رئيس مجلس الإدارة:عبدالمحسن سلامة
رئيس التحرير:جمال الكشكي
السبت 22 سبتمبر 2018

المجلة



90 ألف معاق باليمن بسبب الحرب.. جهـود عربية لمـواجهة الإعاقة

1-4-2018 | 23:30
تقرير - هبة عادل

90 ألف معاق فى اليمن بسبب الحرب وغلق أكثر من 350 مركزا مستقلا لرعايتهم 
 
برنامج الكشف المبكر فى السعودية للقضاء على ولادة أطفال معاقين
 
يوجد بدولة السعودية 720 ألف معاق يشكلون 4 فى المائة من المواطنين، وتبلغ نسبة المواليد المعاقين فى السعودية 1 فى المائة، ويبلغ عدد الأطفال المعاقين سنويا بين 400 إلى 500 معاق. أما ما تنفقه السعودية على المعاقين فيزيد على 388 مليون ريال سنويا (80.8 مليون دولار) خلافا للجهود المبذولة فى خدمة المعاقين من قبل القطاعين العام والخاص ومن قبل الجهات الخيرية. ويعتبر برنامج الكشف المبكر عن الإعاقة الذى بدأ تطبيقه على75 ألف مولود خطوة أولى تهدف إلى الكشف الطبى عن جميع المواليد خلال الأعوام الأربعة المقبلة، وذلك سعياً للقضاء على ولادة أطفال معاقين.
ويعد إنشاء مركز الرائد للأمير سلمان لأبحاث الإعاقة، دليلاً على ما يبذل فى السعودية من جهود لمحاربة الإعاقة، ويعتبر المركز الأول من نوعه فى منطقة الشرق الأوسط. ومن أهم المشاريع التى قام بها المركز، محاربة المرض الرئيسى المسبب للإعاقة، حيث يقوم بالتعاون مع المستشفيات الحكومية بأخذ عينات من دم المواليد الجدد، وبإجراء تحاليل على العينة فى مختبرات متخصصة يُعرف بواسطتها ما إذا كان المولود سيعانى من إعاقة مستقبلا سواء بصرية أم سمعية أم حركية أم عقلية فيتخذ على ضوء الفحوصات التدابير الطبية اللازمة لمنع حدوثها.
وفى دولة لبنان بدأت تجربة دمج الأولاد ذوى الاحتياجات الخاصة فى المدارس العامة أوائل الثمانينيات من قبل الجمعيات الأهلية ثم بدأ الاهتمام الرسمى والحكومى  فى عام 1999 م، وتم تطوير البرامج التربوية بمراكز المؤسسات الأهلية لتأهيل الأولاد ذوى الاحتياجات الخاصة للالتحاق بالمدارس العامة فى منتصف عام 2000.
كما قامت أيضاً دولة المغرب بالدمج فى التعليم النظامى وتحسين جودة التعليم وتعميمه بين الجميع، وضمان الحق فى التربية والتعليم وتكافؤ الفرص لكل الأطفال بمن فيهم المعاقون احتراما لمبدأ المساواة بين الجميع .
وفى دولة الإمارات قام سمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بتأسيس مركز الموارد لذوى الإعاقة عام 2014م، كمركز مستقل متخصص بشئون الأشخاص ذوى الإعاقة، ليكون بمثابة الهيئة المرجعية للأشخاص ذوى الإعاقة التى تتولى مسئولية الاحتواء والدمج والتمكين من خلال منظومة عمل شاملة ومتكاملة تبدأ من مرحلة بدء الالتحاق بالجامعة من ذوى كفاءة وجودة عالية للطلبة من ذوى الإعاقة والتسجيل فيها وتمتد إلى ما بعد التخرج.
والعمل من أجل بيئة جامعية جاذبة ودامجة ومستدامة وممكنة الوصول للأشخاص ذوى الإعاقة، حيث ينظر إلى الإعاقة كأحد جوانب التنوع المتممة للوسط الجامعى وللمجتمع بأسره.
والارتقاء بجودة التعليم للطلبة ذوى الإعاقة فى جامعة الشارقة، وضمان إتاحة فرص الحصول على المعرفة والتنمية البشرية من خلال الشراكة المجتمعية.
وفى اليمن جاءت الحرب العاصفة بمثابة يوم «القيامة» بالنسبة لذوى الاحتياجات الخاصة، وذلك لأن هذه الفئة من السكان همشت تماما وحرمت من كل سبل المساعدة، فيما تفوق أعدادهم سكان بعض الدول الخليجية.
فقد نتج عن الحرب نحو 92 ألف معاق، كما أن أكثر من 350 مركزا ومنظمة ومعهدا خاصا معنية بتقديم الخدمات الطبية والعلاجية للمعاقين توقفت فى اليمن بعد نشوب الحرب وانقطاع الموارد عنه، فلم يحصلون على أى نوع من الرعاية منذ اندلاع الحرب.
 

الاكثر قراءة

جميع حقوق النشر محفوظة لدى مؤسسة الأهرام، ويحظر نشر أو توزيع أو طبع أي مادة دون إذن مسبق من مؤسسة الأهرام
راسلنا على البريد الإلكترونيarabi@ahram.org.eg