|
* ريم عزمي التناقض الإيراني اسم أحدث كتاب للصحفية الفرنسية كلير تريان لدي دار نشر روبير لافون, حيث تعرض علي مدار268 صفحة وجها جديدا لإيران يخالف النظرة السائدة عنها, وهي من المرات النادرة التي يسعي فيها الغرب لتقديم نظرة موضوعية عن الآخر, خاصة أن هذا الآخر يمثل خصومة حادة حاليا. تصحبنا الكاتبة في الأحياء القديمة للعاصمة طهران, حيث يعيش سكانها حياة عذبة, ويتحسر الكبار كما هو الحال عندنا في القاهرة عندما كان عدد سكانها لا يزيد علي3 ملايين نسمة, أما الآن فهناك15 مليون نسمة يتزاحمون في شوارعها, تعرض الكاتبة وجها حداثيا للعاصمة الإيرانية التي ولد نصف سكانها بعدالثورة الإسلامية في1978, حيث يفضلون مواكبة إيقاع الحياة من ممارسة أنشطة شبابية مألوفة مثل الدردشة علي شبكة الإنترنت, وقراءة القرآن الكريم. والنقطة المحببة للغرب, عندما يتم استعراض جيل نشط ومتحرر في مقابل حكومة دينية صارمة! وأجرت الكاتبة حوارا مع أحد أعضاء ميليشيات باسيدجي التي تعتبر حسب تعبيرها, عيون وآذان النظام الذين يصرخون الموت لأمريكا ويتوعدون قواتها بأغلظ الكلمات إذا حاولت الاعتداء علي71 مليون إيراني, وفي نفس الوقت يشرح أن إيران ليست لديها مشاكل حقيقية مع الولايات المتحدة الأمريكية, بل من الممكن أن تكون لديها معها علاقات طيبة, فقط يرفض الإيرانيون أن يساقوا كالقطيع.
|