علوم واتصالات



مصر تدعو إلى المزيد من التعاون والتكامل العربى فى مجال الاتصالات وتقنية المعلومات

4-12-2017 | 15:53
العزب الطيب الطاهر

أكدت مصر أن توجهاتها الجديدة  تعمل على تحقيق  المزيد من التعاون والتكامل العربي فى ظل رغبة صادقة للعمل مع الأشقاء العرب بما فيه مصلحة الشعوب العربية, مشيرا الى أن هناك مساعي للتعاون مع العديد من الدول العربية الشقيقة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، في إطار تكاملي لنقل الخبرات و تبادل المعارف لتكون هذه المنطقة مركزا دوليا لتقديم خدمات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

جاء ذلك فى الكلمة التى ألقاها المهندس ياسر القاضى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات  أمام الدورة ال21 لمجلس وزراء الاتصالات العرب الذى عقد اليوم الاثنين.

وشدد القاضى  أن مصر عازمة على تحقيق هدفها باستئصال جذور الإرهاب والقضاء عليه ، وهو ما يجب أن يكون هدف المنطقة العربية بأكملها ، لا سيما بعد أن باتت من أكثر مناطق العالم تأثرا بمثل هذه الأحداث الإرهابية.

 ولفت الى أن صعود منحنى الإرهاب اليوم يرجع في حقيقة الأمر إلى أن التنظيمات المتطرفة أصبحت تستخدم أساليب وطرقا غير تقليدية على رأسها التقنيات الحديثة التي أساءت استخدام مفرداتها بهدف تحويل شبكة الإنترنت إلى ساحة مباحة لنشر العنف والكراهية وبث التخويف والإرهاب ،موضحا أن هذا الخطر يفرض المعنيين على أن يكون على قدر المسئولية من التعاون و التنسيق لمكافحة هذا النوع من الجرائم المعلوماتية

و أعرب القاضى عن أمله في مزيد من التنسيق العربي خلال المرحلة المقبلة من أجل إعداد موقف عربي موحد خلال مؤتمر المندوبين المفوضين المزمع عقده في أكتوبر 2018 بدولة الإمارات العربية المتحدة بشأن انتخاب كل من المناصب الخمس العليا بالاتحاد الدولي للاتصالات أعضاء مجلس الاتحاد و أعضاء لجنة لوائح الراديو ، بالإضافة إلى التنسيق بخصوص التعديلات العربية المقترحة على قرارات المؤتمر سالف الذكر ، متطلعا الى أن تحقق  دولة الإمارات الشقيقة التوفيق و النجاح لهذا المؤتمر.

ونبه القاضى  الى أهمية الاتصالات و المعلومات في عملية التنمية المستدامة على نحو يلقي المزيد من الأعباء لكي نتمكن من تحقيق معدلات التنمية المرجوة ، مشيرا إلى أهمية المبادرات العربية التي تم اعتمادها في بيونس ايرس 2017 و على ضرورة اتخاذ كافة التدبير العربية الممكنة لضمان الدعم اللازم لها.

وشدد على الدور الإيجابي الذي تلعبه أدوات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في حياة الأمم و الذي يكمن في أحداث تغيير جوهري شامل لنمط الحياة على مستوياتها كافة ، وتغيير يطمح إلى تحقيق نموذج للمجتمع الرقمي في ظل ما يعرف باقتصاد المعرفة و بكل مفردات هذا النموذج من تحول ديمقراطي و تعزيز للشفافية . 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg