العرب



عبدالله بن زايد: المنطقة تعاني الإرهاب المدفوع من أنظمة

23-9-2017 | 02:32
سكاى

أكد وزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد أن الإمارات قررت مع السعودية ومصر والبحرين اتخاذ موقف من قطر لدفعها إلى تغيير سلوكها مشيرا إلى أن منطقتنا لاتزال تعاني من الإرهاب المدفوع من أنظمة تريد الهيمنة.

وأضاف الشيخ عبدالله بن زايد خلال كلمته أمام الجمعية العامة في نيويورك أنه يتعين التصدي لكل من يروج ويمول الإرهاب وعدم التسامح مع كل من يروج الإرهاب بين الأبرياء."

وقال الوزير: "يؤسفنا ما تقوم به بعض الدول من توفير منصات إعلامية تروج للعنف والتطرف والإرهاب."

وأكد أنه يجب اتخاذ تدابير لكشف كل من يدعم الإرهاب، مضيفا أن هناك حاجة ماسة إلى مواجهة الإرهاب ومصادرة وجذوره.

وقال وزير الخارجية الإماراتي إن إيران تقوم بدعم الجماعات الإرهابية في المنطقة وتتدخل في عدة دول في المنطقة، مضيفا أن إيران تستغل ظروف المنطقة لزرع الفتنة وترويج النزاعات.

ولفت الشيخ عبدالله بن زايد إلى أن "إيران تستمر في تطوير برنامجها الصاروخي ونؤيد التقييم المستمر للاتفاق النووي معها،" مضيفا "بالرغم من مرور عامين على الاتفاق النووي مع إيران لا يوجد مؤشر على تغيير سلوك طهران في المنطقة."

وأضاف: "السلوك العدائي لإيران وكوريا الشمالية لايتسق مع تصرفات دول أعضاء في الأمم المتحدة."

وأوضح وزير الخارجية الإماراتي بأن المنطقة العربية تحتاج لحلول سياسية شاملة للأزمات التي تعاني منها، مضيفا بأن إدارة الأزمات ليست حلا وإنما "نحتاج للتصدي إلى التدخلات في الشأن العربي".

وحول الأزمة اليمنية، قال الشيخ عبدالله بن زايد: "ندين ما يقوم به الحوثيون في اليمن والإمارات ستستمر في دورها الفاعل ضمن التحالف العربي لمساعدة الشعب اليمني"

وأكد الشيخ عبدالله بن زايد في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة: "جهودنا لوضع نهاية للعنف في المنطقة تصطدم بعدم إنهاء الملف الفلسطيني الإسرائيلي"

وفيما يتعلق بأزمة اللاجئين، قال الشيخ عبدالله بن زايد: "يجب على الأمم المتحدة أن تقوم بدورها لدعم اللاجئين ونحن ندين ما يجري لأقلية الروهينغا في ميانمار، مضيفا أن الإمارات تواصل نهجها الإنساني عبر دعم ومساعدة اللاجئين."

وقال الوزير: "نحن أمام منعطف ومواجهة بين من يريدون المستقبل والتطور ومن يريدون الظلام والتطرف."

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg