رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 18 نوفمبر 2017

العرب



الخارجية السورية: أي وجود عسكري أجنبي دون موافقة الحكومة هو عدوان على السيادة

14-11-2017 | 17:42
أ ش أ

أكد مصدر رسمي بوزارة الخارجية السورية والمغتربين أن وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سوريا بدون موافقة الحكومة هو عدوان موصوف واعتداء على السيادة وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة.

وقال المصدر نقلا عن وكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم الثلاثاء تعقيبا على تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس حول تواجد القوات الأمريكية في سوريا: إن الجمهورية العربية السورية تجدد التأكيد على أن وجود القوات الأمريكية وأي وجود عسكري أجنبي في سوريا بدون موافقة الحكومة السورية هو عدوان موصوف واعتداء على سيادة الجمهورية العربية السورية وانتهاك صارخ لميثاق ومبادئ الأمم المتحدة.

وأضاف أن الإدارة الأمريكية تدعي دائما بأن تدخل قواتها في سوريا بهدف مكافحة تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة في سوريا بفضل بطولات وتضحيات الجيش العربي السوري والحلفاء والقوى الرديفة وإن ربط التواجد الأمريكي في سوريا الآن بعملية التسوية ما هو إلا ذريعة ومحاولة لتبرير هذا التواجد وإن هذا الربط مرفوض جملة وتفصيلا لأن الولايات المتحدة وغيرها لن تستطيع فرض أي حل بالضغط العسكري بل على العكس فإن هذا التواجد لا يؤدي إلا إلى إطالة أمد الأزمة وتعقيدها وهنا يكمن الهدف الحقيقي لهذا الوجود الأمريكي في سوريا.

وأضاف أن تصريحات وزير الدفاع الأمريكي جاءت لتؤكد على الأجندة التي لم تعد خفية للإدارة الأمريكية والدور التدميري الذي لعبته من خلال التواطؤ الذي أصبح جليا وواضحا مع تنظيم "داعش" الإرهابي والمجموعات الإرهابية الأخرى والسعي الدائم لإفشال كل الجهود لإيجاد حل للأزمة الراهنة بهدف تأجيج التوترات والأوضاع في المنطقة خدمة للمشروع الصهيوني وفرض الهيمنة على دول المنطقة ومقدراتها وهذا السلوك الأمريكي وحده كفيل بتكذيب ودحض ما جاء به وزير الدفاع الأمريكي.

وقال إن الجمهورية العربية السورية تطالب مجددا بالانسحاب الفوري وغير المشروط للقوات الأمريكية من أراضي الجمهورية العربية السورية وإن هذا الوجود هو عدوان على السيادة واستقلالها وسيتم التعامل معه على هذا الأساس.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg