رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 21 ابريل 2018

مقالات رئيس التحرير



من الشارقة إلى شرم الشيخ .. مصر «حلوة الحلوات»

9-11-2017 | 00:03
جمال الكشكي

ما بين سطور الشارقة وشرم الشيخ.. مصر، جواز سفر تبتسم أمامه أختام الدخول والمغادرة.

عنوان لا تخطئه عين العالم، ومحطة رئيسية يحج إليها أصحاب الشموخ والعزة، والإرادة والتحدى والإصرار، على مواصلة العبور.

فى حدثى «الشارقة ومنتدى الشباب العالمى»، أطلت مصر على العالم بابتسامة فخر وصلابة.
 
منتدى الشباب العالمى، رسالة واضحة بأن المستقبل مشرق بسواعد الشباب.
 
تأهيل أجيال جديدة على الهواء مباشرة، ثقة تعكس قدرة القائمين على المؤتمر الناجح، من ناحية الشكل والمضمون.
 
تثبيت أركان أية دولة، يتطلب الاعتراف بشبابها، وهذا ما فعلته مصر.
 
علماء المستقبل، عقول شاركت فى المنتدى لتؤكد أن الكفاءات تنتظرها مقاعد الصفوف الأولى لإدارة هذه البلاد.
 
أن يتحدث الشباب، ويستمع رأس الدولة المصرية، بصمة تؤكد التحول النوعى فى إستراتيجية الأنظمة الحاكمة.
 
الحوار، بكل اللغات، فى جميع القضايا، قرار لا يقدم عليه سوى الواثقين الجاهزين للمواجهة والمجابهة.
 
شرم الشيخ، منتجع سياحى فرض نفسه على العالم.
 
 آلاف الحضور من مختلف دول العالم.. تجربة عملية بأن مصر آمنة، لن ترهبها محاولات الإرهاب الخسيسة.
 
كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسى، بأن مواجهة الإرهاب حق من حقوق الإنسان.. رسالة كاشفة للمتاجرين، وأوصياء الحقوق التى يراد بها باطل.
 
منتدى الشباب العالمى.. حدث تاريخى، تنطلق منه القيادات الشابة.
 
وجاء وعد الرئيس بتكراره سنويا، بمثابة ضخ حيوية فى شرايين المستقبل.
 
هذا الحدث تزامن مع الدورة السادسة والثلاثين لمعرض الشارقة للكتاب، تباعدت المسافات بين الحدثين، لكن عنوانهما أمام العالم كان «مصر حلوة الحلوات».. التى فرضت نفسها ..
وقيمتها بضيوفها وفائزيها وممثليها.
 
معرض الكتاب حدث يخص الشارقة وتشارك فيه 60 دولة، لكن مصر كانت مفتاح المعرض، عندما بدأ الشيخ الدكتور سلطان القاسمى حاكم الشارقة يتحدث عن معشوقته، وعن تاريخها ورئيسها عبدالفتاح السيسى قائلا: «لو رجعنا للتاريخ كله لوجدنا أن مصر هى الحصن الحصين، عندما اندفع المغول من الشرق نواحى المغرب، لم تكن أى بلد من البلدان تستطيع إيقافهم، إلا الصخرة القوية، التى كانت على حدود مصر، قبل أن يدنسوها، ومن ذلك الوقت أصبحت مصر هى الصمام لهذا الأمان، الذي نشهده، فبادرت تلك الفئات الظلامية تضرب مصر من كل الجهات، من الشرق، ومن الغرب، ومن الجنوب، وإخواننا فى مصر لا نقول إنهم يدافعون عن بلدهم، وإنما يدافعون عن بلداننا كلها، لذلك قدر الله لمصر رجلا من أبنائها، يؤمن بانتمائه لذلك البلد، ولاحظناه منذ البداية، وقبل أن يكون مسئولا فى مصر، كانت القرارات التى يتخذها كلها صائبة وسليمة حتى فى الأيام التى كانت تُحكم مصر بالتيارا ت الظلامية، كان هو الواقف بالمرصاد، ولم يُضع حبة من ترابها، لذلك نحيى ذلك الرجل الذى منذ أن بدأ فى تلك الأرض، أصبح العطاء يأتى، والبلد يرتقى، ونأمل إن شاء الله، أن تكون مصر فى قمة الدنيا».

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg