رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأربعاء 26 سبتمبر 2018

مصر



مركز بحثي أمريكي: مخطط الاخوان في مصر "ارباك وانهاك وافشال الدولة"

2-8-2017 | 11:22
أ ش أ

أصدر معهد هدسون بواشنطن بحثا يكشف عن علاقة "الاخوان المسلمين" بالعنف على مدى السنوات الأربع الأخيرة في مصر.. وركز البحث على "المراجعات" الفكرية للإخوان الداعية للعنف خاصة الدراسة التي كان قد اصدرها الارهابي محمد كمال بعنوان "فقه المقاومة الشعبية للانقلاب" في 25 يناير 2015 وهي من المراجعات التي تبرز بوضوح دعم الاخوان وفصائلهم الارهابية مثل حركة حسم ولواء الثورة لأعمال العنف داخل مصر.

وأشار البحث الأمريكي إلى الدور الذي لعبه محمد كمال بلا منازع منذ تصعيده الى مكتب الارشاد عام 2011 وحتى ربيع 2015 في صياغة خطة تهدف الى "ارباك وانهاك وافشال" الدولة..ونبه البحث الى الخلافات التي نشبت بين كمال الذي اشرف على ما سُمي باللجنة الادارية العليا حتى عام 2016 والتي كانت تأتي في المرتبة التالية لمجلس شورى الاخوان وبين عناصر الحرس القديم حول تحديد ما اسموه بالعمل الثوري وكيفية الاطاحة بالنظام.

واكد البحث أن مسألة العنف كانت دائما تلقي بظلالها على كافة الخلافات بين فصائل الاخوان المتنافسة.. واستشهد ببعض الكتابات المنشورة على المواقع الالكترونية الإسلامية مثل موقع "نون بوست" والتي اوضحت علاقة الاخوان بالعنف.فعلى سبيل المثال أقر الباحث الاسلامي أحمد التلاوي والذي كان عضوا عاملا في السابق بالاخوان بتبني قيادات الاخوان لتشكيل "أذرع قوية" ليكون بمثابة جهاز داخل الاخوان يقوم بعمليات خاصة خلال ما اسماه بمرحلة "الحسم" مع النظام وهي المرحلة التي تأتي بعد مراحل ارباك وانهاك وافشال الدولة.. وكانت هذه المراحل الثلاث الأخيرة هي التي حددها قيادات الاخوان للاطاحة بالنظام بعد ثورة 30 يونيو.. وربما لم تكن مصادفة ظهور حركة حسم الارهابية بعد عدة اشهر من ذلك وهي الحركة التي تضم كوادر اخوانية يعتنقون فكر الاخوان وقامت باعمال عنف في مختلف انحاء مصر.

وتتماشى هذه الكتابات مع التصريحات التي أدلى بها امين عام الاخوان محمود حسين وهو من الحرس القديم والتي ذكر فيها خطة الاخوان الخاصة "بالارباك والانهاك" والتي تعتمد على شن عمليات عنف في مختلف انحاء مصر بعد 30 يونيو.

ويقول البحث الامريكي ان مصطلحات "الارباك والانهاك" وردت كثيرا على لسان كوادر وقيادات الاخوان غير أن البعض من الاخوان رأوا انها غير كافية نظرا لأنها تعتمد على أعمال الشغب والتفجيرات صغيرة النطاق.. وأضاف أن ذلك يأتي في الوقت الذي اعتمد فيه جناح محمد كمال على شباب للقيام بعمليات خاصة بما في ذلك شن هجمات على أكمنة عسكرية وخاصة بالشرطة والمرافق العامة.. وقد أعتبر بعض قادة الاخوان أعمال الشغب وتفجير أبراج الكهرباء "مستويات من اللاعنف" وعندما كانت هناك الدعوات الأولية "غير الطموحة" لتنظيم مظاهرات رفضت قواعد الاخوان مثل هذه الدعوات ونادت بتبني "خطة قوية" للتخلص من النظام بشكل حاسم.

ويقول البحث ان جناح محمد كمال استجاب لهذه الدعوة من خلال خطته الداعية الى "ارباك وانهاك وافشال الدولة" ثم التركيز بعد ذلك على "مفاصل" الدولة والتعامل معها لاسقاطها..موضحا أن طبيعة اعمال العنف التي يتبناها الاخوان معقدة وسرية في التخطيط كما انها لا تقوم على المواجهة المسلحة الواسعة التي يراها كافة عناصر الاخوان أانها محاولة يائسة.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg