رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 29 يونيو 2017

المجلة



شركتان تحت إدارة ترامب في مصر .. إمبراطورية ترامب الاقتصادية.. زواج المال والسلطة

20-3-2017 | 21:47
عفاف الشناوى

 
شركات ترامب فى السعودية والإمارات وقطر ومصر
 
ترامب يعشق أموال المسلمين ويكره قدومهم إلى أمريكا !
 
يعتبر كشف الذمة المالية الذى تقدم به المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب قبل صعوده إلى كرسى الرئاسة الأطول من نوعه فى تاريخ الرؤساء الأمريكيين الذين دخلوا البيت الأبيض. 
وقبل جلوسه فى المكتب البيضاوى قدم كشفا في 104 صفحات بـ527 مشروعا تجاريا يملكها أو يرأسها، وبينها 144 شركة فى 25 دولة منها فى الشرق الاوسط وحده شركات فى السعودية والإمارات وقطر ومصر وتركيا وإسرائيل، ناهيك عن استثماراته فى بلاد إسلامية متعددة وروسيا وغيرها من الدول. 
وخلال آخر  إقرار مالي له متعلق بأعماله، قام ترامب بتعداد 144 شركة فردية يتملكها في 25 دولة في كل من آسيا، وإفريقيا، وأمريكا الجنوبية، وأمريكا الشمالية، وأوروبا، ومن بينها شركات أخرى ذات مصالح إقليمية ودولية.
الأمر الذى من شأنه أن يطرح سؤالا كيف يدير ملياردير مثل ترامب السياسة الأمريكية بينما تكبله مصالحه واستثمارته فى أنحاء مختلفة من العالم، التى تتعارض فى بعض المناطق مع توجهات السياسة الخارجية لإدارته بل كيف يمكن أن يكون زواج المال والسلطة بعد تعيينه صهره اليهودى مستشارا له لشئون الشرق الأوسط؟
 
استثمارات ترامب فى العالم  
أثارت شبكة (السى إن إن) مخاوف كبيرة  من تعارض المصالح فى إدارة ترامب وكشفت  مدى تنوع هذه الشركات والأعمال التى يملكها ترامب.
ومن بينها أبنية سكنية وأخرى فنادق إلى مشاريع تحمل اسمه ويأخذ مقابلها أموال، حيث أقر الرئيس الأمريكى المنتخب أنه جنى تسعة ملايين دولار وراء منح حق استخدام اسمه فى مشاريع حول العالم.
وهناك قلق من قبل الدبلوماسيين  الأجانب الذين يعملون على إنفاق المال فى فندق ترامب كخطوة سهلة من أجل التودد للرئيس الجديد، فى حين يثنى آخرون على خدمة الفندق التى لا يعيبها شىء وعلى أسعاره الترويجية المخفضة.
ويشعر النقاد بالقلق من قيام حكومات أجنبية وجماعات المصالح الخاصة برعاية هذا الفندق لكسب ود الرئيس المنتخب، وهناك بند فى دستور الولايات المتحدة يحذر من ذلك:»لا يجوز لأى شخص يشغل أى منصب قيادى أن يستفيد من أى حكومة أجنبية».
ويملك ترامب شركات فى العديد من البلدان منهم 9 شركات فى الصين، و10 أسكتلندا، و12 فى الإمارات، 14 فى كندا، و16 فى كل من إندونسيا والهند، و4 فى سان فنسان آند الجرينادين، و6 فى أذربيجان، و8 فى سانت مارتنز الفرنسية، وكذلك 8 فى السعودية، وبنما، والبرازيل و2 فى كل من جورجيا ومصر، 3 فى جمهورية الدومينيك، و4 فى كل من قطر إسرائيل وإيرلندا، وواحدة فى برمودا وأخرى فى الأرجنتين، واثنين فى كل من الأوروجواى، وتركيا وجنوب إفريقيا، والفلبين، والمكسيك. 
 
استثمارات ترامب مع العرب 
ومن جانبها ذكرت صحيفة «واشنطن بوست» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أسس 8 شركات في السعودية ترتبط بإمبراطوريته الفندقية في أغسطس 2015، بعد فترة وجيزة من إعلان ترشحه لرئاسة الولايات المتحدة.
وهذه الشركات هى 4 شركات لإنشاء مشروع فندق في جدة. ومنها شركة جدة للاستشارات الفندقية، وشركة جدة لاستشارات الخدمات الفنية.
وفى الإمارات تتراوح مصالح ترامب بين صفقات إدارة لملاعب الجولف في دولة الإمارات العربية المتحدة، كما قام الملياردير ترامب أخيرا بافتتاح مشروع عقاري كبير في دبي قُدرت قيمته بأكثر من ستة ملايين دولار، ويشمل هذا المشروع 100 فيلا فاخرة وملعب كبير لرياضة الأثرياء «الجولف».
يشير موقع مؤسسة ترامب، إلى أن شركة داماك العقارية في دبي تقوم بتطوير ملعبي جولف يحملان علامة «ترامب».
وكانت مجموعة ترامب الفندقية قد أعلنت في  2013 عن تعيينها مديراً تنفيذياً في دبي لتوسعة العلامة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف إنشاء 30 فندقا في المنطقة مع حلول العام 2020 .
وكان العام 2008 قد شهد الاحتفال بإطلاق برج وفندق ترامب العالمي في دبي. المشروع كان عبارة عن برج يتألف من 62 طابقا من الزجاج، الفولاذ على جزيرة الجميرا.
وكانت شركة تابعة لمجموعة الحبتور لايتون جزءا من المشروع الذي بلغت تكلفته 2.9 مليار درهم، غير أن  الأزمة العقارية التي عاشتها دبي تسببت في إلغاء المشروع.
في المقابل لم تحذو شركة داماك حذو شركة لاندمارك، حيث اعتبرت  الشركة، في بيان تم توزيعه على الإعلام، أن المؤسسة هي من أفضل الشركات المتخصصة في إدارة ملاعب الجولف في العالم.
كما أبرمت مجموعة لاندمارك الإماراتية، التي تعد من كبريات شركات تجارة التجزئة في الشرق الأوسط، اتفاقا حصريا مع مجموعة ترامب لبيع منتجاتها من بينها المجوهرات في متاجر «لايفستايل» التابعة لها في الكويت والإمارات والسعودية وقطر.​
وبعد تصريحات المرشح الجمهوري دونالد ترامب حول المسلمين، قالت مجموعة لاندمارك إنها ستسحب منتجات ترامب من متاجرها.
 
وفى قطر
تعد  الخطوط الجوية القطرية من أكبر المؤسسات العربية التي تستأجر مقرات فاخرة يمتلكها دونالد ترامب في الجادة الخامسة بنيويورك.
وتتعامل الخطوط الجوية القطرية منذ 2008 مع مجموعة ترامب وتصل تكلفة إيجار مقر واحد إلى 100 ألف دولار شهريا، أي ما يفوق مليون دولار في السنة.
وقد حرص ترامب أن يحضر برفقة زوجته في الحفل الذي نظمته الخطوط الجوية القطرية لإطلاق خط الدوحة نيويورك سنة 2007، وأخذ الصور على البساط الأحمر المخصص للضيوف مع رئيس المجموعة القطرية أكبر الباكر.
 
فى مصر 
قى مصر كشفت شبكة سي إن إن الأمريكية أن ترامب لديه مصالح تجارية فى مصر،  مؤكدة أن الرئيس الجديد يدير شركتين في مصر دون أن تكشف أسماء هذه الشركات.
وتمكن موقع «دوت مصر» عبر البحث في سجل شركات ترامب من تحديد الشركتين وهما:» TRUMP MARKS EGYPT CORP» وشركة  «Trump Marks Egypt LLC».
 
وفى إسرائيل 
يمتلك ترامب شركات لبيع النبيذ كما كشفت وكالة بلومبرج الاقتصادية أن شركة «ماجال» الإسرائيلية للصناعات الأمنية باتت من أبرز المرشحين لبناء جدار ترامب على الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك.  
وفى تركيا 
أبراج ترامب في إسطنبول
تكسب مؤسسة ترامب ما بين مليون إلى 5 ملايين دولار كحقوق استخدام علامة «ترامب» على «أبراج ترامب» في  إسطنبول، تركيا.
ولقد لاقت بعض أعمال ترامب بعض الجدل بالفعل، مثل أبراجه في إسطنبول، التي تلقت انتقادات من الرئيس التركي رجب الطيب أردوغان بعد أن اقترح ترامب منع دخول المسلمين لأمريكا.
 
وفى روسيا 
استضافة مسابقة ملكة جمال الكون في موسكو عام 2013 حيث ربح ترامب الملايين عندما شارك الملياردير الروسي أراس أغالورف باستضافة مسابقة ملكة جمال الكون في موسكو.
 
فودكا ترامب
وضع ترامب اسمه على العلامة التجارية، وذكرت شركة «مشروبات أمريكا القابضة» هي التي صنعت الفودكا فعلياً. ومع ذلك، قال الرئيس التنفيذي السابق للشركة لـCNNMoney إنهم لم يحققوا تقدماً كبيراً في السوق الروسي.
كل ما حصلوا عليه هو صفقة واحدة لبيع 8000 صندوق من الفودكا، وهو جزء من المائة ألف صندوق التي تباع في جميع أنحاء العالم. وليس هناك دليل على أنه لا يزال يجري بيعها.
 
بيع قصر «بالم بيتش»
باع ترامب قصراً في بالم بيتش بولاية فلوريدا الأمريكية، إلى الملياردير الروسي ديمتري رايبولوفلف، بسعر 95 مليون دولار.
«روس» يستثمرون في ترامب
في عام 2008، قال دونالد ترامب جونيور: إن شركات ترامب «تشهد تدفقاً كبيراً من المال من روسيا».
وأضاف:»فيما يتعلق بتدفق المنتجات الراقية إلى الولايات المتحدة، يشكل الروس شريحة غير متناسبة من الكثير من أصولنا، على سبيل المثال، في دبي، وبالتأكيد في مشروعنا في سوهو وفي أي مكان في نيويورك. الكثير من المال يتدفق من روسيا. وهناك في الواقع الكثير من الأموال القادمة للمباني الجديدة، ما يعكس الاتجاه السائد في الاقتصاد الروسي، وبالطبع ضعف الدولار مقابل الروبل.»
العلامات التجارية
وّظف ترامب شركة «Sojuzpatent» للمحاماة لتسجيل ما لا يقل عن ثمانى علامات تجارية في روسيا بين عامي 1996 و2008، بما في ذلك «ترامب» و»منزل ترامب» و»برج ترامب».
 
مجموعة «Bayrock»
اشترك ترامب مع مجموعة «Bayrock»، وهي شركة يديرها مهاجرون روس وفقا لدعوى قضائية، بتمويل روسي وكازاخستاني. معا، طوّرا عقارات ترامب في فورت لودرديل بولاية فلوريدا الأمريكية، وفي نيويورك.
كما يخططون أيضاً لافتتاح برج ترامب في موسكو. ومع ذلك، قال ترامب في إدلاء بشهادته، إن الخطة فشلت خلال بعدما أثارت تقارير إعلامية أسئلة حول القيمة الصافية لثروة ترامب. وانسحب الشركاء ذوو العلاقات الروسية في الولايات المتحدة من المشروع.
 
الحظر بعيد عن  المصالح 
وعلى الرغم من أن دونالد ترامب استقال من شركته «منظمة ترامب» بينما  يقوم نجلاه، دونالد الابن وإريك، بإدارة أنشطته، فإن أول مرسوم رئاسى بمنع مهاجرى عدد من الدول الإسلامية من دخول المتحدة يظهر مدى تعارض المصالح بين ترامب الملياردير وترامب الرئيس، وتشمل قائمة الدول الممنوعة: إيران، والعراق، وسوريا، وليبيا، والصومال، والسودان، واليمن. وهو ما يثير تساؤلات بشأن وجود علاقه بين هذه الدول والشركات التي يمتلكها ترامب.
ترامب برر منع مواطني الدول الست السالفة من دخول الأراضي الأمريكية بوصفه لها بأنها «دول بالغة الخطورة على الأمن القومي الأمريكي»، في وقت يلاحظ أن الدول التي شمل الحظر مواطنيها هي دول لا يملك الرئيس الأمريكي الثري أيّ مصالح اقتصادية فيها.
 
التهرب الضريبى 
ونشرت  صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت تقريراً  أظهرت فيه نسخة مسربة من إقرار لعام 1995 الضريبي للمرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية دونالد ترامب، يشير  إلى أن ترامب لم يدفع أي ضريبة فيدرالية منذ ذلك الوقت.
ونشرت الصحيفة (ووسائل إعلام أمريكية أخرى) أجزاء من الإقرار الضريبي لترامب الذي رفض مرارا نشر نسخة من إقراراه الضريبي للعام الماضي، متعللا بأنه ما زال يخضع لمراجعة من هيئة الضرائب الأمريكية.
وأرسل شخص مجهول بريدا إلكترونيا لصحيفة «نيويورك تايمز» يتضمن إقرار ترامب الضريبي الذي أظهر أنه سجل خسارة تقدر بـ 918 مليون دولار من أجل تجنب دفع ضرائب فيدرالية على دخله.
وذكر  ترامب في بيان «أنه تم الحصول على مستند الضرائب المزعوم بشكل غير قانوني» لكن البيان لم ينكر مضمون التقرير .
 
زواج الثروة والسلطة 
أما إيفانكا فهى جزء من مصالح ترامب الاقتصادية إيفانكا هى ابنة ترامب سيدة أعمال من الوزن الثقيل ومتزوجة من جارد كوشنر (37 عاما) يهودى صاحب مجموعة عقارية واعتنقت اليهودية للارتباط به وأنجبت ثلاثة أولاد، وهي نائبة رئيس شركة والدها «ترامب أورجنازيشن» وهي حائزة على شهادة في الاقتصاد، كما أنها أسست شركتها الخاصة لتصميم الملابس والإكسسوارات، وأنشأت موقعا على الإنترنت لتقديم النصائح للنساء العاملات.
وأعلن الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب رسميا تعيين صهره (زوج ابنته إيفانكا) جارد كوشنر، مستشارا رفيعا في البيت الأبيض. وقال أحد كبار المسئولين في الطاقم الانتقالي لدونالد ترامب أن كوشنر سيتولى مسألة الصفقات التجارية وكذلك موضوع أزمة الشرق الأوسط.
وبالرغم من أن العديد من الجهات توقعت تعيين كوشنر لمنصب رفيع، فإن الجميع كان يجهل في أي منصب في البيت الأبيض سيتم تعيينه. وقالت صحيفة نيويورك تايمز،  إنه من المتوقع أن تقدم إدارة ترامب لاحقا على إجراء تعديلات على الصلاحيات الممنوحة لكوشنر.  
وبحسب وسائل الإعلام الأمريكية لعب كوشنير الذي يحتفل الثلاثاء بعيد ميلاده الـ 36، دورا بارزا في وضع الإستراتيجية السياسية التي اتبعها حماه خلال الحملة الانتخابية. 
وبشكل خاص أسهم في وضع سياسة ترامب بكل ما يخص إسرائيل والقضية الفلسطينية. ويعتبر من الداعمين البارزين لدولة إسرائيل في صفوف المجتمع اليهودي الأمريكي.
وبهذه الخطوة سيختبر كوشنير وترامب مدى ليونة القوانين الاتحادية الفيدرالية التي تحظر أن يكون أقارب الرئيس أفرادا في طاقم البيت الأبيض، لمنع أي تضارب مصالح، أو مصالح شخصية للرئيس، الذي يجب أن يكون جل اهتمامه بحسب القوانين الأمريكية هو المصلحة العامة لا غير.
 
شركات «ترامب» فى مصر
وذكر تقرير فى موقع صحيفة «هافنجتون بوست» الأمريكية أن ترامب لديه لديه شركتان خاملتين فيها، وهى «ترامب ماركس إيجيبت كورب»، و«ترامب ماركس إيجيبت إل إل سى»، وكلاهما مدرجتان فى عام 2007، لكن الوجود الحالى لهما موقوف.
وأشار التقرير أيضا إلى احتمال أن تسعى الحكومة المصرية لتعزيز العمل مع أبناء ترامب المالكين لشركتيه، وهو ما قد يساعد فى تقوية العلاقات الهشة مع الإدارة الأمريكية التى تزود مصر بمساعدات خارجية تبلغ 1.46 مليار دولار فى السنة.
وعن مدى قوة هذا الاحتمال، أكد التقرير «لو كنت مكان مصر سأفعل أى شىء لإحياء الصفقة التى أبرمت منذ سنوات مع ترامب».
ومن جانبها أكدت وزارة الاستثمار طبقا لموقع ؟؟؟؟؟؟ أن الشركات التىي متلكها الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب فى مصر، وهما Trump Marks Egypt corp ، وشركة Trump Marks Egypt LLC ليست مسجلة لدى وزارة الاستثمار، وأن الوزارة ليس لها علاقة بأسماء هذه الشركات، حيث لا يوجد أى شركة تحمل اسم «ترامب» ضمن الشركات المسجلة لدى الوزارة.
وذكر الموقع مع عمر مهنا، رئيس مجلس الأعمال المصرى الأمريكى، وسألته عن الشركتين التى يملكهما فى مصر، وحجم استثماراتهم، ورد قائلا: سمعت عنهم لكن لا يوجد لدينا معلومات ولا نعرف عنهم شيئا.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg