رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

المجلة



مقتطفات من مقالات كتاب «الصحف العربية» حول الوضع المشتعل بين السعودية و لبنان بسبب إيران

18-11-2017 | 02:36
مصطفى عبادة

يتشابك الشأن اللبنانى مع أطراف كثيرة فى المنطقة، منها السعودية وإيران، وإذا كان الوضع بين إيران والسعودية مشتعلا، فلابد أن يشتعل لبنان بالحتم والضرورة، بما يمثله حزب الله، من نقطة التقاء وافتراق الطرفين، هكذا فسر كثيرون استقالة سعد الحريري، رئيس وزراء لبنان، التى أعلنها فى 4 نوفمبر من الرياض، الصحف العربية جميعا تعاملت مع هذه الاستقالة بالجدية التى تليق بحدث كبير ستكون له تبعات، سواء على مستوى لبنان المحلي، أو فى دول الخليج التى ضاقت ذرعا بتبجحات إيران وتدخلاتها فى المنطقة، أو فى اليمن التى يلقى الحوثيون فيها كل دعم من إيران لإثارة القلق فى السعودية بعد إطلاق الصواريخ المتطورة الممنوحة لهم من إيران، أو سواء على المستوى الدولي، لا سيما أن الرئيس الأمريكى يبدى طوال الوقت عدم ارتياحه للاتفاق النووي، وتتميز لهجته إزاء إيران بالعنف، والتحريض أحيانا، من هنا جاءت جريدتا الحياة والشرق الأوسط أكثر الصحف العربية تعبيرا عن هذه التعقيدات، تأتى بعدها بدرجات، صحف السعودية، وخلفهما بقية صحف الوطن العربي، اللافت هذا الأسبوع أن جريدة الخليج الإماراتية تخلفت عن السباق، واهتمت مع غيرها مثل البيان وأخبار العرب بمتحف اللوفر، وهو مهم طبعا وستكون لنا معه حلقة منفصلة. 
 
صواريخ إيران بيد ميليشيات إرهابية تهدّد دول التحالف!
فوزية رشيد 
إن العصابات والأذرع الإيرانية وتهريب الأسلحة الإستراتيجية كالصواريخ البعيدة المدى، إلى جانب تهريب خبراء من «الحرس الثوري» و«حزب اللات» إلى اليمن لإعادة تركيب ما يتم تهريبه من صواريخ هجومية متطورة، تعنى «حربا إيرانية معلنة» ضد دول التحالف العربي، تحتّم على السعودية وهذه الدول أن تأخذ كل الإجراءات ضدّ إيران، وحيث كان (التساهل العربى السابق) مع التهديدات الإيرانية سببًا فى تفاقم الأمور، خصوصا أن إيران تدير حربها من خلال وكلائها وعملائها وخونة الأوطان.. فيما إيران نفسها لم تتعرّض لما يهدّد أمنها الداخلى لا فى الفترة من «داعش» ولا من أى قوى عربية؛ لأنها بالأصل غير موجودة فى إيران. 
 
الحرب الشاملة تحتاج  إلى «إجازة»  روسية - أمريكية
جورج سمعان 
بالطبع لا يرغب الكرملين فى ضرب الجمهورية الإسلامية. ولا حتى الولايات المتحدة مستعدة لحرب واسعة معها. كل ما تصبو إليه الدولتان الكبيرتان هو دفعها إلى داخل حدودها وفى هذا مصلحة لروسيا بلا شك. فطهران تنافسها فى أفغانستان وآسيا الوسطى والقوقاز وأمكنة أخرى أيضاً.
الحرب الواسعة فى المنطقة لها حسابات أكثر تعقيداً من حرب الوكلاء.
 وقد تبدو بعيدة ما لم تتوافر لها شروط وظروف تنجم
 عن عجز مطلق للدبلوماسية. قد تصير حاجة لا مفر منها إذا حل التفاهم بين الدول الكبرى وعاندت الدول الساعية إلى الهيمنة على المنطقة العربية. مثل هذا التفاهم يفتح الطريق إلى عمل عسكرى كبير فى الإقليم.
 
الحريرى خارج القفص الإيراني
فاروق يوسف 
لقد خسر الحريرى معركته، غير أنه اختار أن يعلن عن خسارته بطريقة تليق بالزعماء التاريخيين. فالرجل الذى اعترف بعجزه عن مقاومة الضغوط الإيرانية عرف كيف يكاشف مواطنيه بأسباب فشل الشراكة الوطنية. تلك الأسباب صنعها اللبنانيون بأنفسهم حين ارتضوا الخضوع تدريجيا لوهم المقاومة الذى أسرهم عاطفيا، غير أنه كشف عن صورته أخيرا باعتباره قفصا إيرانيا.
لقد فاجأ الحريرى مواطنيه بخروجه من ذلك القفص، وصار على حزب الله اليوم أن يبحث عن شخص يرتضى علانية ألا يكون سوى شبح مقيم فى قفص.
 
السعودية ولبنان:  جرعة حقيقة!
حسين شبكشى 
القيادة السعودية الشابة الجديدة لا علاقة خاصة لها بلبنان؛ فلا «نوستالجيا» جميلة من الماضى تؤثر على نظرتها إلى لبنان، ولا صداقات قديمة تربطها به. والشعب السعودى بمجمله علاقته تغيرت بلبنان؛ فلا هو يسافر لقضاء إجازته هناك، خصوصاً فى ظل ظهور بدائل أكثر أماناً وأكثر احتراماً له، ولا هو يذهب إلى لبنان للتعلم، ولم يعد ينتظر رضا «الوسيط» اللبنانى لإنجاز مهام أعماله، لأنه بات يتقن لغات العالم وعلى اتصال مباشر مع عواصم صناعة القرار. أيضاً لم يعد اللبنانى صاحب الخبرة والمعرفة الأكثر قبولاً ولا تميزاً فى سوق العمل والمشاركة؛ فهناك نماذج أكثر اعتمادية من الأردن والهند وكل دول العالم.
 
وهم القوة يقود إيران  وعملاءها نحو الهاوية
جلال عارف 
جوهر الصراع الآن.. أن حكام طهران يريدون إغراق العالم العربى بحروب داخلية وطائفية لكى يمتد نفوذهم ويقيموا إمبراطوريتهم الوهمية.. بينما المعركة الحقيقية هى بين الوجود العربى «بكل مكوناته السنية والشيعية وغيرهما» وبين خطر نما، واستمر على مدى ما يقرب من أربعين عاماً يصدر الفتنة ويزرع الدمار فى المنطقة.
هذا هو جوهر الصراع الذى يدخل مع استخدام الصواريخ الباليستية مرحلته الأخطر التى تستوجب من العالم كله أن يتحرك لدرء الخطر الذى صمت عليه طويلاً!
 
حرب الضرورة!
صالح القلاب 
 إن كل الحروب قد اضطرت إليها الدول كلها اضطراراً، وحيث كان هناك دائماً معتدٍ ومعتدى عليه، ولهذا فإنه لابد أن يذهب اللبنانيون إلى حرب مقبلة باتت أصوات طبولها تصم آذانهم إذا مضت إيران فى السير على هذا الطريق الخطير، وإذا واصل المقاتل فى فيلق الولى الفقيه «اختطاف الدولة اللبنانية»، وواصل تحدى باقى الطوائف اللبنانية ومعها قطاع واسع من الطائفة الشيعية الكريمة، بإعلان أن هذا اللبنان سيصبح جزءاً من إيران الكبرى بقيادة «صاحب الزمان» ووكيله قائد الثورة الإيرانية ومرشدها الذى كان سابقاً 
«الإمام» الخمينى، ولاحقاً أصبح على خامنئي.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg