رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأثنين 11 ديسمبر 2017

الملفات



تنظيمات الموت سقطت فى بئر العبد.. لن يمروا

29-11-2017 | 16:53
أشرف على الملف: هانى بدر الدين

على مدار التاريخ، لم تنكسر مصر أبدا.. تحزن نعم.. تتألم كثيرا أحيانا.. لكنها لم تنكسر أبدا
 
«المحروسة» تعرضت لمرارات عديدة، ولكن مصر استطاعت دائما، أن تجعل المرارة جسرا إلى النصر.. لم تيأس مصر يوما أو تستسلم، مهما كانت الآلام.. حتى برغم مرارة نكسة يونيو 1967، واجهتها مصر وغنى محمد نوح:
 
إن كان فى أرضك مات شهيد.. فيه ألف غيره بيتولد.. مدد مدد مدد مدد.. شدى حيلك يا بلد
 
لتنتفض مصر وتستطيع أن تحقق المستحيل، وأن «تهزم الهزيمة»، وفى غضون أيام قليلة كانت رايات النصر خفاقة فى رأس العش، وفى إغراق المدمرة إيلات، وفى غارات يومية مهدت الطريق لنصر أكتوبر واستعادة سيناء.
 
بعد استشهاد الفريق عبد المنعم رياض، رئيس أركان حرب القوات المسلحة، خلال حرب الاستنزاف، وهو بين جنوده وضباطه، يوم 9 مارس 1969، بكت مصر وخرج الشعب يودع الشهيد البطل.. وخرج الأبطال من رجال القوات المسلحة ليثأروا لقائدهم ويكبدوا العدو خسائر ضخمة..
 
واليوم.. وبعد المرارة والألم اللذين اعتصر كل المصريين بسبب جريمة مسجد الروضة بشمال سيناء يوم الجمعة 24 نوفمبر الماضى، عبرت مصر فوق الجراح، وبدأت معركة اجتثاث الإرهاب، وتطهير سيناء من كل إرهابي، بعدما تحول الحزن والألم إلى نار تحرق كل إرهابي، وتجمعت قبائل سيناء، التى طالما وقفت بجانب مصر، وكانت «رادارات بشرية» تساعد القوات المسلحة ضد الاحتلال الإسرائيلى، لتعود قبائل سيناء اليوم من جديد، عنصرا حيويا، يساعد جهود أسود القوات المسلحة والشرطة، فى تطهير أرض الفيروز.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg