فنون



رئيس مهرجان القاهرة السينمائى الدولى لـ«الأهرام العربي»: أنا من مشجعي مهرجان الجونة

15-11-2017 | 15:46
أجرى الحوار: أحمد سعد الدين

 تتجه أنظار عشاق السينما مساء الثلاثاء القادم إلى قاعة المؤتمرات الجديدة بالتجمع الخامس لحفل إفتتاح الدورة التاسعة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى والذى يستمر خلال الفترة من 21 إلى 30 نوفمبر الجارى ويشارك به أكثر من 50 دولة من مختلف بقاع العالم، عن ترتيبات إقامة الدورة وأهم الضيوف والأفلام المشاركة، إلتقت الأهرام العربى برئيس المهرجان الدكتورة ماجدة واصف لتجيب عن أسئلتنا فى الحوار التالي.

 ما أهم التحديات التي تواجه المهرجان قبل إنطلاق الدورة 39؟

دعنا نتحدث بصراحة، صناعة المهرجانات تعتمد بالأساس على العنصر المادي، وذلك أن تنظر إلى جميع البلدان حولنا والتى تصنع مهرجانات كبرى فهى بالأساس تعتمد على ميزانية ضخمة تجعل العمل مريح جداً فى التواصل مع النجوم والأفلام , وهذه النقطة تحديداً تعتبر تحدياً كبيراً لمهرجان القاهرة ,لأن هناك عوامل آثرت بالسلب عليه منها فكرة تعويم الجنيه أمام الدولار , فجميع تعاملات المهرجان مع الخارج تكون بالدولار الذى تضاعف سعره فأصبحنا نقف مكتوفى الأيدى خاصة أن الميزانية محدودة فماذا نفعل ,الأمر الآخر أنه كانت لدينا متأخرات مع وزارتي السياحة والشباب والرياضة منذ الدورة الماضية وهو ما آثر علينا لأن لدينا إلتزامات تجاه من تعاونوا معنا، لكن أعتقد أن الحال أصبح أفضل بعد دخول قنوات D M C معنا وهذا شىء جيد وأتمنى أن أقدم دورة أفضل من الدورتين السابقتين.

هل دخول شبكة DMC أفاد المهرجان أم أخذ من رصيده ؟

 لابد أن نقنع انفسنا أننا لا نخترع العجلة ,بمعنى أن وجود شبكة قنوات مشاركة مع المهرجان تعتبر شىء جيد ومعترف بها عالمياً فمثلا مهرجان "كان" متعاقد منذ منتصف الثمانينيات مع شبكة قنوات“KANAL +” وهى التى تسوق له جميع الأنشطه الخاصة به ,وبالنسبه لنا أعتقد أن الشبكة بدأت فى عمل حملة دعائية فى الشوارع والميادين تعلن فيها عن المهرجان وهذا لم يكن موجود فى الدورات السابقة ,بالإضافة إلى أنهم مسئولون على حفلى الإفتتاح والختام ويعملون جاهدين على إستضافة نجوم عالمينللمهرجان. · دخول المهرجان تحت مظلة وزارة الثقافة بالكامل فى صالحه ؟من الأمور الغريبة أن مهرجان القاهرة رغم تاريخه الطويل إلا أنه بلا كيان واضح منذ أن فصله الراحل سعد الدين وهبه عن جمعية كتاب ونقاد السينما فى منتصف الثمانينيات واصبح بعدها تحت إشراف وزارة الثقافة لكنه لا يتبع الوزارة بشكل رسمى وهذا فى حد ذاته مشكلة, فمثلاً عندما يتعامل المهرجان مع أحد البنوك تحدث مشكلة لأنه لا يوجد كيان قانونى أو شخصيه إعتباريه للمهرجان ولا يتبع جمعية أو وزارة ,وأعتقد أن الراحل سمير فريد فكر فى إدخال المهرجان تحت مظلة الوزارة لهذا السبب , لكنه لم يكن يعرف معنى البيرقراطية الموجودة فى الجهاز الإدارى وهذا ما نعانيه , أضف إلى ذلك أن المهرجان لم يكن لديه هيكل إدارى محدد ولا موقع الكتروني ,لكن أعتقد أنى إستطعت عمل موقع الكتروني متميز للمهرجان بالإضافة إلى إقامة الشكل المؤسسى فى الإدارة

هل مهرجان الجونة آثر بشكل مباشر على مهرجان القاهرة ؟

دعنى أذكر شىء مهم وهو أن مهرجان القاهرة له تاريخ طويل وهو الأكبر فى المنطقة العربية بأكملها , لكن علينا أن نصارح أنفسنا بأن صناعة المهرجانات تحتاج إلى ميزانيات ضخمة , وأنا من مشجعى مهرجان الجونة لأنه فى صالح مصر ان يكون هناك أكثر من مهرجان على أرضها، وسعيدة بدورته الأولى والتى حقق فيها نجاح كبير , وهنا لابد أن نعترف أن إقامة مهرجان الجونة بميزانية كبيرة تعتبر أضعاف ميزانية مهرجان القاهرة جعلت له شكل مختلف وإستطاع أن يحقق النجاح، أما التأثير المباشر فجاء عن طريق صناع الأفلام المصرية بمعنى أننا كنا قد قطعنا شوطاً كبيراً فى الإتفاق مع فيلم "فوتو كوبي" والشيخ جاكسون للعرض داخل المسابقة الرسمية إلا أن الفيلم الأول فضل المشاركة فى الجونة والفيلم الثاني أجبرته ظروف ترشحه للأوسكار إلى العرض تجارياً فى تاريخ محدد قبل بداية الدورة 39 , لذلك بحثنا عن أفلام مصرية أخرى فلم نجد وهذا فى حد ذاته شىء سييء للغاية لكن لادخل لنا فيه.

توجد مشكلة فى شاشة العرض بالنسبه لبعض الأفلام.. ما السبب ؟

هناك تكنولوجيا إندثرت تماماً وهى الخاصة بعرض شريط الـ 35 مم فالأفلام الجديدة تأتى بنظام الـ دي سي بي وهذا يتطلب تجهيز القاعات لكن عندما أطلب ذلك تأتى الإجابة علي المهرجان أن يؤجر المعدات اللازمة لذلك فأنا أدفع 1.2 مليون جنيه للإيجار فقط ,لكن المشكلة تكمن فى شاشات العرض الموجودة فى الاوبرالديها مشكلات كثيرة وطالبنا بتغيرها لكن هيهات.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg