مقالات رئيس التحرير



فى حضرة الرئيس

11-10-2017 | 03:08
جمال الكشكي

تحية واجبة للشئون المعنوية بقواتنا المسلحة المصرية..

فى الدورة التثقيفية رقم 26.. المشاعر بطعم الوطنية المخلصة.. تصفيق حار.. ودموع الكبار.. الرغبة المستمرة فى الانتصار.. كبرياء وعزة «البدلة الميرى» من الجندى، وصولا إلى القائد العام، رسالة واضحة بأن «لمصر رباً يحميها»، وأن النصر من نصيبها سواء «بفوهة دبابة» أم بهدف محمد صلاح.
 
< فى حضرة الرئيس عبدالفتاح السيسى جاء الكلام واضحا وساطعا.. شموخ بأبناء مصر الشهداء، واحتفاء بجيل جديد أسعد الملايين.. إنها مصر.. التركيبة الوطنية العصية على الانكسار.. المشهد كان مغايراً.. والرسائل عديدة:
 
< الطفل حمزة أحمد منسى، وهو يرتدى الزى العسكرى، رسالة إلى العالم بأن «مصر ولادة»، وأن أجيال الشهادة لن تتوقف، وكما قال والده الشهيد أحمد منسى للعدو: «أقسم بالله مالكش عيش فيها طول ما إحنا فيها»، ونحن نقول لابن الشهيد «حمزة»: افتخر وافرح وارفع رأسك، فنحن على وعد، بأنك ستملأ الدنيا نصراً ونجاحاً.. وإن غدا لناظره لقريب.
 
< الشهيد مقدم شرطة أحمد محمود جلال مروان، بطل ابن بطل، والده لواء من أبطال العبور، تمنى الشهادة، فاستجاب القدر ليكتبها لابنه. المفارقة، أن الشهيد من مواليد 14/3/1974، وأن ابنه الذى جاء إلى الدنيا بعد استشهاده، ولد أيضا فى نفس تاريخ ميلاده 14/3/2014، وأن جده البطل أطلق على هذا الحفيد اسم أحمد ليستكمل مسيرة البطولة والاستشهاد.
 
< المنتخب المصرى وهو يقف فوق المسرح، ويستمع لشكر الرئيس وفرحته بما أنجزوه، وتحيته للبطل محمد صلاح، صورة سيفخر بها التاريخ، وتؤكد أن النصر حليفنا، بمشيئة الله طالما أخلصنا النيات وأتقنا العمل.
 
< السفير أحمد أبو الغيط، أشار فى كلمته للحضور بأنه يبلغ من العمر 75 عاما، وأنه يعيش «خريف العمر».. لكنه قال: عشت فى حياتى نصرين، الأول نصر أكتوبر 1973، والثانى ثورة 30 يونيو 2013، مشيرا إلى أن الوضع العربى اليوم أصعب من الوضع العربى أثناء حربى 1967، و1973، ثم نظر إلى السيد الرئيس قائلا: «أتفق مع سيادتكم فى الحفاظ على الدولة الوطنية، فهى التى تحمى الأمة من الأشرار الآخرين، ثم تنقل بعينيه بين الحضور طارحا السؤال: كيف نحمى الدول الوطنية؟! ليجيب فى نفس اللحظة: 
أولا: هزيمة الإرهاب المنتشر فى الأراضى العربية. 
ثانيا: وقف التدخلات الإقليمية والخارجية التى تأكل الجسد العربى.
ثالثا:  المصالحة الخارجية فى الوطن العربى.
 
< بطلا دبابة كمين العريش، محمد رمضان، والعريف محمد أحمد، سائق وحكمدار الدبابة التى مرت فوق سيارة لعنصر تكفيرى، نموذجان يؤكدان عبقرية الوطنية المصرية والاستبسال المتوارث بين الأجيال.
 
< المساعد أحمد محمد إدريس، صاحب شفرة حرب أكتوبر، منحه الرئيس عبدالفتاح السيسى وسام النجمة العسكرية، فى رسالة واضحة بأن إعادة الحقوق واجب وطنى.
 
< جيهان السادات، قلب الأسرار فى هذه المعركة، قالت: إن السادات لم  يتردد فى حمل قلبه على يده، ويذهب إلى عدوه فى عقر داره، مقاتلا بالسلام ومدافعا  عن  الأرض.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg