رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 29 يونيو 2017

المجلة



الإيزيديات .. سبايا «داعش»

8-2-2017 | 21:50
مصطفى حمزة

 
3000 إيزيدية ومسيحية مختطفة فى جحيم التنظيم
 
مزاد علنى فى الموصل لبيعهن مقابل من 500-1000 دولار وخصم 50% للمسلحين.. الأكبر سنا أقل سعرا والطفلة من عمر سنة حتى 9 سنوات تباع بـ 165 دولاراً
 
تواترت التقارير الإعلامية العربية والغربية، حول الاستغلال الجنسى للنساء داخل التنظيم من خلال طرق مختلفة، منها سوق الجوارى لبيع السبايا، واغتصاب الأسيرات على اعتبارهن "ملك يمين"، مؤكدةً أن التنظيم أعطى الأولوية لأعضائه فى اختيار النساء اللواتى تعجبهم، بتخفيضات وصلت لـ50%.
وأفادت التقارير أن التنظيم افتتح سوقًا للمزاد العلنى يتم فيه بيع النساء الجواري، حيث تزايد الطلب على الإيزيديات والمسيحيات اللواتى تم خطفهن من قبل المسلحين الأجانب، وتراوح سعر "المختطفة" من 500 إلى ألف دولار، مع التعهد بتغيير ديانتها، وتتم عمليات البيع وسط الموصل من السابعة صباحًا حتى العاشرة، ومن الرابعة عصرًا حتى السادسة، وبلغ عدد الإيزيديات المختطفات لدى التنظيم 700 امرأة تم بيع كثير منهن فى المزاد، فى حين بلغ عدد النساء الإيزيديات الأسيرات داخل «داعش» نحو 3000 امرأة وفق الأمم المتحدة.
وبعد عام من تداول قائمة أسعار "الإيماء" أكدت منظمة الأمم المتحدة –على لسان زينب بانغورا، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة، فيما يتعلق بضحايا العنف الجنسى فى النزاعات- صحة هذه القائمة، حيث بلغ سعر الطفلة 165 دولارًا   ما بين عام إلى 9 سنوات، أو ما يعادل ذلك بالدينار العراقي.
قائمة الأسعار أوضحت أن الأكبر سنًا أرخص ثمنًا، ويتم التعامل بالدينار العراقي، وبالنسبة للنساء فوق سن الـ 20 فهن أقل سعرًا، والنساء فوق الـ 40 الأقل على الإطلاق، بسعر 41 دولارًا، ويشترك أثرياء المدنيين فى هذه المزادات التى يمكن أن تجلب لهم الآلاف من الدولارات، ثم يتم تقديم ما تبقى للمسلحين بالأسعار المنصوص عليها فى لائحة الرقيق.
تتولى مكاتب الزواج التابعة للتنظيم كل هذه "الزيجات" وينظم عمليات بيع النساء وقائمة الأسعار.
وعلى الرغم من أن هذه التقارير فى كثير من الأحيان تستند إلى مصادر غير معلومة، فإن «الأهرام العربي» حصلت على مقاطع فيديو لمجموعة من الدواعش يتقاسمون "سبايا النساء"، بالإضافة إلى أن مجلة "دابق" الناطقة باسم التنظيم بلغات أجنبية، كانت قد اعترفت فى أكتوبر 2014م بأن مقاتلى "الدولة" قدموا سيدات وفتيات إيزيديات مأسورات للمقاتلين كـ"سبايا حرب"، وبرر التنظيم العنف الجنسى الذى مارسه أعضاؤه بزعم أن الإسلام يبيح ممارسة الجنس مع "الإماء" غير المسلمات، بمن فيهن الفتيات، إضافة إلى ضربهن وبيعهن، وهو بالطبع ليست علاقة له بالإسلام من قريب أو بعيد.
وأكد تقرير لمنظمة العفو الدولية أن التنظيم الذى مارس الاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسى التى تتعرض له النساء والفتيات من الأقلية الإيزيدية فى العراق عقب اختطافهن، وحمل عنوان "الفرار من الجحيم ـ التعذيب والعبودية الجنسية فى الأسر لدى الدولة الإسلامية فى العراق".

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg