الملفات



65 عاماً على ثورة 23 يوليو.. عبد الناصر ينظر من شرفة العروبة

22-7-2017 | 19:44
تقديم و إعداد: إلهامى المليجى

65 عاما مرت على ثورة الضباط الأحرار 65 عاما غيرت الجغرافيا وكتبت التاريخ، ففى ليلة 23 يوليو 1952 نهضت الأمة المصرية بقيادة جمال عبد الناصر ورفاقه، لتتحول أنظار العالم إلى القاهرة وهى تنفجر بثورة نادرة يختلف ما قبلها عما ما بعدها إلى الأبد.
 
لا تزال الفكرة حاضرة فى عقول وقلوب الكثيرين، ولا يزال الحلم يراود الملايين فى المنطقة العربية، خصوصا دعوة الثورة إلى الوحدة العربية الشاملة، «وحدة ما يغلبها غلاب».
 
صحيح أن فكرة القومية العربية ليست وليدة حركة أو ثورة يوليو الناصرية، فقد ظهرت فكرة القومية العربية مع بدايات القرن التاسع عشر، تزامنا مع ما سمى بعصر القوميات الذى ظهر فى أوروبا مع صعود العصر العثمانى فانتشرت الفكرة بين العرب، خصوصا فى مناطق الشام والعراق، كرد فعل على محاولات التتريك التى تزعمتها جمعية الاتحاد والترقى التركية فى ذلك الوقت.
لكن فكرة القومية نزلت إلى أرض الواقع على أيدى الزعيم جمال عبد الناصر، وحصدت زخما شعبيا واسعا بفعل الحضور الطاغى لناصر «حبيب الملايين».
 
وإذا كان لما سمى بالربيع العربى من فضل، فإنه أكد أن الأمة العربية تتعرض لنفس الأخطار التى قامت من أجلها ثورة يوليو قبل 65 عاما، ولا تزال الشعوب العربية تتطلع إلى نفس الطموحات، وكان لافتا للنظر أن عددا ليس بقليل من الشباب الذين ولدوا بعد عقود طويلة من رحيل عبد الناصر فى سبتمبر 1970، راحوا يحملون صور عبد الناصر فى الميادين والساحات العربية، بعد أن ظن كثيرون أن الفكرة ماتت مع موت صاحبها، خصوصا أنها تعرضت لهجوم شرس لسنوات.
 
«الأهرام العربى» أبحرت فى عقل عدد من المفكرين والسياسيين وصناع القرار الذين اقتربوا من عبد الناصر والثورة، فى محاولة لاستشراف ما بقى من يوليو 1952 وهل لا تزال قادرة على استرجاع الأحلام فى ظل عالم ينقض على المنطقة من قوى إقليمية غير عربية وقوى دولية طامحة، وهل جرت مراجعات فى العقود الستة الماضية لتدارك الأخطاء والنكسات أم أنها صارت تاريخا، هذا من أجل تجديد الأفكار النبيلة التى رفعتها الثورة من تحرر وعدل اجتماعى وتكامل عربى لا يزال منشودا فى عصر الإرهاب والعنف الذى تقوده تيارات تكفيرية وغير تكفيرية.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg