ثقافة



الإمارات ضيف شرف مهرجان «المربد الشعري» بالعراق

3-1-2018 | 17:08
حسناء الجريسي

أعلن مهرجان المربد الشعري في العراق أن دولة الإمارات العربية المتحدة ستكون ضيف شرف دورته الجديدة المزمع عقدها في البصرة في الفترة بين السابع والعاشر من شهر فبراير، يفتتح المهرجان  فؤاد معصوم رئيس جمهورية العراق ويشارك في الفاعليات عدد من كبار الشعراء العرب منهم حبيب الصايغ من الإمارات وأحمد عبد المعطي حجازي من مصر.

وقد رحب اتحاد كتاب وأدباء الإمارات بهذه المبادرة، واعتبر أنها تأتي في سياق العلاقات الأخوية التي تربط بين البلدين الشقيقين، خصوصاً في حقل الثقافة، حيث كانت هذه العلاقة وما تزال نموذجاً للتفاعل الخصب، لما تتمتع به تجربة البلدين في مجال الإبداع عموماً والشعر خصوصاً من غنى وثقل وقوة تأثير.

وقد تشكل وفد كبير للمشاركة في المهرجان برئاسة سعادة حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب رئيس مجلس إدارة اتحاد كتاب وأدباء الإمارات وعضوية كل من الشعراء والشاعرات الهنوف محمد وبروين حبيب وحسن النجار وحمدة خميس وخلود المعلا وشهاب غانم وطلال الجنيبي وعبدالله الهدية وعلي الشعالي.

 وحول المشاركة الإماراتية قال سعادة حبيب الصايغ: لقد تلقينا دعوة الأشقاء في العراق في كثير من الترحاب، ونحن حريصون على أن تكون المشاركة مشرفة وفي حجم السمعة التي يتمتع بها الشعر الإماراتي من جهة، ومهرجان المربد الشعري من جهة ثانية باعتبار أن المهرجان واحد من أهم وأكبر المناسبات العربية التي تحتفي بالشعر.

 وأضاف الصايغ: إن الشعر ليس فناً من الفنون فقط بقدر ما هو ضرورة للروح والوجدان. ومع ما يتسم به العصر من نزوع نحو تغليب قيم المادة والمصلحة والمنفعة تصبح هذه الضرورة أكثر إلحاحاً، لذلك يأتي الاحتفاء بالشعر ترسيخاً لإنسانية الإنسان في مواجهة تشييئه وتأطيره وإخضاعه. وعندما نتحدث عن الشعر العربي فإن المعنى يصبح أكثر نصاعةً ووضوحاً نظراً لخصوصية العلاقة بين الشعر والإنسان العربي، وهي العلاقة التي تجذرت ونمت وكبرت على مدى يزيد على ألف وخمسمئة عام.

وحول مهرجان المربد قال الصايغ: للاسم والمكان والموضوع دلالات تؤكد أهمية المناسبة، فالمربد والعراق والشعر معادلة لها صفة الكمال، ثم جاءت الإمارات طرفاً آخر في المعادلة لتضفي عليها صفة الجمال. نتمنى للمهرجان، ونحن جزء منه، أن ينجح في تطلعه نحو إبراز القيمة التي ينطوي عليها كل عنوان من هذه العناوين: المربد بوصفه التاريخ الممتد، والعراق بوصفه الحضارة الناصعة، والشعر بوصفه ضرورة وحاجة، والإمارات بوصفها إنجازاً حضارياً كبيراً مضافاً إلى الرصيد العربي والإنساني.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg