المجلة



المعارضة القطرية تنادى بـ«عبدالله بن على آل ثانى» أميرا للبلاد

22-9-2017 | 03:13
كتب ـ عبد الله الحاج

توقعت مصادر دبلوماسية قطرية أن تشهد الأيام المقبلة عددا من التطورات المهمة والمؤثرة على مستقبل الشعب القطرى، وقال أحمد بن محمد الكوارى الدبلوماسى القطرى السابق لـ«الأهرام العربى» إن هناك اتجاهات قوية بين صفوف المعارضة ضد نظام الشيخ تميم، ونظام الحمدين إلى المناداة بالشيخ عبد الله بن على آل ثانى أميرا للبلاد خلفا لتميم الذى أدخل قطر فى نفق مظلم يهدد مستقبل قطر وعلاقاتها بالشقيقات الخليجيات.

وكشف الكوارى عن اجتماعات ولقاءات مكثفة تجرى على قدم وساق، خصوصا البيان الذى أطلقه الشيخ عبد الله بن على آل ثانى، الذى دعا فيه الأسرة الحاكمة وأبناء الشعب القطرى الوطنيين إلى اجتماع وطنى عاجل لبحث مستقبل قطر المهدد، والوصول إلى حل للمشاكل مع الأشقاء فى منطقة الخليج والأصدقاء من الدول العربية، بمعنى أن المعارضة القطرية فى الخارج والداخل قد تسمى الشيخ خالد بن على والمناداة به أميرا للبلاد.
 
الكوارى أكد لـ«الأهرام العربى» أن ما سرع من وتيرة الأحداث ودفع المعارضة إلى سرعة التحرك، هو إقدام السلطات القطرية على خطوة إسقاط الجنسية وسحب الهوية القطرية عن مشائخ قبيلة «آل المره»، وعن نحو خمسة آلاف مواطن من أتباعه، وأشار إلى أن الشيخ طارق المرى يتمتع بسمعة طيبة داخل قطر وفى جميع دول منطقة الخليج.
 
وأعاد الدبلوماسى القطرى إلى الأذهان أن تلك ليست المرة الأولى التى يقدم فيها نظام الحمدين بسحب جنسيات القطريين، حيث سبق عقب انقلاب حمد على أبيه الشيخ خليفة آل ثانى، أن أصدر أوامر بإسقاط وسحب الجنسية عن نحو ستة آلاف مواطن من القطريين المؤيدين للشيخ خليفة وتم نفيهم إلى الدول الخليجية المجاورة، الأمر الذى أصاب قبيلة الغفران بإضرار بالغة لا تزال مستمرة.
وكانت المعارضة القطرية قامت بنشاط ملحوظ خلال مؤتمر لندن الذى دعا إليه العديد من المؤسسات والفاعليات والمنظمات الإنسانية والدولية، لفضح خطط دعم نظام الدوحة ليس ضد الدول الخليجية والعربية فقط، ولكن أيضا ضد أوروبا وأمريكا وجميع أنحاء العالم.
 
كما نظمت المعارضة القطرية مظاهرات احتجاجية فى فرنسا وألمانيا وسويسرا والمجر. وقال الدبلوماسى المعارض لـ«الأهرام العربى»: إن دعوة الشيخ عبد الله آل ثانى لحكماء قطر وللأسرة الحاكمة وجميع فاعليات المجتمع القطرى للاجتماع لبحث مستقبل البلاد على ضوء الأوضاع المتردية التى دخلت فيها الأزمة القطرية مع شقيقاتها الخليجيات ومصر، بفعل الممارسات غير المسئولة لحكم تميم والحمدين، أن تلك الدعوة وجدت استحسان وقبول العديد من أبناء قطر ومن أفراد فاعلين ومؤثرين من الأسرة الحاكمة.
 
حيث سارع الشيخ سلطان بن تميم آل ثانى بإصدار بيان واضح يدعو فيه إلى تبنى وتلبية دعوة الشيخ عبد الله بن على آل ثانى إلى الاجتماع لإنقاذ الدوحة من النفق المظلم، وحافة الهاوية التى أوصل فيها نظام الحمدين البلاد إلى الخصومة، والتدخل فى شئون دول الجوار الخليجيين ومصر، ـ حسب بيان الشيخ سلطان ـ ودعا سلطان القطريين إلى الاجتماع وتنقية سلوك البلاد والاتجاه للتنمية، وأشار سلطان إلى أن نظام الدوحة أمعن فى التدخل فى شئون الأشقاء والجيران، وهدد وجودهم.
 
وبدأت قطاعات من المعارضة القطرية، حسب مصادر لـ«الأهرام العربى» الاستعداد للمرحلة المقبلة، حيث ستنادى بالشيخ عبد الله بن على آل ثانى كأمير لقطر ليقود بلاده إلى تسويات تلك الخلافات التى فجرها نظام الحمدين وتميم فى وجه الأشقاء والأصدقاء، واختتمت مصادر المعارضة أن الشيخ عبد الله قد يختار الشيخ سلطان بن تميم رئيسا للوزراء فى حال وافقت الأسرة الحاكمة والنخب والفاعليات القطرية على إحداث التغيير لتصحيح المسار القطرى.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg