صحافة وإعلام

معاريف: هل تصبح "إيليت شاكيد" أول إمرأة إسرائيلية تترأس حكومة من النساء؟!

11-3-2017 | 18:42
خالد سعيد

أوردت صحيفة " معاريف " العبرية، مساء اليوم، السبت، أن وزيرة العدل الإسرائيلية الحالية، إيليت شاكيد بإمكانها أن تصبح أول رئيس وزراء إسرائيلية لحكومة نسوية فحسب في بلادها!

كتب ناتان زهافي، المحلل السياسي للصحيفة أن شاكيد المعروف عنها صراحتها وتصميمها على تحقيق ما تصبو إليه، ذكرت الأسبوع الماضي أنها عازمة على أن تصبح رئيس وزراء إسرائيل القادم، وهو ما يمكن تحقيقه في المرحلة الراهنة في ظل تعطش التجمع الصهيوني لإجراء تغييرات جذرية في المجتمع نفسه.

ذكرت الصحيفة العبرية أن شاكيد تتمتع بشخصية كاريزماتية تمكنها من قيادة الكيان الصهيوني خلال السنوات القادمة، وأن وزيرة العدل بإمكانها تحقيق ما سبق وحققته جولدا مائير من قبل حينما تولت رئاسة وزراء الكيان كأول إمرأة إسرائيلية تتولى هذا المنصب في تاريخ بلادها، مؤكدة ان إيليت شاكيد قدمت عرضًا لا يمكن أن يرفض وأن التجمع الصهيوني من الممكن أن يذهب معها في تحقيق ما تصبو إليه من توليها رئاسة الوزراء بل وأكثر من ذلك، بتوليها رئاسة حكومة من النساء فحسب.

من بين ما ذكرته الصحيفة العبرية تعليقًا على تصريحا شاكيد أنه حان الوقت لتشكيل ائتلاف من النساء الإسرائيليات لتكوين حكومة من النساء فقط، فإيليت شاكيد جديرة بهذا المنصب، إذ من الممكن أن تجلب لنا هذه الحكومة النسوية السلام، فربما يعتبر حلاً جذريًا لخيار السلام، فكثير من أبناء التجمع الصهيوني متعطشون لإجراء تغييرات جذرية في سدة الحكم في تل أبيب. " لا تضحكوا.. فائتلاف نسوي من الممكن أن يجلب الحل للسلام إلى منطقتنا الملعونة "، هكذا كتب ناتان زهافي.

وأشار الكاتب الإسرائيلي إلى أن شاكيد معروف عنها قوتها وحزمها للأمور، فهي المرأة الوحيدة في المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر، والمعروف بـ " الكابينيت "، وخريجة كلية علوم الكومبيوتر والهندسة الكهربائية، ولا تحتسي الشمبانيا، ولا تدخن السيجار، وهي إشارة ربما يلقيها الكاتب نكاية في رئيس الوزراء الصهيوني الحالي، بنيامين نتنياهو، الذي يُعرف عنه شراهته للشمبانيا وتدخين السيجار.

من المعروف أن جولدا مائير أول إمرأة صهيونية تولت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في الفترة من 1969 وحتى العام 1974، وأدرات حرب السادس من أكتوبر للعام 1973.

 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg