|
متابعة- محمد محمود داخل حي جاردن سيتي بمدينة الإنتاج الإعلامي يواصل المخرج إبراهيم الشوادي تصوير مشاهد المسلسل الجديد الجبل قصة فتحي غانم, وسيناريو وحوار مصطفي إبراهيم, وبطولة كمال أبورية, محمد رياض, داليا مصطفي, شيرين, عبدالعزيز مخيون, أحمد خليل. وعن أحداث المسلسل يقول السيناريست مصطفي إبراهيم: الأسر الصعيدية التي تسكن المناطق الجبلية كانت محل اهتمام الروائي الكبير فتحي غانم والذي عاش لفترة طويلة مع هذه الأسر, وكتب عن مشاكلهم وطبيعة الحياة الاجتماعية بينهم, من خلال روايته الجبل والتي قمت بتحويلها إلي عمل درامي يحمل نفس الاسم, فرغم الظروف الصعبة التي تعيش فيها مثل هذه الأسر إلا أنهم نجحوا من خلال تجارة الآثار في تكوين ثروات طائلة ومنهم من أصبح له نفوذ قوي من خلال ممارسته العمل السياسي كمظلة لأعمالهم غير المشروعة, وفي المسلسل نتعرض لما يدور داخل الجبل من علاقات وصفقات, فالأحداث تدور قبل قيام ثورة يوليو1952, لكنها متشابهة كثيرا مع قضايا سرقة الآثار في زماننا الحالي. ويقول المخرج إبراهيم الشوادي: جذبتني الأحداث التي تدور حول موضوع سكان المناطق الجبلية ومعاناتهم للظروف المعيشية, وكيف يستطيع بعضهم استغلال ذلك لتحقيق مكاسب مادية, فعندما التقيت مصطفي إبراهيم وعرض علي فكرة المسلسل تحمست لها كثيرا لأن هذه المنطقة بكر للدراما التليفزيونية لم تتناولها بالتفصيل المناسب لها, لاسيما أن غالبية المشاهد يجري تصويرها في مناطق جبلية في الأقصر, حيث المغارات والمناطق الجبلية الملائمة للأحداث. ويقول الفنان محمد رياض: أجسد دور حمدي غانم, وهو مفتش من وزارة المعارف التي كانت تتولي الإشراف علي الآثار, وذلك قبل قيام ثورة يوليو, والذي تصل إليه معلومات عن سرقة الآثار في إحدي المناطق الجبلية وبيعها للأجانب, ومن هنا يقرر الدخول إلي هذه الشعرية الجبلية حتي يكتشف حقيقة الموضوع وتحدث له العديد من المفارقات, حيث يقع في حب إحدي فتيات القرية, ويعيش حالة من الصراع بين مهمته التي جاء من أجلها وبين دفاعه عن حبيبته. ويقول الفنان كمال أبورية: أجسد دور حسين الجباس, الشاب الصعيدي القوي, الذي يعتمد عليه العمدة في فتح المقابر الفرعونية وسرقة ما بها من آثار, وهو يتمتع بنفوذ قوي في قريته, ودائما يفرض سطوته علي المحيطين به, ويصبح مطاردا من رجال الأمن, وتكون نهايته عن طريق خدعة من امرأة يقع في حبها. ويقول الفنان أحمد خليل:دوري في هذا العمل مختلف عما قدمته من قبل, فهو عمدةبكل ما تحمله الكلمة من معاني القسوة والسيطرة واستغلال النفوذ في عهد ما قبل الثورة, فهو المتحكم الأول في القرية وشئون أهلها وينجح في استغلال بعض شباب القرية لفتح المقابر الفرعونية وسرقة الآثار, ويدبر المؤامرات بين عائلات القرية من أجل أن يعيش هو في أمان.
|