رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 11 ديسمبر 2017

مقالات رئيس التحرير



«انتبهوا يا مصريين»

13-9-2017 | 03:02
جمال الكشكي

محاولة إحياء الفوضى هدف إستراتيجى بالنسبة لها..

استقرار مصر لم يكن على هوى مموليها..

التطور السريع للقوات المسلحة المصرية صار مزعجاً ومقلقاً للقوى الحالمة بخرائط الانفلات..

تقرير منظمة هيومان رايتس ووتش حول ما سماه بانتهاكات التعذيب، ما هو إلا أصداء لمخططات تنال من استقرار دولة بحجم مصر، التى استطاعت عبور مشاهد تدميرية عاشتها دول مثل سوريا وليبيا واليمن.
 
قطعا.. من يقرأ ويدقق فى سطور التقرير، يتيقن بأن هدف التقرير سياسى، ولا يمت لفكرة حقوق الإنسان، خصوصا أن كلماته تفوح منها رائحة الخداع والمراوغة، وغياب المهنية، بل يتخلى عن آليات البحث وخطوات العمل المتبعة فى التعامل مع مصادر المعلومات.وحسب تقرير أعدته الهيئة العامة للاستعلامات، ردا على مزاعم المنظمة، قالت فيه: «اعتمد التقرير فى الغالبية الساحقة من بياناته السلبية المنحازة عن أحوال حقوق الإنسان فى مصر على مصدر واحد تقريبا، وهو التنسيقية المصرية للحقوق والحريات، وهى منظمة سياسية تتبع جماعة الإخوان، وتتغطى برداء حقوق الإنسان، وأنشئت فى أغسطس 2014، وتعد المنظمة هى الفرع المصرى لما يسمى بالتنسيقية العالمية لدعم الحقوق والحريات، التى تأسست فى الدوحة فى 9 أكتوبر 2013».
 
كما أن الواضح فى تقرير هذه المنظمة التخريبية، هو الانحياز الصارخ والمتعمد ضد السلطات المصرية. هذه المنظمة لا تدافع عن حقوق الإنسان والديمقراطية، كما تدعى، لكنها مجرد أداة حرب تستخدم بواسطة دول لضرب دول أخرى، كما تشير المعلومات إلى أن التمويل القطرى يلعب دورا كبيرا فى دفع هذه المنظمة للانحياز  الواضح لجماعة الإخوان الإرهابية، والدفاع عنها، وبالتالى الهجوم الممنهج، وفى مقدمتها مصر والإمارات.
 
ربما لن يكون هذا التقرير المنحاز ضد مصر، الصادر عن المنظمة التخريبية التى نشأت بواسطة المخابرات الأمريكية، ومهمتها تفكيك الدول، هو التقرير الأخير من نوعه ضد مصر.
بل إنه من المتوقع أن تشهد الفترات المقبلة ألاعيب وأكاذيب عديدة من هذا النوع، لا سيما أننا على أبواب انتخابات رئاسية من ناحية، وأننا نسير فى طريق تثبيت أركان الدولة المصرية، وهذا ما لم ترغبه بعض الدول من ناحية أخرى، لذلك، فعلى المصريين أن ينتبهوا لما يحاك لهم، حتى لا يتم تزييف الوعى الوطنى عبر سموم هذه المنظمات التخريبية.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg