رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 29 يونيو 2017

المجلة



حكايات العرب والمونديال (الكويت والعراق والإمارات).. ظهور وحيد وواقعة تاريخية

31-12-2016 | 18:07
محمد فاروق هندى

 

 
الشيخ فهد الأحمد يثير جدلا كبيرا فى مونديال 1982 
 
سجلت 3 منتخبات عربية شرف الظهور في كأس العالم مرة واحدة، وجاء في مقدمتها منتخب الكويت الذي تأهل إلى مونديال إسبانيا 1982، ووقع في مجموعة صعبة ضمت منتخبات فرنسا وإنجلترا وتشيكوسلوفاكيا، وحقق المنتخب الكويتي تحت قيادة البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا نتيجة جيدة في المباراة الأولى بالتعادل الإيجابي 1-1 مع تشيكوسلوفاكيا، وجاء هدف الأزرق المونديالي الأول عن طريق فيصل الدخيل.
وشهدت المباراة الثانية للمنتخب الكويتي في مونديال 1982 أمام فرنسا واقعة فريدة في تاريخ مسابقات كأس العالم، ففي الدقيقة 87 من عمر اللقاء وكانت النتيجة 3-1 لفرنسا، توقف مدافعو المنتخب الكويتي عن اللعب بعد سماعهم صافرة جاءت من المدرجات ظنًا أنها للحكم، فيما واصل المنتخب الفرنسي الهجمة حتى سجل نجم الوسط الآن جيريس هدفًا رابعًا لمنتخب بلاده، فاحتج لاعبو الكويت وتوقفت المباراة، ثم فوجئ الجميع بنزول الشيخ فهد الأحمد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم في ذلك الوقت إلى أرض الملعب، ونجاحه فى إقناع حكم اللقاء ميروسلاف ستوبا من الاتحاد السوفيتي (سابقا) بإلغاء الهدف الفرنسي.
استؤنفت المباراة بعد توقفها لمدة 7 دقائق ونجح بوسيس في تسجيل الهدف الفرنسي الرابع، لتنتهي المباراة 4-1، وفي اليوم التالي قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم إيقاف الحكم السوفيتي، وعدم إسناد أي مباراة له حتى نهاية مونديال إسبانيا، كما وجه إنذارًا إلى الشيخ فهد الأحمد، وفرض غرامة مالية قدرها 11.800 دولار على الكويت.
وفي المواجهة الثالثة مني المنتخب الكويتي بالخسارة أمام إنجلترا بهدف وحيد لتريفور فرانسيس، لينهي الأزرق مغامرته المونديالية الوحيدة وفي جعبته نقطة وحيدة وهدفان لفيصل الدخيل، وعبدالله البلوشي.
أما المنتخب العراقي فاكتفى بشرف الظهور في المونديال، حيث عاندته الظروف كثيرًا بعد التأهل إلى مونديال المكسيك 1986، إذ تعرض قائد الفريق وصخرة دفاعه عدنان درجال، ومهاجمه الأول حسين سعيد للإصابة قبل انطلاق البطولة، وبرغم ذلك اصطحبهم المدير الفني البرازيلي إيفرستو إلى المكسيك.
مجموعة العراق لم تكن صعبة، حيث وقع أسود الرافدين في المجموعة الثانية مع أصحاب الأرض منتخب المكسيك وباراجواي وبلجيكا، إلا أن الإصابات والإيقافات عاندت العراقيين كثيرًا طوال البطولة، لم يتماثل عدنان درجال للشفاء، وشارك حسين سعيد في المباراة الأولى فقط بالمسكنات، فكانت الخسارة الأولى أمام باراجواي بهدف وحيد، وفي اللقاء الثاني خسر المنتخب العراقي أمام بلجيكا بهدفين مقابل هدف أحرزه أحمد راضي الذي تلاعب بالدفاع البلجيكي وسجل هدفًا رائعًا.
ووصل الحظ السيئ إلى ذروته قبيل المواجهة الثالثة أمام المكسيك، إذا أصيب الحارس الأساسي رعد حمودي ليستعين إيفرستو بالحارس البديل عبد الفتاح نصيف، كما غاب المدافعان كريم محمد علاوي، وسمير شاكر للإيقاف، وكذلك لاعب الوسط باسل كوركيس الذي نال بطاقة حمراء في لقاء بلجيكا.
مني أسود الرافدين بالخسارة الثالثة أمام المكسيك بهدف نظيف، ليودعوا البطولة دون تحقيق أي نقاط، وليس في رصيدهم سوى هدف وحيد، فيما استقبلت شباكهم 4 أهداف. 
وبعد 4 سنوات تكرر الأمر ذاته مع المنتخب الإماراتي في مونديال 1990 بإيطاليا، حيث وقع المنتخب الإماراتي في المجموعة الرابعة مع منتخبات ألمانيا ويوغوسلافيا وكولومبيا، وقاد المنتخب الإماراتي في البطولة المدير الفني البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا، وضم الفريق مجموعة من اللاعبين المميزين أبرزهم بالطبع النجمان التاريخين للكرة الإماراتية عدنان الطلياني، وزهير بخيت، ومني الأبيض الإماراتي بالخسارة في مبارياته الثلاث بالمجموعة، وكانت الأولى أمام كولومبيا بهدفين نظيفين، ثم أمام ألمانيا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد أحرزه خالد إسماعيل، والثالثة أمام يوغوسلافيا بأربعة أهداف، مقابل هدف وحيد أحرزه على ثاني جمعة، ليودع المونديال دون أي نقاط وفي رصيده هدفان فقط، فيما تلقت شباكه 11 هدفا.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg