رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 19 اكتوبر 2018

المجلة



سفير ملوك مصر القديمة إلى العالم.. زاهى حواس فى حواره مع «الأهرام العربي»: ثلث آثار مصر نهبت خلال 25 يناير

17-11-2017 | 17:30
حوار أجرته وأعدته للنشر - هبة عادل - تصوير - عماد عبد الهادى

شارك فى الحوار- جمال الكشكى - مهدى مصطفى- محمد زكى- ميرفت فهد- علاء عزت - وفاء فراج - الطيب الصادق
 
أنيس منصور نصحنى أن أجمع كتبى وأقف فوقها لأعلم أننى أكبر ممن يسيئون إليّ 
 
عملى كوزير كان من أسوأ لحظات حياتى
 
الأجانب يبحثون عن الشهرة ويتركون الترميم للمصريين
 
إغلاق الهرم أثناء زيارة ميسى أساء إلى صورتنا أمام السائحين
 
كنت أكره الآثار.. لكن الريس«ياسين» حببنى فيها
 
لن أعود للعمل العام.. وأكتفى حاليا بالكتابة 
 
لست قلقا على وضع الآثار المصرية تحت مسئولية خالد العنانى
 
السيدة سوزان مبارك لها أياد بيضاء على مصر لا يمكن إنكارها
 
أبنائى لا يحبون العمل فى مجال الآثار
 
زاهى حواس، واحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل، ومع ذلك نادرا ما نراه يشتبك مع أحد، إلا فى الضرورة، يدافع عن تاريخ أجداده، ويعيد بعثه، وإعادته إلى النور، وسواء كان وزيرا، أم خارج أى منصب فالآثار المصرية هى همه الأكبر، وتعريفها للعالم شغله الشاغل، يسافر من أجلها إلى كل بقاع الأرض، ليسهم فى تنشيط السياحة وجعلها جزءا من النشاط الثقافى، وفى هذا السياق له العديد من الكتب، لعل أشهرها «الملك الذهبى» عن توت عنخ آمون، معه جاء الحوار التالى بعد صدور أحدث مؤلفاته «الجيزة والأهرامات» الذى صدر عن أشهر دور النشر العالمية فى انجلترا «ثيمزوهادسون»، وهو أول كتاب كامل يضم 660 صفحة ترد على المشككين فى الحضارة المصرية القديمة. 
 
< كيف بدأت علاقة العشق بينك وبين الآثار المصرية وما سر نجاحك؟
 
التحقت فى البداية بكلية الحقوق، لكننى لم أحبها، ثم ذهبت إلى كلية الآداب والتحقت بقسم الآثار اليونانى الروماني، ولكنى فى كل عام كنت أرسب فى مادتين من موداها، ثم تخرجت فى الكلية وأنا لا أحب الآثار، وذهبت للعمل بالهيئة العامة للآثار فشعرت بالملل والضيق، وحاولت الالتحاق بالعمل فى وزارة الخارجية، وسقطت فى الامتحان الشفهي.
وفجأة بدأ عشقى وولعى بالآثار بعد أن قام الدكتور جمال مختار عالم الآثار، بإرسالى للعمل فى حفائر البحيرة، وبقيت هناك 7 سنوات، كنت متضررًا جدًا من العمل فى الحفائر، وأجلس فى خيمتى معظم الوقت، وأنتظر يوم الخميس، لكى أحصل على إجازة.
 
وهناك قابلت شخصا يدعى محمد ياسين الشهير بـ «ريس دكتور»، وهو رجل من قفط، أمي، لكنه خبير فى فنون الحفائر، ذهبت معه إلى إحدى المقابر، وكان بداخلها تمثال، وعلمنى كيف أنظف التمثال بالفرشاة من الرمال، وأثناء تنظيفى هذا التمثال، وجدت حبى للآثار وعشقتها، حتى إننى ذهبت أخيرًا إلى المتحف المصرى بحثًا عن التمثال الذى غير حياتى لألتقط صورة إلى جانبه.
 
ونصيحتى للأجيال الجديدة حتى تنجح فى عملك لابد أن تبحث بداخلك عما تحب، ولا يكفى أن تحب ما تعمل، بل يجب أن تعشقه، فقد جعلت للآثار «رنة» بعشقى لها، فالحب يستطيع أن يصنع منك طه حسين جديدا وعقادا آخر.
 
< ومن أكثر من صاغ شخصية زاهى حواس؟
 
والدى هو من صنعي، وقال لى لا تضع إصبعك تحت يد أحد، وأنا لا أخاف من أحد فى الدنيا، وعندما تم عمل عدد من البلاغات ضدى لم أشعر بأى قلق، وهناك شخص استغل الثورة وصرف 10 ملايين جنيه لتشويه سمعتى، وكان متفرغا للهجوم على، وأنا دائما ما أعمل لصالح البلد وما ينفعها، وقبل أن يموت ذلك الشخص، قال لى إنه قام بتأجير ناس ضدي، وبنصيحة والدى فرضت قوتى، ولم أستأثر بقرارى وأخذت رأى الجميع . لذا لم أكتب على بطاقة التعريف الخاصة بى لقب “دكتور” فقوة الإنسان فى نفسه وليست فى أى شىء آخر.
 

زاهي حواس
 
< كيف ننهض بالسياحة الأثرية بعد الفوضى التى خلفتها ثورة 25 يناير؟
 
وزير الآثار الحالى لا نستطيع أن نظلمه، فهو أنجح من جاء من بعدى، لأنه يعمل بطرق وأساليب سليمة، ولكن المشكلة هى عدم توافر الأموال، والخوف من اتخاذ أى قرارات،.
فنحن فى مصر لدينا جميع مناطق الأمان والحماية للآثار، فحراسة الآثار والسياحة على أعلى مستوى، لكن للأسف على الرغم من كل هذا التأمين لم نجد عددا كبيرا من السائحين خصوصا فى الأقصر . 
 
< وما الحل؟
 
المشكلة أن الآثار فى يدها 60 % من عملية الترويج السياحى، لكن الشىء الداعم والمهم هو إقامة المعارض الخارجية وسفرالآثارللخارج لتحقيق دعاية سياحية وسياسية وثقافية وإعلامية، وتكون هناك فائدة من جميع النواحى أولها ترميم القطع وعمل صيانة لها، فقد أرسلت معرض توت عنخ آمون للخارج وكان العائد وقتها 140 مليون دولار
 
< وماذا عن دور وزارة السياحة؟
 
للأسف الشديد هناك شركة دعاية خاصة يدفع لها 20 مليون دولار سنويا لا تفعل أى شيء، ودائما ما أسافر ثلاث مرات بالشهر وأحضر العديد من المحاضرات والاحتفالات ولا أجد لها أى دور أو دعاية.. ففى عام 2014 تمت دعوتى من قبل شركة سياحة وقاموا باستخدام اسمى دون علمى لعمل الدعاية وجلب الأموال، وكانت شركة صغيرة تذهب لهم لعمل إعلانات وتجرى حوارات وتضعها على اليوتيوب. تلك الدعاية جذبت 3000 سائح أمريكى، ونصيحتى لوزارة السياحة أن تستغل كل المقومات والأدوات وأن تستعين بشركات عالمية ناجحة، فهناك احتفال كبير بمناسبة مرور 200 سنة على معبد أبو سمبل . 
 
< دائما ما يثار ضدك هجوم عنيف كيف تتعامل معه؟
 
أتذكر أنه كتب ضدى مقال فى جريدة الأهرام به الكثير من المعلومات والتهم التى أغضبتنى كثيراً، وحزنت لفترة، وقمت بالاتصال بصديقى الكاتب الكبير أنيس منصور لأشكو له، فنصحنى برأى لا أنساه وهو، أن أجمع كتبى فوق بعضها بعضا، وأقف عليها وأرى أننى أكبر ممن أساء لى.. فبعد ذلك أى شىء يقال ضدى لا يأخذ من وقتى سوى خمس دقائق. 
 

زاهي حواس مع الكاتب الصحفي جمال الكشكي رئيس التحرير
 
< هناك كتابات عديدة للكاتب الكبير أنيس منصور عن الذين صعدوا إلى السماء من الأهرامات؟
 
ما كتب غير صحيح على الإطلاق، وهو كلام مثير، نقله من الكتب لمعرفته باللغات، وحتى إن لعنة الفراعنة ليس لها أى أساس من الصحة، وهناك مصادفات عملت على هذا «الهوس».
 
< هل ما زالت هناك اكتشافات لم تتم بعد.. ولماذا لا يوجد اهتمام بالأقصر؟  
 
دائما ما أردد أننا اكتشفنا 30 % من آثارنا فقط، وهناك 70 % لم نعرفها بعد، وللأسف الحاقدون يقومون بإيقاف مسيرتنا، الأقصر هناك اهتمام كبير ومن الخطأ أن نقول إن بها ثلث آثار العالم، ومن الخطأ أيضا أن نقول إن حضارتنا تعود إلى 7000 سنة فالحضارة تعود الى بداية معرفتنا بالكتابة، فطريق الكباش كان يعرقل تمهيده وجود  كنيستين، فاتفقنا مع أصحابها على إزالتهما وبنائهما بمكان آخر ولكن توقف كل شىء بعد الثورة. 
 
< وماذا عن آثار المنيا ومتحف ملوى بعد افتتاحه؟
 
أول مكان عملت به هو منطقة تونة الجبل وجلست بها لمدة سنتين، من أجمل سنوات حياتي، والفترة الأخيرة لا توجد سياحة إلى تلك المنطقة برغم كل ما أنفق، لكن القيمة هنا هى الحفاظ على التاريخ، وللأسف نحن نمر بفترة صعبة فالإرهاب أثر تأثيرا كبيرا، لكننا نحتاج لإعلام قوى يظهر أن العالم يتعرض للإرهاب ولسنا بمفردنا. 
 
< ما زلنا نطرح السؤال الحائر.. من هو فرعون الخروج؟
 
لا أحد يعرف من هو، فهل هو سيدنا إبراهيم أو موسي، كما أن فرعون موسى لم يذكر فى القرآن الكريم فهناك 37 آسيويا رئيسهم أبشاه، ومن الممكن أن يكون سيدهم هو إبراهيم، ويقول البعض إن “لوحة إسرائيل” هى الدليل على دخول إسرائيل، التى تعود إلى عصر مرنبتاح، وبها تمجيد لشخص عايش هذه الفترة وطبقا لما كتب، فإن فرعون الخروج كان موجودا فى هذه الفترة.
 

زاهي حواس مع محررة الأهرام العربي
 
< قلت إن الآثار المصرية كانت مستعمرة من الأجانب بعد جلاء الإنجليز عام 1952؟
 
الأجانب كانوا يبحثون عن الشهرة من خلال اكتشاف مقابر الملوك، ويتركون الترميم والصيانة للمصريين .. ولكن لا يوجد عالم آثار يقوم بسرقة أى أثر، فالآثار كانت تباع رسميا حتى عام 1983، ويتم ختمها وتوثيقها من المتحف المصرى لخروجها، وهناك نسبة 50 % للبعثات التى تقوم بالاكتشاف، وتظهر بعد ذلك فى صالات العرض ليتم بيعها، ولكن صدر القانون 117 لعام 1987 بإيقاف البيع والنسبة الخاصة للبعثات، فهناك كميات ضخمة فُقدت، وأنشأت إدارة الآثار المستردة لعودة الآثار، وتم بناء 70 مخزنا متحفيا .. إلا أنه وللأسف الشديد فى فترة أحداث 25 يناير تم نهب ثلث آثار مصر، فالجميع يعتقد أنه هناك الكنز والذهب والزئبق الأحمر.. ولدى خريطة تظهر مصر بعد الثورة وقد امتلأت بحفائر عشوائية للبحث عن الآثار، والمتحف المصرى سرقت منه 54 قطعة، ولكننا نجحنا فى استعادة 37 قطعة.
 
< هل هناك أمل فى عودة رأس نفرتيتى؟
 
أرسلت أول خطاب رسمى لاسترداد رأس نفرتيتى وحجر رشيد أثناء وجودى فى الوزارة، وكانت رغبتى كبيرة فى أن أكمل المعركة، ولكن توقف كل شيء بعد تركى المنصب.
 
< كيف ترى زيارة ميسى لمصر والتعامل الأمنى معها؟
 
قبل أن يأتى «ميسى» إلى مصر طلب والده أن يقابلنى لأنه لم يعرفنى وبالفعل ذهبت له، وكان من الخطأ إغلاق الهرم أمام السائحين أثناء زيارة ميسى. فهذا التصرف أظهرنا فى صورة سيئة.
 
< ماذا عن عملك كوزير للآثار فى حكومة شفيق ثم حكومة عصام شرف؟
 
كانت من أسوأ اللحظات عندما تم اختيارى وزيراً للآثار، فقد كنت أجلس لمدة تسع ساعات وأضيع الوقت لسماع كلام لا يفيد، وأرى من الخطأ وجود وزارة للآثار ويكفى تشكيل مجلس أعلى فقط لكى لا يتدخل الوزير فى سياساته.
 
وعندما طلب منى رئيس الوزراء أحمد شفيق التعاون، وأن أعمل وزيراً وافقت، لكننى لم أكن سعيدا، ثم استقلت، وبعد ذلك طلبت مرة أخرى مع حكومة شرف وتمت إقالتى، بزعم أننى وقعت صفقة مع قناة “ناشيونال جيوجرافيك” مستغلا منصبى على الرغم من موافقة السيد فاروق حسنى.
 

زاهي حواس مع أسرة التحرير
 
< هل تعود للعمل العام مرة أخرى؟
 
لم أرغب فى العودة للعمل العام نهائياً، فأنا الآن أتفرغ للكتابه وإلقاء المحاضرات، وأعمل على استكمال الجزء الجديد من “ 40 سنة حفائر “، ولكننى لن أبخل بمد يد المساعدة لوزير الآثار الحالى سواء بالنصيحة أم الرأي. وأعتقد أن هذا الدور كاف.. فالوزير الحالى يعمل ولا يخاف، فهو الوزير الذى جاء من بعدى ووقع على العديد من القرارات.. فأنا غير قلق على وضع الآثار المصرية فى وجود د.خالد العناني.
 
< ماذا عن عملك مع السيدة سوزان مبارك؟
 
عملت مع السيدة سوزان مبارك، ويجب أن أعطيها حقها، فقد قامت بإنجازات كثيرة من أهمها متحف الطفل، شيء ليس له مثيل، فهى صاحبة أياد بيضاء على مصر، وجعلت الكتاب بثلاثة جنيهات.
 
< هل ما زالت علاقتك بالرئيس الأسبق مبارك مستمرة؟
 
كانت علاقتى به قوية، وقد عالجنى على حساب الدولة، ولكنى لم ألتق به على الإطلاق بعد يناير 2011.
 
< تحرص سنويا على إلقاء محاضرات فى الولايات المتحدة؟
 
أسافر كل عام إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإلقاء محاضرات فى جمعية تسمى «مغامرات للعقل» تقوم بجمع أموال من الأغنياء لتكريم المتفوقين فى الثانوية العامة وتكرمهم، وتعقد لهم لقاءات مع المشاهير على مدار خمسة أيام ليتعرفوا على تجاربهم فى الحياة ..وتلك المشاركة تسعدنى، وبرغم أنه تم تكريمى من عدة جهات.  وحصولى على جائزة العامود الذهبى فى إيطاليا، فالفرحة تتملكنى أكثر عندما يستوقفنى مواطن بسيط فى الشارع ويقول لى متى ستدخل بالروبوت إلى الهرم.
 
 
< زيارة الأميرة ديانا إلى مصر كانت تختلف عن مشاهير آخرين؟
 
كتب الصحفى محمود صلاح جملة شهيرة «مصرى آخر غير دودى أحب ديانا» فإن جميع الصور التى تم التقاطها لزيارتها كانت تعكس قدرا كبيرا من الحب وكانت أسئلتها رائعة، فهى قبل الزيارة ذهبت للمتحف البريطانى وقرأت عن مصر وبعد وفاتها بعام أتى لى الأمير تشارلز، ووجدت لديه ثقافة كبيرة جدا ويعرف عن الإسلام والحضارات.
 
وزيارة الرئيس «أوباما» كان لها طعم مختلف أيضاً، وعندما دخل المقبرة وشاهد حرفا هيروغليفيا بمعنى «حر» كان يشبه أذنه أعجب به جداً.
 
< ما سر قبعتك الشهيرة؟
 
عندما بدأت العمل فى الآثار كنت أرتدى طاقية بيضاء مثل طواقى الفلاحين، كانت تنزل على جبهتى عندما أعرق ويصبح منظرها قبيحا، وفى إحدى زياراتى للولايات المتحدة وجدت طاقية أسترالية أعجبنى شكلها فلبستها منذ 20 عاما، وكان وشها حلو علي، والآن يتم بيع القبعة الخاصة بـ 70 دولارا ويذهب دخلها إلى مستشفى 57357.
 
< كيف ترى الجهود الدولية لحماية الآثار فى دول الصراع والحرب «فلسطين، ليبيا، العراق، سوريا، اليمن»؟
 
 حدث تدمير كبير للآثار بالمنطقة العربية خصوصا فى العراق وسوريا، إلا أن الأمم المتحدة بدأت تهتم بالحفاظ على الآثار على مستوى الدول العربية.
 
< لماذا دائما يرتبط اسمك بحركة الماسونية العالمية؟
 
الذى قال ذلك هو شخص مريض فلم يقف أمام إسرائيل شخص مثلي، فأنا يطلقون على «عدو السامية»، لأننى العالم الذى وقف لحماية مصر، فقد قمت باكتشاف مقابر العمال وحاربتهم فى كل مكان.
 
< هل هناك وقت لأسرتك وحياتك الخاصة؟
 
أنا لم آخذ يوم إجازة واحدا طوال فترة عملى إلا منذ فترة قريبة، فأسرتى الصغيرة تتفهم طبيعة عملى ومدى عشقى للآثار، فزوجتى تعمل طبيبة أمراض نساء وأبنائى لم يعملوا أو يحبوا العمل بالمجال الأثري، وأتذكر أن ابنى الصغير دفعت له نقودا كى يتحدث فى برنامج «لم ألبس جلباب أبي» وكانت هذه المرة الأولى والأخيرة.
 
< ما أهم اكتشاف أثرى فى حياتك؟
 
كل يوم فى حياتى مهم وكل دقيقة، فاكتشافى مقابر العمال وبناة الأهرامات، ونقل تمثال رمسيس الثاني، لأننى لا أؤمن بوجود الآثار بالميادين العامة، فهذا شيء مشوه لها، ونجحت عملية النقل وأبهرت العالم، وهوجمت من كثيرين، لكننى لم أهتم.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg