رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 18 نوفمبر 2017

المجلة



دومينيك حورانى لـ «الأهرام العربي»: الحسد والغيرة وراء صورى المفبركة

14-10-2017 | 01:22
حوار أجراه - أحمد أمين عرفات

لم أسع لخدش الحياء..والصورة التى نشرتها لم تكن بمايوه كامل

«البلوك» سلاحى المفضل فى مواجهة المستفزين ومسيئ الأدب

من يحبنى يتقبل أخطائى وجنونى وحالاتى العفوية
 
ما بين الإعجاب بها والهجوم عليها واستفزازها، وما بين المواقف الغريبة والطريفة والمحيرة  التي تتعرض لها، تعيش حياتها مع جمهورها عبر وسائل التواصل الاجتماعى.
عن تعاملها مع هذه الوسائل، وما تعرضت له من انتقادات واسعة بسبب صورها التي نشرتها بالمايوه، وأيضاً ما هو جديدها على المستوى الفنى.. التقت «الأهرام العربي» الفنانة دومينيك حوراني،  فكان هذا الحوار: 
 
> متى بدأت علاقتك بـ «السوشيال ميديا»؟
 
لم أكن مهتمة بمواقع التواصل الاجتماعى برغم أنها موجودة منذ بداية رحلتي مع الفن، لكن تحديدا منذ عامين وجدت أن أعداد المهتمين بها في تزايد كبير، وبشكل لافت للنظر، فكان لا بد من أخذها في الاعتبار، وشيئا فشيئا أصبحت أتابع صفحاتى عليها بنفسي برغم أن لدي فريقا ومكتبا للسوشيال ميديا يتابعها، وذلك بسبب تعدد وسائل التواصل من فيس بوك ويوتيوب وإنستجرام وسناب شات، بالإضافة إلى عملى كفنانة.
 
> إلى أي مدى تتفاعلين مع المعجبين بك على صفحتك؟
حريصة للغاية على التواصل مع جمهوري والرد  بنفسي على رسائلهم، ومعرفه ما يثير إعجابهم أو ما يغضبهم، كما أنني حريصة على عدم استفزاز الجمهور سواء بأى صور أو كلام، فإذا وجدت شيئا من هذا القبيل أقوم بحذفه على الفور،  ولذلك أصبح لدى عدد كبير من «الفانز» من أصدقائى على مستوى العالم.
 
> ما نوعية الرسائل التى تصلك؟
 
أحيانا تصلني على الأنبوكس رسائل مستفزة، فأقوم بعمل «بلوك « لأصحابها، وأحيانا رسائل إنسانية مؤثرة، والغريب أن هناك الكثير من الناس تحاول مضايقة الفنان واستفزازه بهذه الرسائل للحصول منه على مصلحة معينة، مثل هؤلاء أستبعدهم على الفور، أيضا هناك رسائل أخرى يطلب أصحابها مساعدات إنسانية ، لذلك أنصحهم من خلال «الأهرام العربي» بأن السوشيال ميديا لم توجد لمثل هذه الحوارات، فمن الصعب على الفنان أن يعرف الصادق من الكذاب، وبعيدا عن كل ذلك،  تصلني رسائل جميلة تدعمني نفسيا عندما أنشر صورا أو بوستات تعبر عن حالتي النفسية.
 
> هل هناك منشور ندمت على نشره؟
 
لم أندم على أى «بوست» نشرته، لأن من يحبنى يتقبل مني كل شيء ويتحمل أخطائي وجنوني  وحالاتي العفوية التي أمر بها وتكشفها بوستاتي وصوري.
 
> ما قصة صورتك التي قمت بنشرها فأحدثت جدلا كبيرا بسبب تعليقك «حد عايز ياكل حتة مني»؟
 
مجرد صورة طريفة، عندما التقطها المصور أحسستها مختلفة،  فقمت بالتعليق عليها، خصوصا أنني كنت في هذا الفترة أشعر بالغضب من  الأشخاص الاستغلاليين فى حياتى بسبب الكرم الذي أتعامل به معهم، فأشعرتني هذه الصورة بأنني مثل  التورتة التي يريد كل شخص أن يأخذ  قطعة منها، لذلك جاء تعليقي عليها «حد عايز ياكل حتة منى؟».
 
> أيضا أثارت صور لك بالمايوه جدلا، فماذا عنها؟
أنا ضد فكرة نشر صور بالمايوه والبكينى، والصورة التي تقصدها لم تكن بمايوه كامل ولكن بنطلون قصير، وكل ما تحمله هو إيحاء البحر دون أن تكون خادشة للحياء.
 
> ما هى  الشخصيات التى تتابعين صفحاتها؟
 
أتابع الفنانين الذين أحبهم سواء على مستوى العالم أو فى الوطن العربي، خصوصا الذين تجمعني بهم علاقة صداقة وتواصل دائم  مثل نيللى كريم، غادة عبد الرازق، محمد رمضان، أحمد فهمى، تامر حسنى، مى عز الدين، عصام كاريكا، وصافينار.
 
> بذكر غادة عبد الرازق.. كيف ترين ما حدث لها بسبب السوشيال ميديا؟
لا أفضل التدخل في شئون الآخرين، ولا أحب مناقشة أخبارهم، لأنني لا أركز إلا مع نفسي وشغلي.
 
> إلى أي مدى تستخدمين خاصية «البلوك» لحذف من يضايقك؟
 
أستخدم الـ «بلوك» كثيرا جدا، خصوصا مع المستفزين، وإن كنت أعطيهم فرصة بسؤالهم عن سبب استفزازهم، وهل هناك من يدفعهم لمضايقتي أو لديهم موقف منى، فإذا تم إصلاح الموقف كان بها أو يتم الحذف، أما من يسيئون الأدب فلا رد سوى الحذف الفوري، فمثل هؤلاء عليهم أن يدركوا أن الفنان إنسان ولديه أهل يحبونه ويخافون عليه ويصابون بالغضب والحزن عندما يجدون تعليقات تسيء لفنانهم، وتتسبب في إحداث مشاكل لهم. 
 
> وهل أراحتك خاصية الحذف بالفعل؟
 
الحمد لله، لم تعد تأتيني أي تعليقات مسيئة لي، خصوصا هذه الأيام، وأعتقد أن ذلك يرجع لفهم الناس لشخصيتي ولحبهم لي، وهذا يدفعني كثيرا لإضافة من يحبونني، فأنا لدي الأبليكيشن للأشخاص المقربين لي، أرسل لهم من خلاله المعايدات في المناسبات المختلفة علاوة على أخباري وصوري الجديدة.
 
>  كم  يبلغ عدد المتابعين لك على مواقع التواصل الاجتماعى؟
 
على صفحة الفيس بوك لدي 4 ملايين  و300 ألف وهو رقم  أراه جيدا وأفتخر به، لأنني أحتل به المرتبة الـ 30 على مستوى الشرق الأوسط.
 
> لماذا لا يوجد جروب يحمل اسمك؟
 
لأنني لا أحبها، وبالتالي لن أقوم بوضع اسمي على أي منها.
 
> كيف تتعاملين مع الأشخاص المنتحلين شخصيتك؟
 
كل الصفحات والحسابات التي تنتحل شخصيتي تتم مقاضاتهم حاليا، وسيتم غلقها، وللعلم فأنا ليس لدي  حساب شخصى على الفيس بوك، فقط صفحة واحدة فقط التي  تحوي 4 ملايين و300 ألف معجب، وحساب آخر على الأنستجرام، والبقية للمعجبين .
 
> ألم تفكري يوما في إغلاق حساباتك على السوشيال ميديا؟
 
لا، برغم أن هناك مواقع تأخد الصور الخاصة بي وبغيري من الفنانين دون استئذان، واستغلالها في فبركة أخبار غير صحيحة من أجل الشهرة، بل وتركيب أجساد أخرى على وجوهنا، وبالطبع يكشف ذلك الملابس التي تظهر في الصور المركبة، ومن يعرفني يعلم أنني كل أزيائي ماركات، ولدي «لبيسة» فى كل بلد ومصممات أزياء للاهتمام بكل ما يتعلق بأزيائي. 
 
> لماذا يحاول البعض مضايقتك سواء بالتعليقات المسيئة أو الصور المركبة؟
 
الغيرة والحسد،  ولكني لا أقف مكتوفة اليدين، فمثلا عندما يتم تركيب صوري من خلال الفوتوشوب على أجساد أخرى أو باللعب فيها، أظهر للناس الصور الأصلية لكي يكتشفوا الحقيقة.
 
> من المعتاد أن تقوم الفنانة بعمل جلسات تصوير لنشرها في الصحف والمجلات.. هل هناك جلسات تصوير خاصة  للسوشيال ميديا فقط؟
 
أحيانا يحدث ذلك لكن ما تتميز به مواقع التواصل الاجتماعي، تقبلها لأي صور ولا تشترط الاحترافية، مثل قيامي بتصوير نفسي «سيلفي» ونشرها، وأعتقد أن هذه الصور تلقى قبولا واستحسانا لأنها تظهر الفنانة على طبيعتها.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg