رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 28 يوليو 2017

مقالات



ترامب أمامنا والإرهاب وراءنا

8-4-2017 | 18:29
دينا ريان

 
أحيانا يشعر الإنسان أنه تعب لدرجة إنه بيفصل، وهذا ما حدث معى ومع من حولى فجأة.
قررت مقاطعة الصحف والمواقع ومتابعة أخبار الإرهاب لمدة أسبوع، لكننى لم أستطع استكمال المقاطعة ومصر ممثلة فى رئيسها تذهب بصورة رسمية محترمة رافعة رأسها بدعوة رسمية من «ترامب» ممثلا عن الموقف الأمريكى الراهن ونظام حكم الأربع سنوات المقبلة.
حدث ما حدث بعد أن نجح أوباما وفرقته، فى زرع الإرهاب بادئ ذى بدء فى الوطن العربى، وضرب البلاد بعضها بعضا، وقد علم بدراستهم الاستخبارية المزروعة بداخل الشعب منهم فيهم ومن «دقنه وافتله» يعنى من شعبه واستخبر وأخبر برجالات أمريكا المزروعة مثل قنابل الإرهابيين بين الضلوع.
علمت فرقة أوباما وكلينتون المسرحية أن الأنظمة العربية العربية الفاسدة قد طابت وأينعت وحان قطافها فقرروا قطفها بأيديهم فيما سمى بثورات الربيع العربى.
الوحيدة التى صمدت حتى الآن والله أكبر وخمسة وخميسة ومن شر حاسد إذا حسد، هى مصر البلد الذى أخبر عنه الرسول الكريم [ بأنه به خير أجناد الأرض، لأنهم فى رباط ليوم الدين.
وهذا ما حدث على مر التاريخ، وهذا ما حدث فى الكام سنة «اللى فاتت» وسط الثورات التى استغلتها فرقة كلينتون وأوباما المسرحية وتمويلات من المنظمات الإرهابية الممولة من بعض الدول والممالك الإرهابية العربية قبل الغربية.
وكأن مصر ممثلة فى السيسى، تخطو أولى خطوات الانتصار على السجادة الحمراء التى فرشتها الولايات المتحدة ممثلة فى ترامب للدولة العربية الوحيدة والله أكبر.. التى صمدت وفلتت من خسة الدول الإرهابية من دولهمه ودوكهمه.
قلبت فى القنوات الإخبارية المحلية الفضائية المصرية قبل العربية، والعربية قبل الدولية، CNN، وBBC، لأتابع خطوات مصر وهى تتهادى وحيدة مرفوعة الرأس تقابل الرئيس الأمريكى الذى وقف بشراسة وعدوانية أمام العالم يريد أن يغير مسار  بلاده فكريا واقتصاديا... وإلخ.. وإلخ. هذا الرئيس بكل ما قيل ويقال عنه، يقف أمام مصر ويرفع القبعة ويجعلها أول دولة فى المنطقة تتحدث مع بلاده فى مرحلته رسميا.
وكما يقول الفرنسيون «شابو» لمصر.. ممثلة فى رئيسها السيسى.. «شابو» بمعنى رفع القبعة تحية وتقديرا مثلما يفعل الخواجة فى أفلام الستينيات وما قبلها.
ما علينا وبعيدا عن الشكرانية وما يشكر فى نفسه إلا إبليس، إلا أننى فى الوقت الذى بدأت فيه فى تقليب القنوات بعد غياب أسبوع عن متابعة أخبار الإرهاب أو أى أخبار سياسية أو اقتصادية هنا وهناك، راغبة فى الاطمئنان على مقابلة السيسى مع ترامب، فوجئت بأن كل القنوات بما فيها الأولى والفضائية المصرية تخبرنا عن العملية الإرهابية!! التى حدثت فى روسيا!! فى سانت بترسبورج العاصمة الثانية لروسيا بعد موسكو!!! العملية التى تعمدت الترحيب بقدوم بوتين إليها؟؟
وتذكرت فيلم «سارق الفرح»، وكأن الإرهاب يريد إفساد انتصار مصر عليه! وتحويل نظر العالم إليهم! وروسيا! وبوتين! بعيدا عن مصر والسيسى وترامب??
شىء «مقرف» «مقزز» «قذر»، ولو كان مسموحا لى وصفه بأكثر من ذلك لكنت وصفته أنه توقيت خسيس لا يصدر إلا عن فكر صهيونى.. ماسونى.
وبالرغم من ذلك لا نملك فى هذا الوقت الذى انتهك فيه الإرهاب شرف العالم عربيا إسلاميا قبل غربيا، نعم انتهك العالم كله فيما عدا بعض الدول مثل إسرائيل وأمريكا وإيران.
لا نملك إلا أن نقول، قضى الأمر.. يا ملك.. يا مصر.. فالإرهاب وراءنا وترامب «أمريكا» أمامنا.. والله أكبر وله الأمر من قبل ومن بعد.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg