العرب



مسئول فلسطيني: الرئيس السيسي كان له الفضل والجهد الأكبر في رعاية المصالحة الفلسطينية

15-10-2017 | 14:16
أ ش أ

أشاد أمين سر حركة (فتح) وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان فتحي أبوالعردات اليوم الأحد بدور مصر في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية والتوصل لاتفاق بين حركتي فتح وحماس في القاهرة..قائلا:"إن الرئيس عبدالفتاح السيسي كان له الفضل والجهد الأكبر في رعاية المصالحة الفلسطينية".
وقال أبوالعردات ، في بيان له اليوم ، إن المصالحة تعتبر خطوة تاريخية هامة في تاريخ الشعب الفلسطينى وتؤسس لمشاركة وطنية فلسطينية حقيقية بين الفصائل الفلسطينية كافة بالعودة إلى الشرعية الفلسطينية والسماح لحكومة الوفاق الوطني بممارسة عملها ودورها وتولي مهامها وتحمل مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
واعتبر أن المصالحة الوطنية والوحدة الوطنية الفلسطينية ستشكل رافعة أساسية لإعادة القضية الفلسطينية إلى موقعها الطبيعي كقضية وطنية لكل الشعب الفلسطيني بكل أطيافة وفصائلة وقواه الوطنية والإسلامية وكقضية مركزية لكل شعوب الأمتين العربية والإسلامية وكل الأحرار والشرفاء في العالم.
ودعا أبوالعردات إلى توحيد كل جهود وطاقات الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمعن بسياسة الغطرسة والعدوان المستمر على الفلسطينيين من خلال عمليات التهويد والاستيطان المتصاعدة والانتهاكات للأماكن المقدسة والاعتقالات اليومية وبدون أدنى اعتبار للقوانين والمواثيق والقرارات الدولية..معربا عن أمله أن تنعكس إيجابيات هذه المصالحة على كل مكونات الشعب الفلسطيني في لبنان وأوضاع المخيمات فيه مما يعكس استقرارا أمنيا وتفرغا نحو المساهمة في حل المشكلات الاجتماعية والمعيشية المتفاقمة.
وأعرب عن أمله بأن تتكلل جهود المصالحة في توحيد وتعزيز بناء النظام السياسي الفلسطيني وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير بما يخدم أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني.
وهنأ أبوالعردات الرئيس الفلسطيني محمود عباس مثنيا على الجهود المباركة التي بذلها من أجل إنجاح المصالحة الوطنية..كما وجه التهنئة لقيادتي حركة فتح وحماس وأبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات..معربا عن أمله في أن يحقق الشعب الفلسطيني آماله وطموحاته الوطنية والحصول على كافة حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وعودة اللاجئين لأرضهم وديارهم في فلسطين.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg