رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

فنون



ماذا قال هؤلاء عن «معبودة الجماهير»؟

28-11-2017 | 20:01
عماد بركات

رحلت عن عالمنا اليوم الثلاثاء، الفنانة القديرة شادية عن عمر يناهز 86 عاما بعد صراع طويل مع المرض، فقد عاشت شادية حياتها بحب واخلاص وتفان وعلى علاقة جيدة  بين زملائها في العمل، لذا ظل الجميع يحترمونها ويقدرون أدوارها المتميزة ولقاءاتها معهم، ولا ينسون كيف كانت تعاملهم وكيف كانوا يتعاملون معها.. «الأهرام العربى» رصدت ماذا قالوا عنها كبار الفنانين الراحلين فى  وقت كانت تخطو أولى خطواتها فى الفن. 
 
أم كلثوم
إن شاديه من أحب الأصوات إلى قلبي...وفي صوتها نعومه وصفاء...إنني أستمتع دومآ بصوتها وقد إستطاعت أن تطربني وتشدني بعد لقائها في شعبيات بليغ حمدي...وغاب القمر للموجي.
 
عبد الحليم حافظ
شاديه هي الصديقه التي أحترم فنها...وهي المفضله عندي غناءآ...وتمثيلآ...أنا لاأسافر خارج مصر إلا وبصحبتي شريط غنوتها...ياحبيبتي يامصر...شاديه بالنسبه لي الإنسانه الرقيقه التي أخذت بيدي وساعدتني وأرشدتني بطيبه وبحب وبتلقائيه وبود كبير في بداية المشوار...شاديه مثل قوي للصدق والحب ...وإنكار الذات.
 
سعاد حسني
شاديه في الإستوديو رقيقه جدآ...ومتعاونه جدآ جدآ وتحب لغيرها كما تحب لنفسها وأصيله في سلوكها ...تشعر معها أنك أما فنانه كبيره لديها أخلاق وقيم لم يكن هناك مشاهد تجمعنا في الفيلم ولكن خارج المشاهد كان بينا رابطه قويه وهي الفنانه الوحيده التي وقفت أمامها كبطوله تانيه.
 
كمال الشناوى
الفنان كمال الشناوي قدم مع شادية 25 فيلما وكانا من أشهر الثنائيات، منذ بدايات شادية عام ،1947 حيث التقيا في فيلم “حمامة السلام”، ويقول الشناوي عنها: شادية موهبة نادرة التكرار فهي لم تذهب الى معاهد فنون مسرحية أو معاهد موسيقا، لكن موهبتها فرضت نفسها على كل شيء حتى دراستها، لذا حين دخلنا الفن كان لدينا قدرتنا الذاتية التي جعلتنا نحترف التمثيل بسرعة، وتجد الفرق بيننا وبين آخرين درسوا في معاهد وتعلموا وتدربوا، هذه تجربة من حقنا أن نتحدث عنها، لذا لم يحتل أحد مكاننا حتى الآن، بل جاء منافسون كثيرون لي ولشادية، لكنهم لم يستطيعوا أن يسحبوا البساط من تحت أقدامنا، وانما احتلوا قائمة الأدوار الثانية، ولا أود ذكر أسماء، لكن ما أود أن أقوله اننا انطلقنا كالصاروخ، فبالنسبة لي في أول عام ظهرت فيه قدمت 11 فيلما، كان أولها “غني حرب” ثم بدأت أنا وشادية فكان “عدالة السماء” ثم “حمامة السلام” وكنا بصفة دائمة في استوديو مصر ثم جاء اسماعيل يس ليكتمل الثنائي ويصير ثلاثيا ولقد أحبنا الناس من خلال أدوار الدويتو، وكان هناك استقبال كبير لنا في الوطن العربي كله. وأذكر أننا ذهبنا مرة الى دمشق في عرض أحد أفلامنا فلا أستطيع أن أصف لك الناس في الشوارع وكيف كان استقبالنا.
 
ويضيف الشناوي: كنا أفضل ثنائي قدمته السينما المصرية، ثنائي ناجح ولن يتكرر مع احترامي لكل الثنائيات التي كانت موجودة في ذلك الوقت، كان أنور وجدي وليلى مراد، وفاتن حمامة وأنور وجدي، ومحمد فوزي ومديحة يسري، وفريد الأطرش وسامية جمال، وكنا أصغر اثنين في السن، لذا كان هناك تعلق كبير من قبل الشباب بنا، لدرجة أن الفتيات كن يضعن شادية نموذجا لهن، ويقلدنها في تسريحة شعرها وأسلوب كلامها وطريقة اختيارها لملابسها، كما كان الفتيان يقلدونني في حلاقة شعري وتربية شاربي وملابسي أيضا، وحتى الثنائيات التي ظهرت بعدنا لم تستطع أن تنسي الناس شادية وكمال الشناوي.
 
هند رستم
فقد بدأت معها من خلال فيلم “أزهار وأشواك” وتقول عن ذلك: بدايتي مع شادية من خلال “أزهار وأشواك” وقد أخذت شادية اسمها من هذا الفيلم لأن مديحة يسري بطلة الفيلم كان اسمها شادية في الفيلم، وبعده أصبحت شادية بطلة وظللت آخذ أدوارا صغيرة حتى جمعنا فيلم “الروح والجسد” وهو من اخراج حلمي رفلة، ثم فيلم “الستات ما يعرفوش يكدبوا” ثم “أنت حبيبي” من اخراج يوسف شاهين.
 
وعن رؤيتها لأدوار شادية تقول هند: أهم فيلم يشدني لشادية “أغلى من حياتي” كانت رائعة فيه ولو أن هناك أوسكاراً في مصر كان لازم تأخذه شادية وهذا الدور أعجبني أكثر من دورها في “المرأة المجهولة”، كانت تأخذ الأدوار التي تمسها هي لأنها رقيقة وذات حساسية فائقة فلا تعطى لها الأدوار التي تكبرها سنا، بعد ذلك أحب فيلم “الزوجة 13” لها.

نجيب محفوظ

حينما شاهدتها في الاستديو أثناء تصوير فيلم زقاق المدق:"شادية جعلتني أشاهد حميدة على الشاشة..لقد كنت أشعر بكل خلجة من خلجات حميدة تمشي أمامي علي الرغم من تخوفي الشديد من قدرتها علي تجسيد الدور منذ ترشيحها له".
وأضاف:"شعرت لأول مرة أن الشخصية التي رسمتها علي الورق أصبحت حقيقية من لحم ودم لتتحرك امامي علي الشاشة وكانت حميدة في زقاق المدق صورة لقدرة فائقة للفنانة.لا اتصور غيرها قادرا علي الاتيان بها".
وتابع محفوظ في أحد حواراته الاذاعية ان شادية كذلك في غير اعمالي فقد رايتها في بداياتها في دور الأم المطحونة المضحية في فيلم (المرأة المجهولة) وتصورت ان بمفردها الحصول على جائزة الأوسكار العالمية في التمثيل لو تقدمت اليها بأعمالها.
وقال إن شادية استطاعت ان تعطي سطوري في رواياتي شكلا مميزا لا اجد ما يفوقها في نقل الصورة من البنيان الادبي الي الشكل السينمائي.


محمد عبد الوهاب

لقد تعاملت معها وكانت القاسم المشترك في جميع الأغاني الوطنية التي كنت أقوم بتلحينها..مضيفا:"شادية فنانة مفعمة بالأحاسيس والحيوية مضيفا (شادية صوت بتعريفة .. ولكنها تعطيك فن بمليون جنيه).

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg