رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأحد 18 نوفمبر 2018

المجلة



مقتطفات من مقالات كتاب «الصحف العربية» حول الطريق إلى «نيوم»

4-11-2017 | 02:27
مصطفى عبادة

كالعادة دائما تظل قضية ما تخص أية دولة عربية، خارج اهتمامات صحف الدول الأخرى، إلَّا على مستوى المتابعة الإخبارية فقط، وكل ما يقال عن الاهتمامات المشتركة بين النخب العربية، يظل مجرد كلام يقال عند اللقاء، ويختفى بعد الفراق، فالمشروع المهم، والخطير الذى أطلقه ولى العهد الأمير محمد بن سلمان، المعروف بمشروع «نيوم» لتنمية سواحل البحر الأحمر، لم يشر إليه كاتب من كتاب الصحف العربية خارج الصحف العامة، كالحياة والشرق الأوسط، بل إن صحيفة مشهورة كــ « العرب»، لم يتناول كتاب أعمدتها المشروع إلا مرة واحدة، الأمر نفسه ينطبق على بقية الدول العربية، وهو أمر لافت للنظر، على الصعيد السياسي، فالتغييرات التى تشهدها السعودية سيكون لها تأثيرها على المنطقة برمتها، طبعا كتاب الصحف السعودية لم يقصروا فى الإشادة والترويج للمشروع، حتى الذين لا يهتمون منهم بالشأن العام، أو الذين لا تخرج مقالاتهم عن متابعة الشأن الثقافي، الجميع تسابق لشرح جوانب المشروع المتعددة،وأهميته. 

 
«نيوم».. مستقبل الحضارة الإنسانية
عبد الرحمن عربى المغربي
الهدف من ھذا المشروع ھو تأسیس منطقة جدیدة تشكل المدخل الرئیسى لجسر الملك سلمان، الذى سیربط آسیا وإفریقیا، وسیكون لـ70 %من سكان العالم الوصول إلى هذه المنطقة خلال ثمانى ساعات، والهدف هو بناء منطقة استثماریة تركز على تسعة قطاعات تستهدف مستقبل الحضارة الإنسانیة.. لتكون المنطقة إحدى أهم العواصم الاقتصادیة والعلمیة العالمیة، تحاكى مستقبل البشریة، لأنه سیعمل على جذب الاستثمارات الخاصة والشراكات الحكومیة.. وسیتم دعم المشروع بأكثر من 500 ملیار دولار خلال الأعوام المقبلة من قبل المملكة – العربیة السعودیة – صندوق الاستثمارات العامة.
 
 مشروع مستقبلى غير مسبوق
عبدالله بن بجاد العتيبي
لقد أصبح العالم يتعامل بكل الجدية المطلوبة مع السعودية الجديدة، فمشاريعها الكبرى فى التعدين والمشتقات النفطية والترفيه والاستثمارات الكبرى محل تطلع للمشاركة، مشروع «القدية» فى الرياض، ومشروع البحر الأحمر والآن مشروع «نيوم» بخمسمائة مليار دولار، كلها مؤشرات كبرى على نوع المستقبل الذى يبنى وطبيعة الاستثمارات المقبلة.
سألت رويترز الأمير محمد متعجبة من فكرة مشروع «نيوم» بالقول: لا أعتقد بأن هذا حدث فى التاريخ من قبل، فأجاب: بلا ريب، أول مدينة رأسمالية فى العالم، هذا هو الشيء الفريد الذى سيحدث ثورة فى المدينة ونموها.
 
مصافحة الحالمين بوعى 
د. ثريا العريض
تأكيدات الأمير كانت مقدمة مكثفة تضع النقاط على الحروف، انطلق الحوار بعدها إلى المشاريع الفعلية المقبلة القائمة على أرض وشمس المملكة وشواطئها وجبالها وملايين شبابها من الجنسين وكل نقاط قوتها، بما فى ذلك اجتذاب المساهمين من الداخل والخارج للمشاركة: «نيوم» فى أقصى الشمال الغربى لتأسيس مدينة تنهض من الصفر إلى تحقيق أحلام الخيال العلمي، و«القدية» فى جنوب الرياض التى ستقدم لمفتقدى الفرح والترفيه فرصة الحصول عليها داخليا، ومشروع البحر الأحمر الذى سيجسد شبكة شاسعة من فرص الاقتصاد والترفيه السياحي، مستثمرا فى جماليات البحر الأحمر ومستقطبا المال والأعمال.
وطن يصافح الحالمين؟ نعم وأنا بتحقق الأحلام الصادقة من المؤمنين.
 
لماذا أشار محمد بن سلمان إلى العام 1979؟
الحبيب الأسود 
بجرأة استثنائية تعبر عن تحولات فكرية وإستراتيجية عميقة فى مسار الدولة السعودية، وعن رؤية مجتمعية وثقافية وحضارية متفاعلة إيجابيا مع حركات التغيير الكونى التى تتجه نحو الانقلاب الكبير فى حياة البشرية نتيجة الذكاء الاصطناعى وتغير الوظائف والمهمات، وتراجع أو انحصار المنظومات الفكرية والعقدية التقليدية، أعلن الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولى العهد السعودي، عن طى صفحة ما بعد العام 1979 حيث قال: «نحن لن نستمر فى العيش فى حقبة ما بعد عام 1979» وأن زمان تلك الحقبة قد ولى، فالشباب السعودى الذى يمثل نسبة 70 بالمائة من عموم المجتمع لن يبقى أسيرا لما حدث خلال الأعوام الثلاثين الماضية، وإنما يتطلع للحياة الأفضل وللانفتاح على المستقبل وعلى العالم.
 
الأخبار عن السعودية كثيرة
جهاد الخازن
- السعودية أعلنت أنها ستبنى منطقة تجارية وصناعية على الحدود مع مصر والأردن بنفقات تصل إلى 500 مليار دولار. سيكون حجم المنطقة 26500 كيلومتر مربع، أى أكثر من حجم لبنان مرتين ونصف مرة والصناعات فيها ستشمل الطاقة والماء والتكنولوجيا والأطعمة والإنتاج التجارى والترفيه. المنطقة ستكون على البحر الأحمر وخليج العقبة وستعمل المصانع فيها بقوة الرياح والطاقة الشمسية فقط.
- مجلة «فورين أفيرز» نشرت تقريراً فى نحو عشر صفحات عنوانه «تحالفات الأمن السعودية، هل تستطيع الرياض السيطرة على الشرق الأوسط».
 
أسئلة  العامة لـ «نيوم»
محمد اليامى
لكن هناك أسئلة يطرحها العامة، ويستغلها أعداء كل ما يحدث اليوم فى السعودية، الأعداء الذين نقف وراء ولى العهد فى عدم السماح لهم بتأخيرنا مرة أخرى، بل هم فى الحقيقة من يثيرونها فى ذهن العامة، ومن أمثلتها: إذا كانت هذه المنطقة لا تخضع لقوانين العمل؟ فكيف سيتوظف فيها أبناؤنا؟ وإذا كانت معفاة من الضرائب والرسوم، فما العائد على الاقتصاد السعودي؟ وهكذا دواليك.
وعندما أقول «العامة» فأنا لا أقلل من مقام أحد، فغير الكيميائى يعتبر عامياً فى الكيمياء، وغير الاقتصادى يعتبر عامياً فى الاقتصاد، وهؤلاء بالفعل لا يعرفون معنى «مدينة تعمل وفق أسلوب المنطقة الحرة».

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg