السودان



رئيس أركان الجيش بجنوب السودان ينفى مشاركة مصر في القتال ببلاده ويصفها بأنها شائعة "غير منطقية"

5-3-2017 | 15:32
أ ش أ

أكد الفريق بول مالونج أوين رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان عمق العلاقات والترابط الذى يجمع بين مصر وجنوب السودان، لافتا إلى أن تلك العلاقات تطورت إلى أفضل حال وأنها ستصب في مصلحة الأجيال القادمة.. وتقدم بالشكر لمصر حكومة وشعبا على طائرة المساعدات التي تم إرسالها لدعم شعب جنوب السودان وأن هذه المساعدات تأتي من الأشقاء في مصر في ظل ما يربطنا من علاقات أخوية ممتدة عبر الأجيال.
ونفى مالونج أوين - فى مقابلة مع موفد وكالة أنباء الشرق الأوسط - ما تردد من شائعات حول مشاركة مصرية مزعومة في أعمال القتال بجنوب السودان، لافتا إلى أن هذه الشائعات غير منطقية ومستحيلة.. وأكد أن إسهامات مصر فى جنوب السودان تهدف إلى الخير والسلام ودعم الاستقرار وزيادة الروابط بين الشعبين في جنوب السودان ومصر.
وشدد رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان على ضرورة الحوار والتسامح لتحقيق السلام فى جنوب السودان وأن الحروب ليست هى الحل للقضايا بل أنها تزيد الأمور مرارة، مشيرا إلى أن جنوب السودان كان يتمنى مشاركة مصر ضمن قوات الحماية الإقليمية من أجل دعم واستقرار الأوضاع في جنوب السودان خاصة لما يربطها مع علاقات قوية معها، إلا أن الاختيار كان خارج يد حكومة جوبا.
وأشاد رئيس هيئة الأركان للجيش الشعبي لتحرير جنوب السودان بدور مصر في المنطقة وسياستها في التعامل مع كافة الدول، والأخلاق العالية التي تتعامل بها داخليا وخارجية خاصة مع جمهورية جنوب السودان، وأننا نستفيد من خبرات الجيش المصري في التعامل مع الأوضاع الداخلية في مصر، وأنه يتم إرسال ضباط من جنوب السودان لتلقى التدريبات ونقل الخبرات من مصر لتحقيق الاستفادة الكاملة.
ونوه إلى أن العلاقات بين مصر وجنوب السودان قديمة وتاريخية، وأن مصر قدمت الدعم لأهل الجنوب عام 1972، وكانت على مدى تاريخها تستضيف الطلاب من جنوب السودان لتلقى العلم في جامعتها العريقة، وأن هناك الآن نحو 6 ألاف طالب من أبناء جنوب السودان يدرسون في مصر حاليا، متمنيا أن ينقلوا الخبرات المصرية من أجل دعم الصناعة والاستثمار ببلادنا في المستقبل القريب.. وأكد المسؤول العسكري الرفيع ثقته في مستقبل أفضل للعلاقات بين مصر وجنوب السودان، وأن أرض الجنوب ذاخرة بالخيرات.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg