماني. 1966 أول زواج له والوصول للمباراة النهائية في كأس العالم في إنجلترا. 1974 الفوز بكأس العالم في ألمانيا الغربية. 1977 انتقل إلي نادي كوزموس بنيويورك حتي عام.1980 1982 ـ1980 انتقل إلي نادي هامبورج. 1990ـ1984 المدير الفني للمنتخب الوطني الألماني والفوز بالكأس عام1990 في إيطاليا. 1994 مدرب ثم رئيس نادي بايرن ميونخ. 2001 رئيس اللجنة المنظمة لاستضافة كأس العالم ألمانيا.2006 برواز أرقام المونديال 64 مباراة 32 منتخبا4 فرق في8 مجموعات 23 حكما من21 دولة 12 استادا 736 لاعبا 3.2 مليون مشجع منهم مليون واحد قادمون من خارج ألمانيا 10 آلاف صحفي 15 ألف متطوع 250 ألف شرطي وألفا عسكري لتأمين المونديال من الشغب والإرهاب 1.5 مليار مشاهد في أنحاء العالم
|