ثقافة



بالصور|| ننشر تفاصيل احتفالية توزيع جوائز إحسان عبد القدوس بحضور وزير الثقافة

13-1-2018 | 03:01
حسناء الجريسي

قال حلمي النمنم، وزير الثقافة، إن الأديب الراحل إحسان عبد القدوس لم يُظلم حيًّا ولكن شأنه شأن أي كاتب تقدمي طليعي سابق عصره ومتقدم، يريد لمجتمعه أن ينهض ويتقدم.

جاء ذلك خلال حفل توزيع جوائز المسابقة الأدبية التي تحمل اسم الكاتب "إحسان عبد القدوس" بفروعها الثلاث: (الرواية- القصة القصيرة- المقال النقدي)، مساء الجمعة، بالمسرح الصغير بدار الأوبرا المصرية.

قال النمنم ": وزارة الثقافة بكل هيئاتها على استعداد لنشر العمل الفائز في مسابقة اليوم"، متمنيًا أن يكون الفائزين من الأجيال الشابة، مؤكدًا أن إحسان عبد القدوس كان يفتح صدره ومؤسسته وصفحاته للأجيال الجديدة وللأسماء الشابة.




وأضاف وزير الثقافة، أنه من الطبيعي أن يجد إحسان عبد القدوس في ظل حرصه علي النهوض والتقدم بمجتمعه، الأصوات المحافظة التي لا تتقبله بسهولة، سنجد هذا مع طه حسين وإحسان عبد القدوس وقاسم أمين، ومن قبل مع رفاعة الطهطاوي.

واستكمل وزير الثقافة قائلًا "إن جيل إحسان عبد القدوس ظاهرة لافته للنظر، فنجد أن شركة السينما المصرية تأخذ بعض روايات إحسان وتحولها إلي أعمال سينمائية، لاقت نجاحًا كبيرًا".

مؤكدًا أن إحسان شخصية شاملة، صحفي كبير وكاتب سياسي وروائي متميز، وأيضاً سياسي محنك اقام مؤسسة ناجحة ورئيس تحرير ناجح.

وأوضح النمنم "أنا واحد من الذين أسعدتني الظروف بأن ألتقي بإنجاز عبد القدوس في عدة مواقف صعبة".

الموقف الأول: حين اكتشف العبث الذي قام به أحد الناشرين في رواياته، وأطلق عليه وقتها (تحجيب رواية إحسان)، مؤكدًا تقديره واحترامه لأسرة إحسان عبد القدوس للموقف الصلب في الدفاع عن أدب الوالد، بأعتباره ثروة أدبية مصرية وعربية وإنسانية.

واستكمل قائلاً: "الموقف الثاني: حين اطلعت علي أوراق إحسان الخاصة ونشرت منها 12حلقة في مجلة المصور، ووجدت أنني أمام إنسان عظيم بكل معني الكلمة كصحفي وسياسي سواء في فترة الرئيس جمال عبد الناصر او الرئيس السادات أو قبل ذلك".




وأضاف وزير الثقافة أن إحسان عبد القدوس كان دائماً صاحب صوت قوي ونبيل أصيل وهذا ما ينبغي أن يكون عليه الكاتب صاحب موقف ورسالة حقيقية ودور حضاري.

وأعلن الدكتور يوسف نوفل، المشرف العام على الجائزة أسماء الفائزين والتي جاءت على النحو التالي: في مجال الرواية كل من أسامة السعيد سعيد قرطام عن رواية "ارنكا"، وخالد بدوي محمد عبد اللطيف عن رواية "مملكة الهالوك"، وعلي كامل علي أحمد عن رواية "حلم الكنز والقمر"، وميرفت إبراهيم إبراهيم علي البربري عن رواية "على لهيب شمعة".

وفي مجال القصة القصيرة فاز كل من السيد أحمد حسن زرد عن قصة "كرسي هزاز"، وخالد عبد الرءوف عبد اللطيف عبد الرحمن عن قصة "إله الخوف"، وصلاح السعيد محمود عساف عن قصة "مهند ورضوى"، وعبير مرسي علي درويش عن قصة "فوق البنفسجي"، ومحمود عبدالله درويش عقاب عن قصة "شهادة ميلاد شبح".

وفي مجال النقد القصصي فاز كل من الدكتور أحمد محمد حسين عن مقال "تقنيات السرد في رواية هنا القاهرة" للكاتب إبراهيم عبد المجيد، والدكتور أحمد عبد العظيم عن مقال "العلامة الثقافية" وتسلمها عنه والداه.



حضر الحفل عدد من الشخصيات العامة والمثقفين ومحبى الكاتب الراحل وابنه الكاتب الصحفى محمد عبد القدوس، والناقد الدكتور يوسف نوفل رئيس لجنة التحكيم، وأدار الصالون الروائية د.رشا سمير.

الجدير بالذكر أن إحسان عبد القدوس كتب أكثر من 600 رواية وقصة، وقدمت السينما المصرية عددا كبيرا منها حيث تحولت 49 رواية إلى أفلام، و5 روايات إلى نصوص مسرحية، و9 روايات أصبحت مسلسلات إذاعية، و10 روايات أخرى تحولت إلى مسلسلات تليفزيونية، إضافة إلى 65 من رواياته ترجمت إلى الإنجليزية والفرنسية والألمانية والأوكرانية والصينية.

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg