العرب



وزير الإعلام الكويتي: انعقاد القمة الخليجية مؤشر إيجابي لاستكمال مسيرة الترابط

6-12-2017 | 15:26
أ ش أ

أكد وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام الكويتي بالوكالة الشيخ محمد العبدالله أن انعقاد قمة دول مجلس التعاون الخليجي في الكويت وفي موعدها وبكامل الأعضاء له دلالة قوية على ان ما يربط دول الخليج أكثر مما يفرقها.

وقال خلال لقائه مع كبار الصحفيين المصريين والعرب في الكويت اليوم، إن انعقاد قمة التعاون الخليجي بكامل أعضائها هو مؤشر إيجابي من أجل استكمال المسيرة ، لان ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا ، فجلوسنا على طاولة واحدة له دلالة كبيرة جدا.

وتابع أن دور الوساطة الكويتية في الأزمة القطرية هو دور مهم جدا و لكي ينجح الوسيط يجب أن يكون حياديا ، والحيادية تحتم علينا الاحتفاظ بما لدينا من أفكار مستقبلية لحل هذه الأزمة بعيدا عن وسائل الإعلام.

واضاف وزير الاعلام الكويتي أن أمير دولة الكويت يعتبر دوربلاده في الوساطة واجب مقدس بإعتباره أحد المؤسسين لمجلس التعاون الخليجي .. حيث يؤكد أن من واجبه الحفاظ على هذا الكيان ، ونحن مستمرون في الوساطة الي ان يكتب لها الله النجاح.

وردا على سؤال حول الأزمة اليمنية قال ان قادة وممثلي دول مجلس التعاون الخليجي ناقشوا هذا الموضوع في الجلسة المغلقة أمس ..وأكدوا أن استقرار اليمن ووحدته من الامور التي تهم دول الخليج وعلى الأطراف المتنازعة التوجه للحل السياسي وليس العسكري ، وعلى إيران الكف عن التدخل في شؤون اليمن والدول الأخرى لما لهذا التدخل من انتهاك للاعراف والقوانين الدولية.

وعن موضوع القدس اشار الى انه تمت مناقشة هذا الموضوع في القمة وتم تكليف الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي بإعداد رسالة تتضمن مواقف دول الخليج الرافضة لنية الولايات المتحدة نقل مقر سفارتها الى القدس وما يسببه من آثار سلبية علي العلاقات مع أمريكا ..و تم إرسالها عبر القنوات الدبلوماسية الى الادارة الامريكية.

وقال ان دولة الكويت موقفها واضح فإذا حدث سلام مع إسرائيل وتم السماح بالتطبيع معها فدولة الكويت ستكون آخر الدول العربية المطبعة معها وهذا موقفنا ولم يتغير ، أما بالنسبة لموضوع نقل السفارة الامريكية إلى القدس فنحن في الكويت نعارض هذا القرار بشدة ..وقد تم بحث هذا الموضوع في قمة مجلس التعاون الخليجي أمس وتم الاتفاق أن يكون هناك تحرك جماعي لدول الخليج مع امريكا لإظهار حجم الغضب الخليجي من هذا القرار.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg