رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 11 ديسمبر 2017

ثقافة



وزير الثقافة السابق: «دار الوثائق» لديها أكثر من 110 ملايين وثيقة

25-11-2017 | 20:53
حسناء الجريسي

نظمت الجامعة الأمريكية مساء اليوم السبت ندوة تحمل عنوان "الوثائق وإنتاج المعرفة رؤية جديدة"، وذلك بالقاعة الشرقية، بحضور عدد كبير من المثقفين وأساتذة التاريخ من الجامعات المختلفة.

وتحدث خلالها د. عبد الواحد النبوي وزير الثقافة السابق عن أهمية الوثائق ودورها فى إنتاج المعرفة.

وعرف د. عبد الواحد الوثيقة بأنها كل مادة يصدرها شخص من أشخاص القانون العام ومن الممكن أن تكون مكاتبات بين الدول

 وأشار إلى أن الوثائق تختلف أنواعها ما بين  الوثائق الشفهية و المحاضرات والاجتماعات والأفلام والمسلسلات التسجيلية وكلها يمكن استخدامها في إنتاج المعرفة  وتوقع أحداث معينة

وأوضح  أن كافة المؤسسات الحكومية في مصر لديها العديد من الوثائق خصوصا الإدارات المحلية فلدينا ما يقرب من 10 آلاف جهة حكومية  بها الوثائق، أيضا مكتبة الإسكندرية تحتفظ بعدد كبير من الوثائق والمخطوطات.

وأضاف وزير الثقافة السابق: أن دار الوثائق القومية تعتبر درة الوثائق ولديها ما يسجل كل تاريخ الدولة المصرية.

وقال: هناك حكمة فرعونية تقول " كل ماهو ليس مكتوبا ليس موثقا" فكانت الجهات الحكومية لديها ما يوثق حركة المجتمع وعلاقة مصر مع الدول الأخرى.

وأشار إلى أن محمد على في القرن الـ19 أنشأ الدفتر خانه لأنه كان يريد معرفة كل شيء عن مصر وكان يسجل في الدفتر خانه كل ما يحدث في الدولة المصري من خلال الأوراق والسجلات ، وفى عهد عباس حلمي الثاني أطلق عليها دار المحفوظات.

وأكد د. النبوي أن دار الوثائق المصرية تعتبر من أغنى دور العالم فى الوثائق فلدينا أكبر  عدد من الوثائق الموجودة في العصر العثماني تقريبا ما يقل عن 160 ألف سجل فى الفترة العثمانية  والدار بها أكثر من 110 ملايين وثيقة.

ونوه الوزير إلى أن الأرشيف البريطاني يعد أقوي أرشيف في العالم يليه الأرشيف الفرنسي ثم التركي وذك لأن تركيا تجتهد كثيرا في هذا الأمر ثم يليه الأرشيف المصري.

وأشار وزير الثقافة السابق إلى أن  وثيقة الأمراء " والسلاطين " والتي اعتبرتها اليونسكو من ضمن التراث العالمي، منوها إلى أن خطورة الوثائق  تكمن في أنها من الممكن نستعيد من خلالها عدد كبير من المباني التي تم هدفها وهنا الجانب المعرفي لها مثلا عدد كبير من المصريين كانوا يعيشون فى  أثيوبيا وتحديدا في القرن العشرين ومن خلال الوثائق نستطيع حصرهم والتعرف عن كيف كانت حياتهم هناك .

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg