رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 17 نوفمبر 2018

المجلة



الملكة رانيا.. هكذا أصبحت جوهرة الأناقة

27-10-2017 | 00:36
ريم عزمى

الملكة رانيا، قرينة الملك عبدالله الثانى، ملك الأردن، هى واحدة من أكثر الملكات والأميرات أناقة على مر التاريخ وعلى مستوى العالم، ودائما ما تنافس أشهر الحسناوات فى البلاط الأوروبى فى مجال الأزياء، لما تتمتع به من طابع شرقى مميز وفى نفس الوقت يتماشى مع أحدث خطوط الموضة الغربية.ونجد من بين الأسماء: ليتيزيا ملكة إسبانيا وكيت ميدلتون دوقة كامبريدج وشارلين ويتستوك أميرة موناكو، ومادلين أميرة السويد ومارى أميرة الدانمارك، ومن الراحلات: الأميرة ديانا والأميرة جريس كيلى.

ارتبطت الملكة رانيا بأزياء من توقيع كبرى دور الأزياء مثل: لوى فويتون وبالنسياجا وجيفنشى، ثم فوجئ قسم الموضة على الموقع الإلكترونى الأمريكى "بوب شوجر"، بجرأة الملكة رانيا أخيراً عندما ارتدت التنورة بتوقيع دار أزياء فيندى الإيطالية من قماش الشيفون الماكسى المطبوع بالأحمر، أثناء حضورها تخريج الدفعة الأولى من الدبلوم المهنى لإعداد وتأهيل المعلمين قبل الخدمة ودبلوم القيادة التعليمية المتقدمة.
 
وبدت الملكة منطلقة بطابع صيفى فى موسم الخريف كأنها ذاهبة إلى نزهة وسط الطبيعة الخلابة، وأشاد الموقع بذوقها وأنها أحسنت الاختيار، وجعلت الكثيرات يرغبن فى اقتناء قطعة مشابهة.كما تشجع الملكة مصممى الأزياء العرب مثل اللبنانيين: جورج أشقر وحسين بظاظا وإيلى صعب الذى وصفها فى إحدى المرات وقال إنها "الصورة المشرقة للمرأة العربية الشابة المعاصرة قلبا وقالبا، والتى خاضت وبنجاح كبير، المجالات الإنسانية والثقافية والاجتماعية، من دون أن تهمل دورها كأم وزوجة.  وقد باتت، بأسلوب أناقتها العصرى وغير المتكلف رمزا للأناقة العالمية الراقية"، وبجانب أشهر دور الأزياء فهى حريصة أيضا على ارتداء الثوب الفلسطينى الأردنى التقليدى المطرز فى مناسبات مختلفة لاعتزازها بالحضارة العربية والإسلامية.
 
الملكة من مواليد 31 أغسطس 1970 ومن أكثر السيدات صاحبات المبادرات فى الوطن العربى من أجل حقوق الطفل والمرأة، ولدت رانيا فيصل صدقى الياسين في الكويت لأبوين من أصل فلسطينى، وتزوجت الملك عبد الله الثانى عام 1993 قبل توليه العرش، ولقبت بملكة الأردن بعد عدة شهور من تتويجه فى 1999.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg