رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الخميس 20 سبتمبر 2018

المجلة



غضب بالدوائر الصهيونية الأمريكية لتأخر الإعلان عن نقل السفارة إلى القدس

15-5-2017 | 22:16
إيمان عمر الفاروق

 
النيويورك تايمز : الملياردير اليهودى شيلدون أديلسون يشعر بالإحباط ويترقب تحريك ملف السفارة
 
أديلسون أحد أكبر الممولين للحزب الجمهورى وسبق أن تبرع بعشرات الملايين لترامب إبان حملته الانتخابية
 
يبدو الإخراج الدرامى لمشهد الزيارة المرتقبة للرئيس الأمريكى دونالد ترامب إلى إسرائيل نموذجيا بداية من التوقيت يوم 22 مايو تزامنا مع ما تسميه إسرائيل باحتفالات الذكرى الخمسين “ليوم القدس”، والمقصود بذلك يوم احتلال القدس وإخضاعها للسيادة الإسرائيلية، فلا يوجد أفضل من تلك الأجواء مثالية لإعلان الخبر الصاعقة “نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس” . لكن برغم هذا الترتيب الذى جرى بعناية فإن البعض يستبعد أن تشهد الزيارة المقبلة لترامب إلى إسرائيل تلك الخطوة الكارثية التى ترقى إلى حد “النكبة الجديدة “ للعرب، ذلك أن الإدارة الأمريكية تنسف بذلك حل الدولتين وتغلق المسار التفاوضى .
برغم مرور أكثر من مائة يوم على تولى ترامب مهام الرئاسة الأمريكية فإن مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لا تزال تراوح مكانها مما أثار غضب واستياء أقطاب الدوائر الصهيونية بالولايات المتحدة الأمريكية، وفى مقدمتهم الملياردير اليهودى شيلدون أديلسون الشهير “ بإمبراطور الكازينوهات “ الذى أعلن دعمه لترامب إبان حملته الانتخابية، حيث أعرب عن إحباطه جراء تأخر ترامب فى الوفاء بتعهداته لإسرائيل، وذلك فى إشارة إلى قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس خلافا لتوقعات البعض بتبنى ترامب لهذا القرار فى اليوم الأول من ولايته، وذلك بحسب ما نشرته صحيفة “ النيو يورك تايمز “ الأمريكية . وسبق أن صرح المتحدث باسم أديلسون بأنه “ لا يشعر بالغضب ولا بالارتياح إزاء أداء إدارة ترامب، لكنه يترقب التحرك السريع بصدد مسألة نقل السفارة الأمريكية إلى القدس “.
ويُعد أديلسون أحد أكبر الممولين للحزب الجمهورى، وسبق أن تبرع بعشرات الملايين لصالح ترامب إبان حملته الانتخابية، وبحسب ما ذكره تقرير نُشر بصحيفة “بوليتيكو” فهو على استعداد لضخ المزيد من التبرعات لبعض الجماعات الموالية لترامب لحثه على سرعة إنجاز تعهداته الانتخابية بشأن إسرائيل .
التكهنات بشأن احتمالية تبنى هذا القرار من عدمه تتأرجح بشدة ما بين كفتى التأكيد والاستبعاد، فأمامنا سيل من التصريحات التى ترجح كفة التأكيد، التى جرت على ألسنة شخصيات ذات ثقل سياسى، بل من داخل دائرة صنع القرار، يتقدمهم نائب الرئيس الأمريكى مايك بنس الذى أكد مجددا أن ترامب يدرس بجدية قرار نقل السفارة الأمريكية إلى القدس . كذلك أفاد السيناتور الجمهورى رون دى سانتيس أن ترامب ينوى الإعلان عن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس خلال زيارته المرتقبة إلى إسرائيل، ويرأس دى سانتيس اللجنة الفرعية لشئون الأمن القومى فى الكونجرس الأمريكى . ومما يضفى أهمية خاصة على تصريحاته أنها تأتى فى أعقاب زيارة له الشهر الماضى إلى إسرائيل تجول خلالها فى مواقع محتملة كمقر للسفارة الأمريكية .
وقبل هذا وذاك يأتى فى المقدمة تصريح الرئيس الأمريكى ذاته دونالد ترامب لوكالة أنباء رويترز “ لا تسألونى عن نقل السفارة للقدس قبل شهر “ وهو تصريح أربك البعض، حيث رآه البعض تأكيدا لنية تبنى هذا القرار، بينما اعتبره البعض الآخر تلميحا إلى إيضاح الأمر فى نهاية مايو سواء كان بالتأجيل أم التفعيل .

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg