رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 20 سبتمبر 2018

المجلة



تحت سمع وبصر الحكام العرب.. مشروع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس نكبة جديدة بتوقيع ترامب «ملف خاص»

15-5-2017 | 22:21
ملف من إعداد : إيمان عمر الفاروق

 
تخشى جدران القدس أن يأتى يوم تسمع فيه «صلاة الغائب» يُقيمها العرب عليها إذا حانت اللحظة التى قد يٌعلن فيها الرئيس الأمريكى دونالد ترامب غرس السفارة الأمريكية برحمها لتحمل لقب عاصمة إسرائيل على طريقة “ التلقيح الصناعى “، فذاكرتها التاريخية أورثتها قناعة بأن الزحف الدبلوماسى إليها كلسان الأفعى يبث سمومه بأراضيها منذ العهد العثمانى. 
واليوم تتجدد مخاوف الماضى على يد ترامب لتصاعد احتمالات تبنيه هذا القرار الأشبه “ بالانفجار” برغم التحديات التى تكتنف تلك الخطوة سياسيا، أمنيا وماليا، فى ظل غياب التوافق حول الترتيبات الخاصة به كالتوقيت والموقع الملائم كمقر للسفارة. 
 
فبعد أن بدا شبح نقل السفارة الذى رافق انتخاب دونالد ترامب باهتا بعض الشئ، الأمر الذى فسره البعض بأنه مؤشر لتراجع ترامب عن وعده الانتخابى، كما هو معهود من الرؤساء الأمريكيين عقب جلوسهم بالمكتب البيضاوى، أثاره نائبه مايك بنس مجددا بكلمة له أخيرا أمام لجنة الشئون العامة الأمريكية الإسرائيلية “إيباك”، مؤكدا أن ترامب يدرس الأمر بجدية. فالقرار يمر الآن بما يشبه “دراسة جدوي” سياسية وإعداد “لتختة الرمل” بلغة العسكريين ليفاجئنا كالإعصار بكامل عنفوانه.
 
“لكن الأمر الوحيد المتوقع لدى دونالد ترامب، هو أنه لا يمكن توقع ما سيقول أو يفعل” على حد تعبير الكاتب الأمريكى نعوم تشومسكى. وتبقى القدس أكبر من أن يتحدد مصيرها فى محيط السفارات، فهى كانت وستظل عاصمة الأنبياء لا عاصمة إسرائيل.
 
- اقرأ موضوعات الملف من الموضوعات المتعلقة:

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg