مقالات رئيس التحرير



«عزيمة الرئيس»

22-11-2017 | 13:10
جمال الكشكي

«الهمة» .. مفتاح النجاح.
الواقفون فى طابور الفراغ، لا يصلون إلى شباك إنهاء الإجراءات الإستراتيجية.
 بالعمل والإخلاص تبنى الدول.
الرئيس عبد الفتاح السيسى، نموذج يقاس عليه، 
فى العمل والإخلاص وبناء الدولة.
يدرك حجم التحديات، ولا يتوقف عن مواجهتها فى الداخل وفى الخارج.
عندما يتحدث فى ملف، يكون ملما بتفاصيله، وكأنه المسئول المباشر عنه.
يعرف قيمة وحجم مصر جيدا، ويتحرك وفقا لهذه المعطيات.
رأس الدولة المصرية، هو قائد السفينة، كلما شحذ الهمم .. بث طاقة إيجابية تنعكس على من حوله.. وهو، نجح بمهارة عالية فى تحقيق ذلك، عندما يتحدث أو  عندما يبعث رسائل طمأنة إلى شعبه.
ينتظر البعض نتائج سريعة لإنجازاته، لكن الثمار التى تسقط قبل موعدها، لا تخلو من المرارة.
ثمار المجهودات، التى تتحقق فى مصر، داخليا وخارجيا، ستصل فى الوقت المناسب إلى الجميع.
داخليا، لا نتحدث فقط عن مشروعات بحجم أكبر مزرعة استزراع سمكى فى الشرق الأوسط، أو العاصمة الإدارية الجديدة، أو شبكة الطرق التى تعد بمثابة نقلة إستراتيجية فى جغرافية مصر، أو مشروع قناة السويس الجديدة، أو آلاف الوحدات من الإسكان الاجتماعى، أو النقلة غير المسبوقة فى تسليح   قواتنا المسلحة بكل فروعها.
وخارجيا.. لا نتحدث فقط عن رغبته القوية فى توثيق الدور المصرى التاريخى، عربيا وإفريقيا ودوليا، لاستعادة العظمة المصرية.
فها هى مصر، تعود بقوة إلى محيطها العربى، برعايتها للحلول السياسية، لجميع أزمات المنطقة، وفى المقدمة، المصالحة الفلسطينية، والملف اللبنانى، واتفاقيات خفض التوتر فى سوريا، أو حماية حدود مصر المائية، التى كان قاطعا وصارما فى حسمها، أو أيضا على مستوى عقد عشرات الاتفاقيات ذات الجدوى الاقتصادية، أو حتى مد جسور الوجود، عبر مؤتمرات ومنتديات، مثل منتدى الشباب العالمى، فى رسالة واضحة وقاطعة، بأن مصر تستطيع التفاعل مع العالم.
نحن هنا أمام رئيس يعمل على مدار الساعة، منذ الخامسة صباحا حتى ساعة متأخرة من الليل، يمتلك روح المبادأة والمبادرة والعزيمة، التى تخلق مناخا ينعكس إيجابيا على العاملين فى دولاب الدولة  ومؤسساتها.
الرئيس عبد الفتاح  السيسى، يعمل بنجاح فى الداخل، تماما، كما النجاح فى الخارج، بدأ مشروعات ومسارات لا بد أن يستكملها بتوقيعه، لأنه بذات الهمة والحيوية، يستطيع أن يستكمل بناء وتثبيت أركان الدولة، وسط موجات عاتية من التحديات، فى مقدمتها التحديات الإرهابية والاقتصادية والسياسية، التى فرضتها متغيرات طوال 7 سنوات مضت.
كرسى الرئيس.. لا يعرف لغة الحرير فى دولة بحجم مصر، وفى توقيت يعاد فيه رسم خريطة العالم.
منذ أن تولى الرئيس مهمته الصعبة -  فإنه يضع بناء الدولة الحديثة وحمايتها، هدفا إستراتيجيا لا بديل عنه، وسط حرب هى فى الأساس، حرب وجودية.
الشاهد فى تحركات الرئيس، داخليا وخارجيا، أنه لا يترك الوقت يسرقه، لأنه يعرف أن سرقة الوقت تساوى نقصانا من عمر الدولة المصرية.
نموذج الهمة والحيوية، والعزيمة  المتمثل فى شخص الرئيس، يجب استنساخه وتطبيقه فى جميع مؤسسات الدولة، فالنجاح والبناء عنوانان لا يكتبهما إلا المخلصون للوطن، والعارفون بحجم المخاطر والتحديات.
نعم لا يكتبه هواة التنظير، والدخول فى سباقات الخلاء، والجالسون على شواطئ الفراغ.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg