|
متابعة- المعتصم بالله حمدي داخل بلاتوهات شركة صوت القاهرة للصوتيات و المرئيات بدأ المخرج محمود بكري أخيرا تصوير حلقات المسلسل التليفزيوني الجديد الدنيا ريشة في هوا عن قصة وسيناريو وحوار عاطف البكري, ومجدي هداية, وبطولة شيرين وأحمد راتب, وسميحة أيوب, ووحيد سيف, وإبراهيم يسري, ودنيا وليلي جمال, ووفاء سالم, وإيهاب فهمي, وفاطمة الكاشف, ويقول المخرج محمود بكري: أحداث المسلسل تدور في حلقات منفصلة متصلة حول مجموعة من القصص القصيرة والسريعة التي تعرض عددا من المشاهد واللقطات الإنسانية من الحياة تتناول فئات مختلفة في الحياة العامة دون أي صلة أو ارتباط بين شخصيات الحكايات, من خلال قيام مؤلف مع صديقه المخرج بالبحث عن قصة واقعية تصلح لتقديمها كمسلسل تليفزيوني فينتقلون معا من قصة إلي أخري حتي تنتهي الحلقات دون أن يعثروا علي مرادهما. ويقول السيناريست مجدي هداية: المسلسل يتعرض للأحداث التي نسميها بالقدرية والتي تجعلنا نتوقع أي شذ في أي وقت, لذلك اعتبرنا أن الدنيا ريشة في هوا, كما يقدم المسلسل قضايا اجتماعية من واقع حياتنا اليومية, ويستعرض نماذج بشرية واقعية مثل الإنسان البسيط الذي يأتي من الريف ليحقق أحلامه في القاهرة, والشاب الجامعي الذي يطمح في الزواج من إحدي زميلاته في الجامعة, لكن لظروفه الاجتماعية والاقتصادية يخفق في أن يتزوجها لأنها من عائلة غنية ذات مكانة كبيرة في المجتمع. ويضيف: المسلسل الذي تكون حلقاته منفصلة متصلة أقرب إلي قلب المشاهد الذي دفعته ظروف الحياة الصعبة إلي عدم متابعة جميع حلقات المسلسلات المتصلة الطويلة, لذلك فهو يتابع الموضوع المطروح في الحلقات المتصلة باهتمام حتي يعرف نهاية الأحداث التي تكون متلاحقة وسريعة مثل الأفلام السينمائية تماما. أما الفنانة شيرين فأعربت عن سعادتها بالمشاركة في مسلسل حلقاته منفصلة متصلة لأنها تقدم أكثر من شخصية وتقول: لأول مرة أقوم بدور بنت بلد تتبني قضايا حارتها, ومرة أخري أجسد شخصية شغالة يقع في حبها صاحب المنزل, وأقوم أيضا بدور مليونيرة لاتشعر بالسعادة بالرغم من امتلاكها لكل المقومات التي من المفترض أن تجعلها سعيدة, وتؤكد أنها بعد انتهائها من تصوير دورها في مسلسل تحياتي للعائلة الكريمة مع الفنان أحمد عبدالعزيز, حصلت علي راحة قصيرة وبدأت بعدها في تصوير أحداث هذا المسلسل الذي سيأخذ منها وقتا ومجهودا كبيرا لصعوبة الشخصيات التي تقدمها- علي حد قولها- والتي تحمل جانبا كوميديا سيكون مفاجأة للمشاهد. أما الفنان أحمدراتب فيقول: أجسد شخصية سفير في إحدي الحلقات التي تحمل عنوان سفير فوق العادة وفجأة يستقيل من عمله ويأخذ وسام تقديرا لخدماته وفي نفس الوقت يبدأ في شغل وقته مع سائقه برعي, وحيد سيف, ويدخل في مغامرة عاطفية مع إحدي السيدات المكافحات التي تعيش مع ابنتها ويتنكر في شخصية السائق برعي, وتنشأ بينهما قصة حب, ويقرران الزواج, إلا أن زوجة السفير تراقبه وتعرف بأمر زواجه وتخبر السيدة بأن زوجها سفير بالأمم المتحدة, فتشعر السيدة بالخداع, أما الفنانة سميحة أيوب فتجسد شخصية الأم التي ضحت بشبابها وصحتها بعد وفاة زوجها من أجل تعليم أولادها حتي وصلوا إلي مناصب رفيعة في المجتمع, لكنها تفاجأ بإهمال أبنائها لها, وعدم تقديرها لدرجة أنها تعيش بمفردها أياما طويلة بدون أن يسألوا عنها. وتشير إلي أنها تطرح قضية مهمة جدا, وهي لماذا نهمل أباءنا؟ في الوقت الذي يحتاجون فيه للرعاية من أجل أن يعيشوا بقية حياتهم في هدوء وطمأنينة, لكن في هذا الزمن نجد نكرانا لفضل الأم التي أوصانا بها الله سبحانه وتعالي. وتقول الفنانة دنيا عن دورها: أجسد شخصية عيون, الطالبة في كلية الفنون الجميلة والتي يريد زوج أمها أن يزوجها لابن أخيه ويرفض استكمالها للتعليم, لكنها ترفض هذا ا لزواج وتتعرف إلي جادالله, والذي يقوم بدوره الفنان جمال عبدالناصر, وهو صاحب مزرعة لتربية الدواجن والذي يحمل مشاعر جميلة بداخله لدرجة أنه يحب أن تكون مزرعته بدون ماكينات تفريخ, ويترك الدجاج يعيش حياته الطبيعية, ويرقد علي البيض حتي يفقس كتاكيت صغيرة حتي تشعر الدجاجة بأمومتها, وتنشأ قصة حب بينهما, ويبدأ في مساعدتها في المذاكرة, و يحل مشكلتها مع زوج الأم بأن يعرض عليها الزواج حتي تضع الجميع أمام الأمر الواقع. أما الفنان جمال عبدالناصر فيقول: أجسد شخصية جادالله لمدة ثلاث حلقات, وفي أحد الموضوعات بعنوان جوز عيون تطرح قضية مهمة وتصحيح للمفهوم الخاطئ والشائع عندنا, وهو أن العصمة عندما تكون في يد الست, فهي صاحبة الحق في أن تطلق زوجها, لكن بعد السؤال تبين أن الزوج أيضا له الحق في طلاق زوجته صاحبة العصمة, كما أن لها الحق في أن تطلق نفسها, لذلك فقد أعطيت زوجتي عيون حق أن تكون العصمة في يديها حتي تشعر بالطمأنينة, لأن قصة الحب التي نشأت بيننا كانت سريعة ومساندتي لها أصابتها بالدهشة التي أصابتها بالحيرة, و شعرت بالخوف الذي أزالته مسألة أن تكون العصمة في يديها.
|