رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 19 اكتوبر 2018

ثقافة



في ندوة نقاشية «بالأعلى للثقافة».. أساتذة التاريخ يؤكدون على الأهمية التاريخية والسياسية للقدس

2-1-2018 | 20:41
حسناء الجريسي

قال حازم أبو شنب السفير بالخارجية الفلسطينية والمتحدث الرسمى باسم حركة فتح، إن العرب لديهم قصورا شديدا فيما يتعلق بضرورة التعرف علي قضايا القدس، مضيفاً أن الجيل الحالي يفتقر التعامل مع القضايا الإقليمية والعربية لعدم اهتمامه بها، جاء ذلك خلال الندوة التي نظمها  المجلس الأعلى للثقافة، مساء اليوم الثلاثاء، تحت عنوان " القدس بين الحقائق التاريخية..وأساطير الصهيوينة ".
 
وأكد المتحدث الرسمى باسم حركة فتح، علي قدم مكانة القدس التاريخية في عمرها 6000 عاما، وكان يطلق عليها اليابسوس وبعدهم جاء الكنعانيون ثم العبرانية وهي كلمة مشتقة من اللغة العربية وتعنى عبروا، مشيرا إلي عروبة القدس وعدم علاقاتها باليهود وأن حائط البراق الذي أوقفه عربي، وهو أيضا الذي رفعه ضمن إطار الحرم الشريف الذي يتبع المسجد الأقصى.
 
وأضاف السفير أبو شنب، أن اليونسكو أثبتت بقرار رسمي أن الحائط الغربي للمسجد الأقصي حائط البراق وليس حائط المبكي ولذلك لا مجال لادعاءات المطلقة.
 
ومن ناحيته، أكد د. منصور عبد الوهاب أستاذ الدراسات العبرية بجامعة عين شمس، أن نضال القدس انتهي مع موت الرئيس ياسرعرفات، فهو كان امتدادا للأخوة المقديسين الذين كانوا يصلون في المسجد الأقصي، وأجبروا السلطات الإسرائيلية علي عدم وضع بوابات اليكترونية للمسجد.

 
وأشار إلي أنه لولا نضال الشارع الفلسطينى لانتهي الاهتمام بالقدس بقرار اللعين «مناحم بيجن» ، موضحاً أنه حتى اليوم لم يخرج قرارا من جامعة الدول العربية خاص بمدينة القدس، مؤكدا أن مدينة القدس مليئة بالآثار الإسلامية لذلك المشروع الصيهيوني عندما دخل القدس لم يكن له جذور حقيقية  لكنها للأسف نجحت في الترويج لنفسها ، لافتا إلي أن الجماعات التي هاجرت إلي فلسطين لا علاقة لها بالديانات اليهودية.
 
وأوضح «منصور» إنه من المغلوط لدي العرب استخدام مصطلح استيطان يهودي فهذا أعطي لها صك لاحتلال فلسطين وجعل كل شيء خاضع لسلطتها فهم صهاينه، والأراضي الفلسطينية كانت ملكا لعائلات من فلسطين ولبنان.
 
وطالب منصور بضرورة الاستفادة مما كتبه المستشرقين لإثبات عربية القدس، مع ضرورة المشاركة في المؤتمرات العالمية والعمل علي زيادة وعي الشارع العربي بمكانة القدس ، العمل مع المؤسسات المختلفة بضرورة التوعية بأهمية الوعي بمكانة القدس والمشركة في انتخابات الفلسطينية فهي سلاح من أسلحة المواجهة للعدو الصهيوني مشددا علي ضرورة تطوير الآليات الإحصائية لمدينة القدس وإنشاء مركز دراسات لشئون القدس.
 
بينما لفت الدكتور أحمد حماد أستاذ التاريخ، أن النظر إلي الصراع في القدس ليس صراعا سياسيا بقدر ما هو صراعا دينيا بين ثلاث أديان، وذلك لوجود المقدسات المتعددة، مؤكدا علي أن قضية القدس ستظل كما هي  واستعان بقول الرئيس الراحل محمد السادات عندما قال لنترك حل القضية الفلسطينية للنهاية لأنه لا حل لها  لكن في الوقت ذاته أكد د. حماد علي قدم مكانة القدس التاريخية وكل ما يشاع اليوم تزييف عام للتاريخ.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg