رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 22 سبتمبر 2018

المجلة



غادة والى: نجاح أبوظبى فى تنظيم الأوليمبياد الإقليمى يؤكد جدارتها بالنسخة العالمية

1-4-2018 | 23:42

أشادت وزيرة التضامن غادة والى، بتنظيم دولة الإمارات العربية لدورة الألعاب الإقليمية للأوليمبياد الخاص، التى شاركت وزيرة التضامن الاجتماعى فى افتتاح نسختها التاسعة بأبوظبى بمشاركة 32 دولة، وحرصت والى على دعم البعثة المصرية والمشاركة فى طابور الشرف ضمن الوفد المصرى المشارك، الذى ضم 160 لاعبا يشاركون فى 16 لعبة، حيث تنافس البعثة المصرية فى جميع لعبات الأوليمبياد الإقليمى الخاص، وتمثل المشاركة المصرية أكبر مشاركة فى تاريخ الأوليمبياد الخاص، كما أن البعثة المصرية تمثل 10 % من إجمالى عدد اللاعبين المشاركين فى البطولة فى كل اللعبات، وتصل مشاركة الإناث فى البعثة إلى 40 % من إجمالى اللاعبين المشاركين وهى أكبر نسبة لتمثيل الإناث فى البطولة، وتعد الألعاب الإقليمية خطوة أولى قبل انطلاق الألعاب العالمية للأوليمبياد الخاص 2019.
 
صرحت غادة والى وزير التضامن الاجتماعى، بأن مشاركتها تأتى فى إطار حرص الوزارة على دعم ملف الأشخاص ذوى الإعاقة، وهو ما يتفق مع توجه الدوله المصريه وقرار الرئيس عبد الفتاح السيسى بتخصيص عام 2018 ليكون عام الأشخاص ذوى الإعاقة. وأضافت والى:”لقد شاركت فى الأوليمبياد الخاص الوطنى فى 2014 وشاهدت كل هؤلاء اللاعبين وأعرفهم جيدا، ولدى ثقة كبيرة فى قدرتهم على تحقيق إنجاز كبير وإحراز عدد كبير من الميداليات الذهبية فى كل اللعبات”.
 
وأوضحت أن الوفد المصرى المشارك فى الدورة الإقليمية للأوليمبياد لخاص، متمثلا فى جمعية (يونيفاى إيجيبت) إحدى أنشط المؤسسات الأهلية العاملة فى مجال رعاية الأشخاص ذوى الإعاقة، يضع مسؤلية كبيرة على وزارة التضامن فى دعم أنشطة المؤسسات الأهلية فى المحافل، حيث حرصت الوزارة طوال الفترة الماضية على متابعة جميع مراحل الإعداد الخاصة بدورة الألعاب الإقليمية للأوليمبياد، وتم عمل ملفات صحية لكل اللاعبين المشاركين ودعمهم عبر برامج اجتماعية متنوعة لزيادة فرصهم فى الاشتراك فى الأنشطة الرياضية والاجتماعية.
وخلال مشاركتها فى الأوليمبياد الخاص، التقت وزيرة التضامن الدكتور تيموثى شرايفر رئيس الأوليمبياد الخاص الدولى، الذى أشاد بالبعثة المصرية وحرص مصر على المشاركة بأكبر بعثة فى الدورة الإقليمية، وكذلك أثنى على نسبة مشاركة المرأه فى البعثة التى تصل 40 %.
 
كما حضرت  فى اليوم الثانى من المنافسات مباريات كرة السلة للبنين، والتى تفوقت فيها مصر على بلجيكا، وكذلك مبارة كرة السلة بنات التى تفوقت فيها مصر على الإمارات.كما شاركت فى تسليم جوائز مسابقات الجرى التى حصدت مصر عددا كبيرا من جوائزها.
 
كما اهتمت وزيرة التضامن بزيارة مقر السفارة المصرية بأبوظبي لمتابعة سير عملية الانتخابات الرئاسية للمصريين فى الخارج، وحس المصريين على المشاركة.
 
جدير بالذكر أن البعثة المصرية يرأسها الدكتور عمرو الطحاوى، ويشارك فيها  وتضم عددا من الشخصيات النشيطة فى مجال رعاية الأشخاص ذوى الإعاقة على رأسهم سفير الأوليمبياد الخاص الفنان حسين فهمى، فبجانب الألعاب الرياضية ستعقد عدة لقاءات وورش عمل حول قضايا الإعاقة وبشكل خاص الإعاقات الذهنية.
 
يشار إلى أن بداية  حركة الأوليمبياد الخاص الدولي مطلع ستينيات القرن الماضي، أسستها الراحلة يونيس كنيدي، فيما أقيمت أول ألعاب عالمية صيفية بمدينة شيكاغو بالولايات المتحدة الأمريكية عام 1968 بمشاركة الآلاف من اللاعبين من ذوي الإعاقة الذهنية، وعلى المستوى الإقليمى أقيمت أول ألعاب إقليمية بالقاهرة 1999.
 
وكانت المشاهد الإنسانية هى البطل فى هذه الأوليمبياد، التى أقيمت تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولى عهد أبو ظبى، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.  
 
شاركت مصر فى جميع المنافسات الـ 16 التى شاهدتها الألعاب وببعثة قوامها 168 فردا، من بينهم 115 لاعبا (37 لاعبة و78 لاعبا) و50 مدربا بينهم 33 مدربا و17 مدربة، في  الحدث الرياضي والإنساني الأكبر والأكثر تضامنًا في العالم، والذي يعد بروفة قوية لدورة الألعاب العالمية أبو ظبى 2019 والتى تشهد مشاركة 7000 لاعب ولاعبة من 170 دولة يتنافسون فى 24 رياضة أولمبية، وتشكل جزءا من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم اندماج أصحاب الهمم في المجتمع، لممارسة حياتهم اليومية بشكل طبيعي.
 
المشجعون في المدرجات
كانت مبادرة  «المشجعين في المدرجات» من أهم المشاهد الإنسانية خلال البطولة، حيث أطلقت أكثر من 40 مدرسة في أبوظبي مبادرة شراكة مع فرق الدول المشاركة في الحدث،  لتشجيع هذه الفرق ضمن مبادرة “المشجعون في المدرجات”، التي هدفت إلى حضور الطلاب خلال فاعليات البطولة، من خلال برنامج “التبني المدرسي” من أجل ضمان حصول الفرق الأوليمبية المشاركة على المئات من المشجعين، وذلك أثناء مشاركتهم في منافسات 16 رياضة أقيمت في ثمانية مواقع خلال الحدث.
 
1000 رياضى
أعلنت اللجنة المنظمة عن تقديم دعوة رسمية لنحو 1000 رياضي مشارك في الحدث، ونحو 500 فرد من أصحاب الهمم من خارج شريحة الرياضيين المشاركين في الأوليمبياد، وذلك لإخضاعهم إلى فحوص طبية مجانية، بهدف الانضمام إلى برنامج الرياضيين الأصحاء الذي نظم بالتعاون مع مؤسسة جوليسانو، وذلك حسبما أعلنت عنه الدكتورة مها تيسير بركات، مستشار أول في مكتب أبوظبي التنفيذي، والتي قالت إن المشاركين في الألعاب، والذين يعانون حالات صحية سيخضعون للفحوص والعلاج اللذين يضمنان سلامتهم.
 
وعلى الرغم من العدد الكبير الذي حضر للتغطية وتجاوز 300 إعلامي من أكثر من 30 دولة، لكن اللجنة المنظمة نجحت بالكامل في تقديم المساعدة لهم ونيل درجة عالية من رضائهم، بعد أن وفرت صالة ضخمة جدا مهيأة بجميع الأدوات المساعدة للزملاء الإعلاميين في تأدية واجبهم المهني ونقل الحدث بتفاصيله الدقيقة بكل، وكان لافتا للنظر سرعة استخراج البطاقات لكل الراغبين في التغطية مع توفير خدمة التصوير واستخراج البطاقة خلال 120 ثانية فقط.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg