رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
الجمعة 16 نوفمبر 2018

مقالات رئيس التحرير



انتبه.. إنه حلم «الاستعمار» فى الـ B B C

28-2-2018 | 17:37
جمال الكشكي

الطيور السوداء.. تحلق فى الهواء مباشرة..
الأكاذيب.. لا بد من فضحها.. وإن طال الزمن. 
ماكينة الكذب والتضليل.. تعمل بمهارة عالية جدا، إخلاصاً لكبيرهم الذى علمهم الاستعمار.
الأفكار المسمومة.. الباب الملكى للالتحاق بفريق التضليل.
وصايا «بلفور».. هى جدول الأعمال المعتمد داخل هيئة الإذاعة البريطانية B.B.C.
مصر.. هدف إستراتيجى ضمن أوراق اللعبة مع التنظيم الدولى للإخوان «الإرهابى».
ادعاء المهنية كذب ووهم، تأكد زيفه فى جميع قضايا الهجوم على مصر.
الباحثون عن الدولارات فى محافل الهدم، عليهم التوقف والانسحاب فورا.
 
الضباب.. اسم مستعار للعاصمة «لندنستان»، التى فضحها تقرير المفوض الأوروبى لشئون مكافحة الإرهاب أكتوبر الماضى، الذى أكد وجود 50 ألف داعشى فى أوروبا، من بينهم 35 ألفا فى بريطانيا وحدها.
توقيت الهجوم على مصر، له دلالة يعرفها جيدا أحفاد تشرشل.
فى مواسم توزيع النفوذ، تتحرك بريطانيا للخروج من متاحف التاريخ.
أزعجها الصعود السريع لمصر فى المنطقة، راهنت على دعم حليفتها الإرهابية، فشلت جميع رهاناتها أيام المعزول مرسى، لكنها لا تزال تواصل.
 
مملكة الدهاء السياسى، سكنها الغباء الشديد فى تلفيق الاتهامات للدولة المصرية.
«زبيدة» لم تعذب.. لم تختطف، لم يمسسها أحد بسوء، أكدت ذلك على الهواء مباشرة بكامل حريتها وإرادتها فى برنامج «كل يوم» مع الإعلامى الكبير عمرو أديب فى قناة On E، لتفضح أكاذيب وتضليل وادعاء هيئة الإذاعة البريطانية B B C ، التى حاولت استخدامها كورقة هجوم لصالح الجماعة الإرهابية، أى مهنية، وأى مصداقية، وبأى وجه تتحدث هيئة الإذاعة البريطانية.. زبيدة، أسقطت ورق التوت لتعرى المدعين بالحق المهنى.
 
واقعة زبيدة، الملقبة بفتاة الـ BBC، لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، فى الألاعيب الرخيصة من قبل مالكى «كومبوندات» الإرهاب. الهدف لا لبس فيه، تأزيم الوضع الداخلى لمصر، هو الخط العام لدى صناع الميديا فى بريطانيا، التوقيت بالنسبة لهم فرصة سانحة. مصر مقبلة على انتخابات رئاسية فاصلة، القواعد البريطانية فى قبرص تبعث إشارات جديدة للنفوذ المصرى فى عالم الغاز.
شرق المتوسط، يبتسم لمستقبل مصرى مشرق ليس على هوى مملكة الاستعمار.. الاتحاد الأوروبى، انحاز لاتفاقية مصر وقبرص بشأن الغاز، فخرجت بريطانيا من سباق أطماع الـ«جيوغاز».
 
فى سجلات السياسة تتكشف الحقائق، وتبقى دامغة وثابتة، شهب ونيازك الأكاذيب، سرعان ما تسقط. فقدت الـ BBC مصداقيتها أمام العالم بالصوت والصورة. فشلت فى مخططها الذى يعكس توجها سياسيا وليس إعلاميا فقط، خسرت رهاناتها ولم تصل هيئة تحرير الـ BBC فى اجتماعها الطارئ، أثناء مشاهدتهم حلقة زبيدة، بتوقيت القاهرة، مبررات يصدرونها إلى الرأى العام العالمى، الذى صاروا أمامه بلا أقنعة.
 
هيئة الإذاعة البريطانية BBC، توقفى عن ادعاء المهنية، عن التخريب، عن التضليل، عن بث السموم.
التوقيت ليس لصالحكم، الشعوب العربية تعلمت الدرس، من ربيبتكم وشريكتكم «الجزيرة».
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg