رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

فنون



المخرج العراقي جعفر مراد: فيلم خلف المرآه الآن في مهرجان سان ماورو الايطالى

18-2-2018 | 11:00
ريم عزمى

 

يعتبر فيلم "خلف المرآه" من النوع الجرئ حيث يناقش عذرية المرأة بطريقة جديدة للكاتب والمخرج جعفر مراد، وكان هذا الفيلم كضيف شرف على مهرجان كام السينمائي السابع في القاهرة وحصل على تكريم كبير من المهرجان وبصراحة الفيلم كان من أهم الأفلام المميزة في المهرجان والذي لاقى اكبر مشاهدة واكثر نقاش لما يحمله من رسالة وجرأة لمناقشة موضوع حساس مثل هذا.


لقطة من فيلم خلف المرآه


تكريم المخرج جعفر مراد كضيف شرف خلال مهرجان كام السينمائي السابع في القاهرة

 

هذا الفيلم شارك أيضاً في خمسة وثلاثون مهرجان عالمي في أمريكا الشمالية والجنوبية في أوربا والهند. ثلاثة مهرجانات في هوليود وعشرة مهرجانات في باقي الولايات الامريكية.وشارك أيضا في مهرجانات في أمريكا اللاتينية في: أوروجواي، وباروجواي، وكولومبيا، والأرجنتين، وبيرو، والمكسيك وكوبا، وشارك أيضا في معظم الدول الأوروبية وحصل على جائزة أفضل فيلم عالمي في مهرجان IFFC في الهند.كما حصل على تكريم في مهرجان لندن ستي اواردز وشهادة تقدير في مهرجان شيفيلد هالام في بريطانيا، والأن الفيلم سيشارك في مهرجان سان ماورو STIFF - San Mauro Film Festival في أيطاليا.

جعفر مراد مخرج عراقي الأصل مقيم في أوروبا منذ زمن طويل أكمل دراسته الجامعية في الهندسة الالكترونية وحصل على الباكالوريوس من جامعة اوترخت في هولندا، ولكن حبه وشغفه لعام السينما والفن جعله يترك الالكترونيك ويتجه الى السينما وبالخصوص الى بريطانيا لدراسة السينما هناك.وفعلاً تم قبوله في بريطانيا وحصل على الماجستير هناك في الإخراج السينمائي وكتابة السيناريو والتصوير والمونتاج.

وكان لنا معه هذا اللقاء:

من هو جعفر مراد؟

إنسان محب للفن ومحب للذين حولي وأقدر كل شيء جميل وأقدر كل مساعدة ومبادرة من أي شخص مهما كان وأعطيه قيمته. هادئ ولكن يوجد بركان بداخلي ملئ بفن كبير.
 

علمنا بأنك بدأت بالصعب بدأت بالافلام الصامتة السايكولوجية ومن ثم إتجهت للدراما المتكلمة. ما الذي جعلك تغير مسارك بعد ما لقيته من نجاح واقبال كبير في الأفلام الصامتة؟

فعلا بدأت بالصعب وبدأت بالتجريبي السايكولوجي والذي هو من أصعب أنواع الفن وهذه هي الطريقة البريطانية في التدريس وكنت استمتع وانا اخرج هذه الأفلام التي لاقت إعجاب لم اكن اتوقعه.

ولكن جمهور السايكولوجي جمهور محدود وثانيا توجد مواضيع يجب أن اناقشها درامياً. والحمد لله عملت توازن بينهما. يعني حتى أفلامي الدرامية تحتوي على نوع من السايكولوجية لكي تظهر بشكل جديد على الشاشة.
 

آخر ثلاثة أعمال شاركت بمهرجانات عربية وعالمية كثيرة وحصلت على جوائز كبيرة. كيف استطعت أن تعمل هذه الموازنة مع العلم الاعمال كانت مختلفة جداً في مواضيعها؟

المخرج الناجح هو الذي يستطيع النجاح بأكثر من فيلم ومناقشة أكثر من موضوع. الحمد لله فيلمي الرحلة أو " LE VOYAGE" حقق نجاح كبير وخاصة في أوروبا شارك في واحد وثلاثين مهرجانا عربيا وعالميا وحصل على تسعة جوائز وتكريمات.وأناقش موضوع الخوف المزروع بنا من جراء نظام دكتاتوري.وكان هذا مشروع التخرج للماجستير الذي حصلت عليه الأول على الدفعة لما يحمله الفيلم من فانتازيا سايكولوجية كوميدية نحتاجها في الوقت الحالي. فيلمي الآخر هو "العودة إلى فيكتوريا" والذي اناقش فيه موضوع التطرف في بريطانيا ونظرة الغرب الخاطئة للمسلمين.حقق هذا الفيلم نجاح كبير جداً في مهرجانات عديدة والذي فاجأني هو ردود أفعال المهرجانات المغربية والمصرية له حيث حصلت على شهادات تكريم وجائزة من مصر وستة جوائز من المغرب.

 

كيف تجد المهرجانات العربية في الوقت الحالي؟

بكل صراحة أنا سعيد بما وصلت له المهرجانات العربية من تطور وانفتاح والدليل مشاركة فيلمي خلف المرآه في أول مهرجان عربي مصري رغم حرية الفكر وحرية التعبير الموجودة في الفيلم.وسيشترك الفيلم في مهرجانات عربية كثيرة وأتوقع له النجاح في هذه المهرجانات. وطبعاً نجاح المهرجانات العراقية في الآونة الأخيرة كانت خطوة جيدة لكي تأخذ الأفلام العراقية حقها في المشاهدة. والآن استغل الفرصة لانقل شكري إلى مهرجان بغداد السينمائي ومهرجان واسط السينمائي على التكريمين الجميلين وحسن ذوقهم لاختياري بالتكريم.

 

كيف كانت ردود أفعال الجمهور المصري وهم يشاهدون فيلمك خلف المرآه؟

بصراحة كانت مفاجأة لي وأنا اسمع واشاهد ردود الأفعال الجميلة والمهمة وخاصة من النساء المصريات على مناقشتي لهذا الموضوع رغم وبصراحة كنت متخوف بعض الشئ قبل العرض.الفيلم أخذ نقاش كبير والقنوات التليفزيونية الصحف المصرية تكلمت عنه بطريقة جميلة اسعدتني طبعاً.

 

ماذا يعني لك حصولك على لقب سفير السينما العراقية من السفير العراقي ومن مهرجان كام المصري؟

سعدت جداً بهذا اللقب وسعدت جداً بالتكريم الجميل من قبل السفير العراقي حبيب الصدر في القاهرة. حصولي على هذا اللقب يعني لي الكثير يعني لي بانني ماشي بطريق صحيح بعد الجهد الكبير الذي ابذله لكي اكمل افلامي وبنفس الوقت مسؤولية يجب أن احافظ عليها والذي أعتبره وسام على صدري. وبدوري اشكر ايضاً القائمين على مهرجان كام السينمائي على هذا التكريم.


السفير العراقي حبيب الصدر في القاهرة يكرم المخرج جعفر مراد

 

 

سمعنا بانك أكملت فيلمك الروائي الطويل الاول؟

فعلاً أكملته بعد جهد كبير ووقت طويل لكثرة السفر والمشاركة بالمهرجانات والاعمال الأخرى التي جائت من خلال مونتاج الفيلم. الفيلم جاهز للعرض وسيكون اول عرض في لندن قريباً وأتمنى ان يعحب الجمهور. وبدوري اشكر كل الفنانين الذين شاركوا معي في هذا الفيلم وأيضا الذين شاركوا في افلامي البقية والذين نوروني حيث جائوا بكل حب ورغبة لكي يكونوا معي في افلامي.

 

هل من جديد الأن؟

نعم لكوني مشاغب ولا استطيع أن اكتم افكاري دون ان اترجمها على الشاشة، عندي سيناريو جديد سأبدأ بكتابته وهو فيلم قصير ولكنه باللغة الانجليزية. سأتكلم عنه لاحقاً بعد أن اكمل التصوير.ووعد مني ستكونون أنتم أول من يعلم بالتفاصيل لأنه سيكون فيلم مهم وأناقش حالة مهمة تحصل عندنا هنا في بريطانيا.

 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg