رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 21 ابريل 2018

مقالات



التنظيم الدولي يستعين بالمماليك الجدد لإعلان الحرب على مصر!

2-12-2017 | 13:54
أحمد عطا

لو تتبعنا تاريخ دولة المماليك التي صاحبها صعود وانحدار أشبه بمشاهد فوتومونتاچ سينمائي، وتصنف علي أنها المرحلة التاريخية التي لم يختلف حولها المؤرخون، وتعد بداية تجسيد بما يعرف بصناعة الحرب بالوكالة ، ووقتها لم يكن مصطلح الحرب بالوكالة غير متعارف في جغرافية اللغة العربية من مشرقها لمغربها.

وقتها نجد أن الحكام كانوا يشترون المماليك من أسواق النخاسة لتكوين فرق عسكرية خاصة ويعد الخليفة العباسي ابو جعفر المنصوري هو اول من استعان بالأتراك لتكوين هذه الفرق الخاصة كمحاربين بالوكالة حتي تسيدوا المنطقة العربية في عهد الخليفة المعتصم بالله وصاروا أنصار دولته واعلام دعوته - في سياق متصل سعي التنظيم الدولي ونحن علي أبواب عام ٢٠١٨ ، لاسترجاع دولة المماليك خلال الأشهر الماضية في تجديد دماء العناصر القتالية لمليشاته المسلحة سواء في سيناء وللجانه النوعية المسلحة التي تعرف بحسم ولواء الثورة وجميعهم ينفذون فلسفة الحرب بالوكالة التي سادت المنطقة العربية بعد ثورات الربيع العربي.

وحسب ما أكدت مصادر خارجية مختلفة بأن مكتب كريكلوود مكتب التنظيم الدولي في لندن قد اسند ملف الاستعانة بالمماليك الجدد وهم العناصر التكفيرية المسلحة التابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم داعش الي احد قيادات التنظيم الدولي وهو القيادي عزام سلطان التميمي وهو فلسطيني بريطاني الجنسية ورجل قطر الاول داخل التنظيم الدولي بل اكثر القيادات قرباً من الشيخ تميم أمير قطر.

وخلال الفترة الماضية عقد القيادي عزام سلطان التميمي صفقة مع مسؤول داعش في افغانستان لدعم مليشيات التنظيم الدولي بعناصر قتالية وصل عددهم ١٥٠٠ عنصر قتالي تم الدفع بهم لتدريبهم في شمال الصومال لتدريبهم تحت قيادة القيادي الصومالي عبدالقادر مؤمن وبتمويل كامل من وحدة الأموال الساخنة داخل جهاز أمن الدولة القطري وهي الوحدة التي تتولي دعم وتدريب التنظيمات المسلحة او المماليك الجدد وهم بقايا تنظيم القاعدة وداعش وتم فتح حسابات سرية علي احد بنوك جنوب افريقيا لتكوين وتأسيس العناصر التكفيرية المسلحة الجدد التي يتم الاستعانة بهم في آطار سوق للنخاسة المسلحة كما كانت فرق المماليك يتم شرائهم وتدريبهم من تركيا والأكراد .

هكذا يسترجع التنظيم الدولي لجماعة الاخوان دولة المماليك الجدد لإعلان الحرب علي مصر والتي تعد من اشرس الحروب التي يخوضها التنظيم الدولي علي مصر وبعض الدول العربية لاستكمال الحرب بالوكالة وتفتيت الأنظمة العربية في آطار مشروع يجمع بين قطر وتركيا و التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الذي يبذل الأخير جميع المحاولات لِاستهداف مصر وضرب استقرارها حتي أطلق إبراهيم منير في أحد اجتماعات في مكتب الننظيم بميونخ أن عام ٢٠١٨ عام الخلاص إشارة لمواصلة العمليات المسلحة بمنهجية جديدة علي جبهات مختلفة .

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg