رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 12 ديسمبر 2017

صحافة وإعلام



عبدالله حسن: الرئيس عبد الفتاح السيسي حريص على تطهير سيناء من الإرهابيين

30-11-2017 | 13:59
أ ش أ

أكد عبدالله حسن وكيل أول الهيئة الوطنية للصحافة رئيس مجلس إدارة ورئيس تحرير وكالة أنباء الشرق الأوسط السابق حرص الرئيس عبد الفتاح السيسي على تطهير سيناء من الإرهابيين، حيث أعلن بعد العملية الإرهابية الجبانة التي وقعت في مسجد الروضة بقرية بئر العبد بالعريش، ضد المصلين في صلاة الجمعة الماضية، والتي راح ضحيتها أكثر من 300 شهيد وأكثر من 100 مصاب، أن مصر ستقضي على هؤلاء الإرهابيين وتطهر سيناء منهم.
وقال الكاتب - في مقال له بصحيفة (الأهرام) العربي في عددها الأسبوعي تحت عنوان "حفاظاً على تراب الوطن" - إن العملية الإرهابية كانت هي الأعنف والأقسى، سواء من حيث التخطيط أم التنفيذ أم الهدف الذي هاجمه الإرهابيون القتلة، كيف يتخيل إنسان عاقل أن يهاجم المصلين من الرجال والأطفال والنساء داخل بيت من بيوت الله وهم يؤدون صلاة الجمعة تلبية لنداء الله سبحانه وتعالى: (يا أيها الذين آمنوا إذا نودى للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون، فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون).
وأضاف حسن أن الإرهابيين القتلة أطلقوا النيران على المصلين الآمنين داخل المسجد بعد دقائق قليلة من اعتلاء إمام المسجد المنبر ليلقى خطبة الجمعة، فسالت الدماء الطاهرة في جنبات المسجد وتعالت الصيحات والصراخ وكانت المأساة أن باقي الإرهابيين خارج المسجد أطلقوا النيران على المصلين الهاربين من القتل في الداخل، لتسيل دماؤهم الزكية على عتبات المسجد.
وأشار إلى أن هذه الحادثة هي الأولى من نوعها، وكان لابد من مواجهتها بكل قوة وعنف، لأن مرتكبيها أكدوا أن الإرهاب لا دين له، وأن الإرهابيين لا يمكن أن يكونوا من بنى البشر بعد أن تجردوا من كل المشاعر الإنسانية والآدمية، بل هم قتلة مأجورون لا بد من مواجهتهم بمنتهى القسوة والشدة وبلا رحمة.
وشدد الكاتب على أنه لا بد بالفعل من استخدام القوة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، التي أطلقها الرئيس السيسي غاضبا بعد ساعات قليلة من هذا العمل الإجرامي، ودماء الشهداء لم تجف بعد وتتزايد لوعة الأسى والحزن في ربوع مصر، ليس بين ذويهم فقط، لكن بين جميع أفراد شعب مصر الذين أعلنوا غضبهم وحزنهم لهذا العمل الإجرامي الجبان، وانطلق أبطال القوات المسلحة في أنحاء منطقة العمليات، بحثا عن هؤلاء المجرمين في أوكارهم للثأر منهم، وانطلقت الطائرات لتقصف العديد من سيارات الدفع الرباعي المحملة بالمتفجرات والإرهابيين لتنفجر بهم وتتفحم جثثهم قبل أن يهربوا فرحين بما ارتكبوه في حق المصلين داخل المسجد.
وأشار حسن إلى أن هذه العملية الجبانة التي أحدثت ردود أفعال عالمية تستنكرها وتندد بها، لا يمكن أن تمر دون عقاب مرتكبيها ومن يمولونهم ويزودونهم بالمال والسلاح والمتفجرات، وليعلم الجميع أن في مصر رجال أشداء يدافعون عن الوطن ويدفعون الثمن غاليا من دمائهم وأرواحهم حفاظا على تراب الوطن ومقدساته ولحماية أبنائه من كل مجرم يفكر في النيل من أمن مصر وشعبها واستقرارها مهما كان الثمن، موضحا أن رجال القوات المسلحة والشرطة البواسل يواصلون عملياتهم لتمشيط سيناء شبرا شبرا، وتطهيرها من هؤلاء المجرمين القتلة وقتلهم داخل جحورهم التي اختبأوا فيها كالجرذان حتى تعود سيناء الحبيبة إلى أحضان الوطن نقية طاهرة وتظل أرض السلام ومهبط الرسالات، وقد تحررت من قوى الشر والظلام.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg