رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الأحد 23 سبتمبر 2018

فنون



جين فوندا.. مشاكسة ما بعد الثمانين

9-2-2018 | 02:39
كتبت ـ ريم عزمى

جين فوندا نجمة فترة الستينيات، ابنة هنرى فوندا أحد أساطير هوليوود، الأمريكية عاشقة فرنسا، ومتعددة المواهب التى عملت عارضة أزياء وممثلة وكاتبة وناشطة سياسية وخبيرة لياقة بدنية، والفائزة بجائزتى أوسكار، ومن أشهر أفلامها «باباريلا» و»على البحيرة الذهبية»، واعتزلت ثم عادت فى 2005 من خلال الفيلم الكوميدى «حماتى وحش» أمام جينيفر لوبيز، ثم استمرت فى تقديم بعض الأدوار. 

أخيرا تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعى، مشهدا مؤثرا لها مقتطعا من المسلسل التليفزيونى الكوميدى الذى يعرض حاليا «جريس وفرانكى»، الذى تشاركها بطولته الممثلة للى توملين، وتظهر فى المشهد مع الممثل بيتر جالاجر، وهى تحدثه عن تقدمها فى السن، وأنها لم تعد قادرة على منافسة الشابات، ويظل هو غير قادر على استيعاب كلامها، فتكمل شرحها ثم تتجرد من مكملات الزينة وتزيل مساحيق التجميل، وتريه أنها تستخدم عصا تتكئ عليها بسبب مشكلة فى ركبتها، وبرغم كل ذلك يتمسك بها!
 
واعتبر البعض أنها شجاعة من جين فوندا لكى تقدم هذا المشهد، وهى التى كانت رمزا للإغراء قديما، وبرغم ذلك هى تبدو فى صورة لائقة مقارنة بسنها، فقد أتمت الثمانين فى 21 ديسمبر الماضى، حيث إنها من مواليد 1937.
 
كما أنها فاجأت الجميع أيضا بظهورها فى مقابلة تليفزيونية، وهى تضع ضمادة أسفل الشفاه، بعدما خضعت لعملية جراحية، وقالت ساخرة من الانتقادات «العالم ينهار اليوم فلا خوف من ضمادة على شفتى بعد استئصال الورم»!واعترفت قبل ذلك أنها أجرت بعض عمليات التجميل، وأنها تدرك تغير شكلها وأنها لم تعد تلفت أنظار الرجال وأن هذا لا يزعجها!
وكرمها مهرجان البندقية السينمائى أخيرا ومنحها جائزة «الأسد الذهبى»، مع النجم روبرت ريدفورد، من أجل مساهمتهما البارزة فى مجال السينما وعرض فيلمها الأخير «أرواحنا فى الليل».
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg