المجلة



درسوا فيها وتقلدوا مناصب في بلادهم.. وزراء وأساتذة جامعة جزائريون يروون ذكرياتهم عن فترة الجامعة

4-12-2017 | 22:05
سهير عبد الحميد

مستشار بوتفليقة «سعد الدين نويوات»: تعلمت على يد طه حسين.. وعشت فترة ازدهار الثقافة فى القاهرة إبان الأربعينيات والخمسينيات
 
د. رابح دوب: أعشق عادل إمام.. وأحن إلى شوارع القاهرة وفول «فلفلة»
 
عبد الله بوخلخال: أعرف مصر شبرا شبرا.. وصرت بحكم العشرة «ابن بلد»
 
د. رابح مدين: كنت أول جزائرى يزور سيناء عقب استقلالها 
 
كشرى أبو طارق وحواوشى شلبى وفول التابعى، مسرحيات عادل إمام وحفلات الست، ساعة جامعة القاهرة والجلسات الطوال فى المكتبة، شوارع وسط البلد ومكتبة مدبولى، طه حسين وسهير القلماوى، مصطفى أمين وكتابات التابعى... تلك هى أبرز الذكريات التى يحملها عدد من الجزائريين عن فترة دراستهم فى مصر، أولئك الذين درسوا فى جامعة القاهرة وعادوا إلى بلدانهم ليتولوا مناصب ومراكز عديدة فى الدولة الجزائرية.
بداية من السفير أحمد بن حلى، نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية الذى حصل على شهادة الليسانس فى الصحافة من جامعة القاهرة، وصولا إلى سعد الدين نويوات، كلية الآداب 1959 مستشار رئيس الجمهورية: عبد العزيز بوتفليقة، الذى يقول: ذهبت القاهرة للالتحاق بجامعة القاهرة 1951. كان معى رجاء النقاش من مصر وعبد الرحمن بارود فلسطين ومن تونس والمغرب. ومن كل البلاد العربية.. القاهرة فى تلك الفترة كانت جنة بمن فيها من كبار المفكرين زكى مبارك وطه حسين. إنها الفترة الزاهرة فى القاهرة خلال الأربعينيات والخمسينيات. وكنت أتابع من الصحفيين أحمد بهاء الدين ومحمد التابعى وإحسان عبد القدوس وهيكل وعلى ومصطفى أمين. كنا كطلاب نسكن حدائق المعادى، وكنا نأخذ القطار لباب اللوق ثم نستقل الحافلة للجامعة لنجلس فى المكتبة.. أشهر من درسوا لى فى كلية الآداب كان: د. طه حسين ود. شوقى ضيف ود. سهير القلماوى.. دكتور عبد العزيز حمودة وهم قمم اللغة العربية. وبعد 1959 سافرت إلى لبنان ودرست اقتصادا سياسيا. كانت الثورة متقدة ومكتب الحكومة المؤقتة 19 سبتمبر فى القاهرة 1958 التى أنشئت فى القاهرة بجاردن سيتى إبان الثورة الجزائرية. عدت إلى مصربعد ذلك بسنوات لأحضر عدة مؤتمرات فى شرم الشيخ. 
الدكتور عبد الله بوخلخال، المدير السابق لجامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية ماجستير فى الآداب من جامعة القاهرة، 1981م بتقدير ممتاز. دكتوراه فى الآداب من جامعة القاهرة، أكتوبر 1988م بتقدير: مرتبة الشرف الأولى.
عمل بجامعة قسنطينة منذ تخرجه سنة 1970م. معيدا ثم أستاذا مساعدا ثم أستاذا محاضرا ثم أستاذا للتعليم العالى فى مرحلتى الليسانس والدراسات العليا (ماجستير ودكتوراه).
شغل العديد من المواقع العلمية، ومستشارا لرئيس جامعة قسنطينة ثم نائبا لرئيس جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية.، عندما سألته عن ذكرياته فى القاهرة ابتسم قائلا : مكثت فى مصر قرابة 8 سنوات وأعرفها شبرا شبرا أنا ابن بلد.. كنا نتجول فى القاهرة ليلا ونشترى بقرش صاغ فولا وطعمية.. تخرجت فى إعلام القاهرة 1978، ودرست على يد عبد الملك عودة وعلى عجوة ومحمد الحوينى. 
الدكتور رابح دوب، الأستاذ بجامعة الأمير عبد القادر الإسلامية والرئيس الأسبق لها وأستاذ البلاغة والقرآن الكريم، ورئيس المجلس العلمى لكلية الآداب والحضارة الإسلامية. 
مكثت فى القاهرة نحو 5 سنوات وكنت أزورها كل عام مرة او اثنتين ألتقى بالأساتذة الكرام د. شوقى ضيف، عبد المحسن طه، عبد المنعم تليمة، محمود على مكى وكل أساتذة مصر كنت أتصل بهم كثيرا. وكان أستاذى فى اللغة الفارسية أمين حربي، وأستاذى فى اللغة العبرية عبد الخالق بكر. هؤلاء أساتذة كنت أحرص على زيارتهم. عشت فى الدقى مع الدكتور بوخلخال، ثم المنيل ثم شارع شريف. كنت أحب للغاية التابعى الدمياطى وفلفلة. وكنا نقعد كثيرا على مقهى بامبو.. كانت أياما حلوة كثيرة. وعندما أتذكر القاهرة يهزنى الشوق إليها. وأثناء زياراتى إليها أمشى فى الشوارع المؤدية لجامعة القاهرة وعين شمس وفى كل الأماكن التى اعتدت الوجود فيها. وأنا أعشق عادل إمام وكنت أشاهد كل مسرحياته.
د.رابح مدين، أستاذ البلاغة بجامعة الأمير عبد القادر: يقول أعرف القاهرة أفضل من الجزائر العاصمة فقد مكثت بها نحو تسع سنوات، ذهبت إلى الصعيد وسيناء والسويس. وقد زرت سيناء عقب حرب أكتوبر مباشرة بدعوة من الاتحاد الاشتراكى. كنت أول جزائرى يزور سيناء بعد تحررها. أقرأ الأهرام بانتظام فهى جريدتى المفضلة منذ كنت طالبا فى الثانوية العامة. 
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg