ثقافة



البعثة المصرية الإيطالية تنجح في الكشف عن بقايا قلعتين غرب الإسماعيلية

7-12-2017 | 15:32
هبة عادل

نجحت البعثة الأثرية المصرية الإيطالية، التابعة للمجلس الوطني للبحوث الإيطالي – معهد الدراسات القديمة بالبحر المتوسط (CNR)، بالتعاون مع وزارة الآثار في الكشف عن بقايا قلعتين من المرجح أنهما يعودان للعصر المتأخر، وذلك أثناء موسم حفائرها الحالي بمنطقة تل المسخوطة بوادي الطميلات على بعد 15 كم غرب مدينة الإسماعيلية.

وأوضحت الدكتورة جوزبينا كابريوتتي فيتوتسي مؤسس البعثة أن القلعة الأولى تعد من أضخم القلاع المكتشفة بالمنطقة حتى الآن، حيث يبلغ سمك سورها الشمالي نحو 22 م، وهو عبارة عن سورين متلاصقين أحدهما بسمك 10 م والآخر بسمك 12 م، ويبلغ ارتفاعهما نحو 7 م، أما سور القلعة الشرقي فيبلغ سمكه نحو 12 م وبعمق 4 م.

أما عن القلعة الثانية فأشارت أنها بنيت على أنقاض طبقات من عصر الهكسوس (عصر الانتقال الثاني)، وقد تم تأريخها بعصر الأسرة السادسة والعشرين، ويبلغ سمك سورها الغربي حوالي 8 م والشمالي 7 م، وبارتفاع5م.

من ناحيته قال الدكتور محمد عبدالمقصود، عضو البعثة الإيطالية العاملة بالموقع، إن الأسوار المكتشفة حديثا مبنية من الطوب اللبن ومدعمة بأبراج دفاعية كما هو المعتاد في تخطيط القلاع العسكرية، مؤكدًا أن هذا الكشف سوف يسطر تاريخا جديدا يضاف لتاريخ العمارة العسكرية في مصر، خاصة أنها تؤدي إلى المدخل الشرقي لمصر.

وأضاف أن البعثة الإيطالية سوف تقوم بإعداد مشروع لإحياء تاريخ المنطقة وآثارها وترميم أسوار القلاع المكتشفة، والتي كانت تحمي مدخل الدلتا، بالإضافة إلى استكمال أعمال الحفائر، والتي من المتوقع أن تكشف عن المزيد نظراً لأهمية الموقع وثراه العسكري منذ أقدم العصور وحتى الآن.


الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg