المجلة



«كلمات»زاد معرفى للأطفال المحرومين

18-9-2017 | 00:45

هكذا رفعت مؤسسة «كلمات لتمكين الأطفال» شعارها الذى آمنت به فكرست كل مجهوداتها من أجل تحقيق تلك الرسالة السامية التى تهدف إلى زيادة وعى المجتمعات ونهضتها لمستقبل أفضل للأطفال والعالم.

«كلمات» هى تلك المؤسسة المعرفية التى انطلقت فى أوائل عام 2016 تزامناً مع اليوم العالمى للكتاب، وتعمل على توفير الكتب للأطفال فى المناطق المحرومة أو المتضررة من النزاعات المسلحة والحروب، إيماناً بأن القراءة هى الوسيلة الأفضل للنهوض بالمجتمعات ومواصلة التطور والتنمية. وجاءت تسمية المؤسسة بـ “كلمات” تيمناً بدار كلمات للنشر التى أطلقتها الشيخة بدور القاسمى عام 2007، كأول دار نشر إماراتية متخصصة بإصدار كتب الأطفال العالية الجودة باللغة العربية.
وتتخذ مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال من إمارة الشارقة مقراً لها، منطلقة فى عملها من السعى إلى ضمان الحق الأساسى لكل طفل بأن يقرأ، وجعل الكتاب الوسيلة المثلى لتطوير قدرات الأطفال الذهنية والاجتماعية بطرق إيجابية، إيماناً منها بمقدرة الكتاب فى التأثير المباشر على عملية تنشئة أجيال المستقبل
وسهلت المؤسسة وصول الكتب إلى المكتبات العامة، ومخيمات اللاجئين، والمناطق الفقيرة ذات الكثافة السكانية العالية، إضافة إلى تمكين الأطفال والمدرسين والأهالى من الاستفادة من تلك الكتب والبرامج التعليمية المتاحة فى مساعدة أطفالهم للحصول على حقهم فى التعليم والمعرفة.
ونجحت «كلمات» فى أن تقتحم أماكن الصراعات لتقوم بتنظيم جلسات تعتمد على العلاج القائم على القراءة، واستطاعت توفير العلاج الاجتماعى والنفسى من خلال مطالعة الكتب، وهو ذلك الذى يتمثل فى المفهوم الكامن وراء هذه المبادرة فى أن القراءة تساعد على تخفيف القلق، وتعمل على التخلص من مشاعر اليأس لدى الأطفال، خصوصا فى مناطق التوتر، مع التركيز على ذوى الاحتياجات الخاصة لمساعدتهم على الاندماج فى المجتمع. وتتماشى برامج مؤسسة «كلمات» كافة مع المواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل وحقوق الإنسان، بما فى ذلك المادة 17 من اتفاقية حقوق الطفل، والمادة 24 من اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوى الإعاقة التى تشجع تنمية الإبداع
وأخيرا شاركت «مؤسسة كلمات لتمكين الطفل» فى مؤتمر «مد جسور التواصل بين العوالم والذى عقد ضمن فاعليات معرض بولونيا لكتب الأطفال بهدف دعم البنى الثقافية والإنسانية للأطفال المتضررين من الحروب والاضطرابات والمنكوبين من الأزمات الطبيعية.
وجاءت مشاركة «مؤسسة كلمات» فى المؤتمر إلى جانب نخبة من المؤسسات والمنظمات الدولية الساعية للنهوض بواقع الأطفال الذين يعيشون ظروفاً صعبة، ضمن جهودها لبحث آليات دعم الأطفال اللاجئين عبر توفير المكتبات لهم، حيث تناول المؤتمر دور القراءة فى دعم الصغار وتخفيف معاناتهم، ومنحهم الأمل بمستقبل أفضل، إضافة إلى استعراض خبرات مجموعة من الناشرين والمختصين، على صعيد تدعيم الجانب الذهنى والنفسى للأطفال واليافعين
وعن تلك التجربة الإنسانية الفريدة من نوعها تحدثت آمنة المازمي، مدير مؤسسة كلمات لتمكين الأطفال قائلة: نسعى إلى المساهمة فى إحداث تغيير ثقافى وإنسانى فى حياة الأطفال اللاجئين والمتضررين من الأوضاع الصعبة فى بلدانهم الأصلية، عبر تقديم الدعم المعرفى والتوعوى المتمثل فى الكتاب، الذى يتيح لهم الاطلاع على الثقافات الأخرى، ويمنحهم القدرة على تخيّل العالم الخالى من الحروب والكوارث، ويبث فى نفوسهم الأمل لمستقبل أفضل. 
وتسعى المؤسسة إلى توفير الكتب للأطفال فى المناطق المحرومة، أو المتضررة من النزاعات المسلحة والحروب، إيماناً منها بأن القراءة هى الوسيلة الأفضل للنهوض بالمجتمعات ومواصلة التطور والتنمية.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg