رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 19 نوفمبر 2018

المجلة



يدين بالفضل لأشرف عبدالباقى.. محمد أنور: تميز «مسرح مصر» فى ارتجاله

10-1-2017 | 21:30
أجرت الحوار ـ إيمان بسطاوى

 

 
تقليدنا للشخصيات سبب مشاكل لنا وبدأنا في تقليله   
 
نفكر فى إعادة تقديم جزء جديد من «ثلاثي أضواء الراديو»
 
الفنان الشاب محمد أنور، من نجوم مسرح مصر وتميز بضحكته البريئة وبراءة ملامحه، «الأهرام العربي»، حاورت النجم الشاب الذي قال: إن الفنان أشرف عبد الباقي اكتشفه بالمصادفة أثناء مشاهدته عرض مسرحية «شوزلونج»، وتحدث عن سر تميز مسرح مصر عن غيره من تجارب الشباب المسرحية، تحدث عن التجربة الجديدة من مسرح العرائس والتي افتتحت أخيراً، كما كشف عن رأيه في انتقاد البعض لما يقدمونه بمسرح مصر، كما سرد مواقف داخل المسرح، وعن مشواره الفني والكثير من التفاصيل الأخرى نتابعها من خلال الحوار التالي:
 
> حدثنا عن بدايتك في مسرح مصر مع أشرف عبد الباقي؟
كنت أمثل في المسرح منذ أيام الجامعة، وقدمت مسرحية «شوزلونج» علي المسرح العائم وهي تابعة لمسرح الشباب وكانت من إخراج محمد الصغير، وكان مدير المسرح آنذاك شادي سرور، فالمسرحية نجحت حينها بشكل مبهر وكبير للغاية وكنت أمثل فيها مع مصطفي خاطر وحمدي الميرغني وسارة درزاوي، وحضر الأستاذ أشرف عبد الباقي لمشاهدة المسرحية بالمصادفة ضمن نجوم كثيرين، ونالت المسرحية إعجابه لأنها كانت قائمة علي الارتجال، وكان يفكر وقتها في عمل مسرح يعتمد علي الارتجال وأخذ أرقامنا للتواصل فيما بعد، ثم تفاجأت بتحضيره برنامجاً كوميدياً بعنوان «جد جداً» علي إحدي الفضائيات، ويتم من خلاله تقديم «إسكتش» مسجل وكل حلقة بموضوع، ويتم عرضه للجمهور، ولاحظنا تفاعل الجمهور داخل الاستديو مع هذه « الإسكتشات» ثم طورها لنقدمها علي مسرح حقيقي ليظهر مسرح مصر. 
 
 > وبالحديث عن الارتجال، هل ما تقدمونه علي المسرح ارتجالي بنسبة %100؟
 أغلب ما نقدمه علي المسرح ارتجال وليد اللحظة، ففكرة مسرح مصر قائمة علي الارتجال في حد ذاتها، وهذا ما يميزنا، فنحن كفريق نتفق علي موضوع المسرحية وشكلها والمهن التي سنقدمها، ولكن الارتجال هو سيد الموقف وما يضحك ويسعد الجمهور نقوم بتثبيته في العروض التي نقدمها.
 
> البعض يري أن ما تقدمونه «إسكتشات» لا ترتقي لمفهوم المسرح الحقيقي، ما رأيك؟
ما نقدمه نوع من أنواع المسرح، فهناك كوميديا تسمي «كوميديا ديلرتي» وهذا نوع من الكوميديا، التي تعتمد علي أن الشخصيات والممثلين تتعامل مع الجمهور وترتدي أقنعة وعن طريق القناع يقدم شخصيات مختلفة، وهو كان يقوم علي الارتجال، وهذا النوع كان منتشراً في إيطاليا، كما حدثنا كثيرا أستاذ أشرف عبد الباقي، أنه كان قديماً يوجد نوع من المسرح أشبه بـ «ستاند أب كوميدي» حيث يطلب الجمهور من الممثل أن يتحدث عن مشكلة معينة أو قضية في المجتمع فيبدأ الممثل بعمل عرض مسرحي عنها. 
وأنا ضد من يقول إن ما نقدمه ليس بمسرح، وأري أنه مسرح ولكنه ليس تقليدياً، فطالما نقف علي خشبته فهو يندرج تحت اسم المسرح، ولكن من نوع خاص قائم علي الارتجال مثل مسرحية «شوزلونج»، والفكرة مختلفة في مسرح مصر أنه أول مرة يطبق وينقل عبر التليفزيون للجمهور ويصبح مسرحاً تليفزيونياً. 
 
 > تقليد بعض الشخصيات تسبب في مشاكل لكم ورفع البعض قضايا ضدكم، حدثنا عن ذلك؟ 
في البداية عندما قمنا بتقليد الشخصيات لم يكن بالأمر حساسية، لأن الناس تعرف جيداً أننا «بنهرج»،  ولكن عندما وجدنا أنه يسبب مشاكل بدأنا تقليل تقليد الشخصيات، وبعض الشخصيات ضحكت وكانت سعيدة عندما قلدناها، فمثلاً عندما قلد حمدي المرغني، شيرين عبد الوهاب، ردت وقالت إنها «مبسوطة» بتقليدنا لها وقامت بعمل فيديو، وجهت شكراً لنا من خلاله، وقام بنفس الأمر الفنان محمد رمضان عندما قلدناه، فنحن أصبحنا لا نقلد سوي أصدقائنا بهدف الضحك. 
 
> هل تسبب الارتجال في وقوع أخطاء علي المسرح؟ 
 يمكن أن نقع في مشاكل وأخطاء علي خشبة المسرح، وذلك عندما نذكر شخصيات بالعروض وبرغم أن الجمهور يضحك عليها ولكن أشرف عبدالباقي يلفت انتباهنا، وأحياناً الجمهور يفهم «الإفيه» خطأ عندما نرتجل في بعض الأحيان. 
ولذلك قبل عرض المسرحية علي التليفزيون تراجع جيداً، ويتم مونتاج جزء منها غير مرغوب فيه، مثل إعلان أو تقليد شخصية، فالأمر في معظم الأحيان يخضع للمونتاج ولا نعرض علي الشاشة جميع ما نقدمه علي المسرح. 
 
> بعد مرور 5 سنوات علي مسرح مصر كيف تري تطور  هذه التجربة؟ 
الفكرة في ازدهار وأري أن فكرة تقديمها كتجربة جديدة جيدة جداً في مصر، بغض النظر عن رؤية البعض لها بأنها ليست مسرحاً، ولكنها فتحت مجالاً وفرصاً لشباب كثيرين ورجعت كلمة مسرح من جديد بعدما اختفي تدريجياً، فمثلا الطفل الذي لديه سنة أو سنتان أصبح يردد اسم الفرقة بعدما كانت اختفت من سنة 2000، فإذا رأي البعض أن تجربة مسرح مصر لها مساوئ، فأنا علي النقيض أري أنا محاسنها وفوائدها أكثر، وأري أنها تجربة مفيدة جداً. 
 
> هل هناك خطة زمنية لمسرح مصر سواء انتهائه أم الإضافة له؟ 
 لا، مسرح مصر بدأ ببركة ربنا ولم نكن مخططين له في أي شيء، ربما يأتي بعدنا أشخاص آخرون يطورون هذه التجربة. 
 
> وماذا عن مسرح العرائس؟ 
هي فكرة رائعة، وهي فكرة أستاذ أشرف قام بإعادة تجديد تقديم مسرح العرائس، برغم أن هذا المسرح موجود بالدولة حتي هذه اللحظة ولكنه مظلوم جداً، وعندما فكر في تقديمها بدأ بتطويرها وذهب إلي دولة التشيك للإتيان بالعرائس، فهي أشهر دولة في تصنيع العرائس، وحتي «تكنيك» تحريك العروسة والتعامل معها مختلف عن العرائس في مصر، فلذلك ذهب وأتي  بخبراء أجانب لتدريب المصريين عليها، وفتح مجالاً لتطوير هذه الصناعة من خلال تدريب نحو 20 مصرياً الذين يمكنهم أن يدربوا غيرهم وبذلك فتح سوقاً جديداً، ومع تقدم الوقت ونجاح تجربة مسرح العرائس يمكن تشجع البعض وعمل تجارب مشابهة ويعود الاهتمام مرة أخري لمسرح العرائس. 
 
> هل تري انطلاق مسرح العرائس يتعارض مع عملك بمسرح مصر؟ 
لا بالعكس مسرح العرائس هو مسرحية مسجلة، ولا أري أي تعارض بينهما وأحاول التنسيق في المواعيد، فحالياً تعرض للأطفال مسرحية «رجالة بلدنا» وقمنا بتسجيلها، وجمهورها من الأطفال ومسرح العرائس يعرض كل يوم ولكن في مواعيد مختلفة مراعاة لمواعيد المدارس.
 
> برأيك، هل تري أن مسرح مصر أسهم في انطلاقتك للتليفزيون والسينما؟ 
بالطبع، فهو فتح مجالاً لي ولزملائي وهو سبب نجاحنا بعد فضل ربنا علينا. 
 
> هناك تجارب شبابية ولكنها لم تحقق نفس صدي مسرح مصر، ما السر في ذلك؟ 
 باختصار، روح الحب والمود بيننا، لأننا خارج المسرح نعمل بمنطق المحترفين سواء في السينما أم التليفزيون، أما داخل مسرح مصر نعمل بمنطق الهواة بنفس الروح التي اشتغلنا بها علي خشبة مسرح الجامعة.
 
> بعض النقاد رأوا أن مسلسل « صد رد» لم يحقق نجاحاً في أول بطولة لكم، كيف تري ذلك؟ 
أنا استفدت للغاية من تجربة مسلسل « صد رد» أنا أري أنه من حق النقاد انتقادنا فنياً ولكن الهدف كان من المسلسل تقديم عمل يسعد الجمهور في موسم رمضان، ولا أنكر أنه ليس به مشاكل في الورق وغيره، ومنعت ظهور المسلسل بالشكل الذي انتظره الجمهور، وما يغفر لنا أننا في بداية الطريقة وما زلنا نتعلم وكل نجوم مصر بداية أعمالهم كانت مختلفة عن آخر أعمالهم، استفدنا من أخطائنا حتي نتلافي هذه المشاكل وفي النهاية هناك أشياء أخري تحكمت في عدم ظهور المسلسل بشكل يرضي الجميع. 
 
> وكيف تري تجربتك في مسلسل «أزمة نسب»؟ 
هذا المسلسل من الأعمال التي لم تأخذ حظها في المشاهدة في رمضان الماضي، وذلك لأنه عرض علي قناة إخبارية وجديدة بالدراما، وكل المسلسلات التي قدمت علي قناة «أون تي في» ظلمت في المشاهدة، بسبب العرض الحصري ولأنها جديدة درامياً.
 
> كانت لك تجربة مسلسل إذاعي بعنوان «ثلاثي أضواء الراديو» في رمضان الماضي؟ 
من أمتع التجارب التي قدمتها وحازت علي نسبة استماع عالية، ونفكر في تكرار هذه التجربة وعمل جزء ثاني منها بفكرة مختلفة وأقوي. 
 
> ما الجديد لديك؟
 أحضر مسلسلاً درامياً لموسم رمضان المقبل، كما أنني أحضر لفيلم سينمائي مع زملائي في مسرح مصر، ولكني لا أستطيع الكشف عن تفاصيله إلا بعد الاتفاق والتعاقد الرسمي.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg