المجلة



انتخابات الأهلى من القطامية إلى الساحل.. كواليس وأسرار معركة الخطيب وطاهر

10-7-2017 | 01:33
عبدالحكيم أبو علم

الكيلو 125 بالساحل الشمالى يعلن ترشيح الخطيب لرئاسة الأهلى

الرئيس الحالى يحاول استقطاب أصحاب الشعبية والنفوذ فى النادى
 
دعم بلا حدود من أعضاء النادى لقائمة النجم الأشهر للفوز بانتخابات القلعة الحمراء
 
ظل النادى الأهلى المصرى مترقباً لصدور هذا القانون، بعد أن عاش ما يقارب العامين على جمرة نار قابله للاشتعال فى أى لحظه بسبب تدهور أحوال قطاع الكرة صاحب الفضل الأول فى شهرة وشعبية وجماهيرية نادى القرن الإفريقى، وما تبعه ذلك من ضياع لقب الأكثر تتويجاً على مستوى القارات من الأهلى، مما تسبب فى غضب وزاد من حزن ملايين الجماهير الحمراء من المحيط إلى الخليج.
 
الأهلى وحده انتظر صدور القانون واللائحة الاسترشادية، حيث إن القوام الأكبر من الأندية والاتحادات تنعم بحالة من الهدوء، ولكن البركان الأحمر قارب على الانفجار، وحانت لحظة الحسم فى الانتخابات المصيرية قبل نهاية نوفمبر المقبل حسب تصريحات رسمية من اللجنة الأوليمبية المصرية.
 
داخل القلعة الحمراء بدت الأمور أكثر وضوحاً فى التنافس المرتقب لانتخابات القرن الجديد، حيث ظهر معسكران وقطبان فى صراع مرير للوصول إلى كرسى رئاسة النادى الأهم والأكبر فى مصر والوطن العربي.
 
الأول.. هو معسكر محمود طاهر الرئيس الحالى، والذى أعلن للمقربين منه قراره بخوض الانتخابات ورصد نحو الــ 30 مليون جنيه لحملته الانتخابية المحتملة لكنه الآن يحاول جر منافسه لحرب فى ميدان آخر وهى اللائحة التى ستجرى عليها الانتخابات، فشكل لجنة تضم المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام الأسبق، والمحامى رجائى عطية وعلاء مشرف نائب رئيس اللجنة الأوليمبية، والتى يرى البعض أنها ستسعى إلى تغيير بعض البنود التى تمنع منافسه من الترشح بوضع بند ينص على ضرورة مرور 4 سنوات ميلادية على خروجه من تمثيله للنادى لمدة 8 سنوات متصلة، وهو ما ينطبق على محمود الخطيب نائب الرئيس السابق الذى بقى أكثر من دورتين، وكذلك كل من خالد الدرندلى وخالد مرتجى وعضو مجلس النواب الحالى وعضو اللجنة الأوليمبية الدولية رانيا علوانى .
 
محمود طاهر قدم أوراق اعتماده لدى الجمعية العمومية بإنشاءات جديدة وفرع رابع فى التجمع الخامس وأشياء أخرى، لكن فى النهاية تبقى كرة القدم هى الواجهة، فهذا القطاع رغم فوزه بالدورى مرتين وبطولة الكونفدرالية الإفريقية خلال ولاية طاهر، لم يفز ببطولة دورى الأبطال الإفريقى طوال السنوات الثلاث الأخيرة، وبالتالى لم يذهب لمونديال العالم للأندية وهو ما تعودت عليه جماهير الأهلى فى السنوات السابقة.
 
رئيس المجلس الحالى راوغ الكثير بتغيير مقر حملته الانتخابية المعهودة، فهو يعقد كل اجتماعاته المهمة بعيداً عن مكتبه الخاص بحى مصر الجديدة، كما كان فى السابق، ولا يعرف إلا المقربون منه أن هناك جلسات مطولة تجمعة ببعض رموز القلعة الحمراء فى منتجع « القطامية هايتس» للاستقرار على قائمة تبدو مرهقة للغاية له.
محمود طاهر يجد صعوبة فى تشكيل القائمة فهو استقر فعلياً على كامل زاهر أمين الصندوق الحالى ليترشح على المنصب ذاته، ومروان هشام ومهند مجدى فى منصب العضوية، ولا يزال يحاول الظفر بأحد المرشحين أصحاب النفوذ والشعبية بالنادى، لكن الزاهدين كثيراً لمعرفتهم بأن منافسه صاحب الحظ الأوفر.. ولم يبق حوله سوى سمير زاهر رئيس اتحاد الكرة السابق ورجل أعمال شهير يدعم الحملة.
 
على الجانب الآخر.. فإن محمود الخطيب نجم الكرة الشهير ونائب رئيس المجلس السابق لم يفصح عن رغبته بالترشح حنى تلك اللحظة لكن «الأهرام العربى» رصدت كواليس اجتماعاته التى تحظى بتأييد عارم من أغلب فئات أعضاء القلعة الحمراء.
 
خلال شهر رمضان المنقضي.. عقدت لجنة الحكماء ثلاثة اجتماعات.. إحداها فى فندق شهير بحى الزمالك، والثانى والثالث بإحدى فيلات الطريق الصحراوى، تمت مناقشة عناصر القائمة التى يخوض بها الانتخابات، ولم تكن إجازة عيد الفطر سوى فرصة للتجمع بإحدى قرى الكيلو « 125» لاستكمال المناقشات وحضرها حسن حمدى رئيس النادى السابق وعدد من رموز النادي، مثل تيسير الهوارى ومحمود باجنيد إلى جانب بيبو.
 
شهدت تلك الجلسات النجاح فى إقناع حسن حمدى بالموافقة على إعادة « الخالدين» مرتجى والدرندلى لقائمة محمود الخطيب خصوصا أنه غاضب منهم بشدة بسبب موقفيهما فى انتخابات 2014، ولكن انتهت المسألة وانضم الثنائى بشكل مؤكد لقائمة بيبو برغم كل التسريبات التى تخرج عن انضمامهما لقائمة المنافس.
 
كما استقرت لجنة الحكماء مع الخطيب على وجود رانيا علوانى ومحمد الغزاوى ومحمد جمال الجارحى ومحمد سراج فى قائمته الجديدة ولا تزال المفاضلة مستمرة بين عدد من العناصر مثل طارق قنديل المرشح السابق لأمانة الصندوق والعميد محمد مرجان ونجم كرة اليد جوهر نبيل فيما يبقى منصب النائب، هو حجر العثرة فى تلك القائمة فهناك نقاش طويل للوصول لمرشح ما بين الثلاثى العامرى فاروق وزير الرياضة السابق ومحمود باجنيد أمين الصندوق السابق وخالد مرتجى عضو لجنة الأندية بالاتحاد الدولى لكرة القدم.
 
ما يبدو واضحا أن محمود الخطيب اتخذ قراره بالترشيح لرئاسة الأهلى بقائمة قوية للغاية تحظى بشعبية جارفة فى الجمعية العمومية ومدعوماً بقيادات كبيرة أهمها حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولى لكرة اليد، وممثل اللجنة الأوليمبية الدولية بمصر، وكذلك هانى أبوريدة رئيس الاتحاد المصرى لكرة القدم، بجانب أكبر الشخصيات والعائلات بالنادي، بجانب كل نجوم الكرة وعلى رأسهم أحمد شوبير وعبد العزيز عبد الشافى زيزو ومصطفى عبده وإكرامى ومحمد بركات ووائل جمعه وعلاء عبدالصادق وفتحى مبروك وغيرهم.. لذا فإنه إذا جاز التعبير .. بيبو رئيساً للأهلى قبل نهاية نوفمبر. 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg